الأخبار اللبنانية

شعبان يزور البعريني

زار الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان رئيس المؤتمر الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني حيث كان اللقاء لقاء شاملا تناول التهديدات الإسرائيلية .
حيث اعتبر المجتمعون أن مثل هذه التهديدات تدخل في إطار تحسين شروط العدو التفاوضية وإلا فإن الواقع قد تغير وإن أي مغامرة إسرائيلية ستدفع العدو للترحم على حرب تموز 2006 ولن يشترك في الدفاع عن لبنان في وجه العدوان الصهيوني يومها حزب الله وحده, بل ستكون المواجهة القادمة مواجهة تشترك فيها قوى إسلامية ووطنية ومسيحية السنية والشيعية لبنانية وفلسطينية وستنتج لجنة فينوغراد جديد سيتحدث ربما عن ضرورة عودة قطعان المستوطنين من حيث أتوا لأن فلسطين كل فلسطين المحتلة لم تعد آمنة لقطعان المستوطنين .
و في المقابل استغرب  المجتمعون كيف أنه ومع كل تهديد إسرائيلي متكرر, هناك في لبنان من يتناغم مع التهديدات الإسرائيلية فيثير التخويف الداخلي
واعتبر المجتمعون أن كلام البطريرك صفير عن حزب الله والتي   اعتبر فيها أنه طالما أن هناك سلاح لحزب الله سيبقى هناك تهديدات إسرائيلية ,بأنه كلام خطير  إذ أن الجميع يعرف أن المقاومة هي نتيجة طبيعية للاحتلال وتعتبر حالة صحية وهي التي حافظت وتحافظ على الوطن وتدافع عنه .
وأبدى المجتمعون أسفهم في أنه مع كل تهديد إسرائيلي  تجد بعض المرجعيات الدينية والمؤسسات الإعلامية تمارس دور التخويف وتتناغم داخليا وسياسيا وإعلاميا مع التهديدات ويسوقونها داخليا تخويفا للناس وهذا جد خطير ,لذا يجب التوقف عنده ولا يجوز أن يمر دون محاسبة .
ورأوا أن هناك من  يمارس دور بطرس الناسك الذي حرض على الحروب الصليبية على هذا الشرق ولهذه السياسة ولهذا التخويف بعض الانعكاسات السلبية على الوجود المسيحي في الشرق وتدفعه للهجرة فهل هذا هو المطلوب دوليا ؟

وفي قضية الاتهامات الموجهة لمفتي الجمهورية شدَّ المجتمعون على يد رؤساء الحكومات لحفظ للطائفة ودورها وموقعها وسمعتها شددوا على ضرورة حل هذه المشكلة المعيبة بعيدا عن الإعلام .
كما شدد المجتعون على ضرورة إعادة الاعتبار لكل الأئمة والخطباء الأحرار الذي استبعدوا عن مساجدهم وممارسة مهامهم في الفترة السابقة لدعمهم المقاومة ورفضهم التحدث الفتنة ولأنهم لم يكونوا يشاركون سماحته في سياسته التي كانت متبعة والتي ظهر عقمها.
وشدد المجتمعون على ضرورة ان تكون ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري  مناسبة وطنية جامعة وشاملة
وليس لمصلحة ضيقة لتفريق اللبنانيين لأن هناك من لا  يريد للبنانيين أن يلتأموا مع بعضهم البعض ويستغل هكذا مناسبة ليفرق اللبنانيين بدل أن يجمعهم وهناك متضررون من المصالحات بعد المصالحات الداخلية والعربية لاسيما المصالحة السورية السعودية .وهذا الفريق يريد أن يستغل مثل هذه المناسبة للقصف على فريق في الوطن على من يحم مشروع المقاومة في الوطن .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى