بيان صادر عن جبهة العمل الاسلامي

أولاً: التأكيد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وعدم الالتفات والإكتراث لكل محاولات العرقلة الخارجية ووضع العصي بالدواليب من قبل إدارة الشر الأمريكية بالتحديد، سيّما وأنّ الأوضاع الداخلية في البلاد سيئة ومأزومة من النواحي كافة ، وأنّ المواطن اللبناني الذي يشكو ويئن من أعباء الضرائب والغلاء لم يعد يحتمل بعد أن حُورب حتى في لقمة عيشه ، لذا فالمطلوب من القوى السياسية اللبنانية التوازن والتنازل لمصلحة الوطن عن طريق تدوير الزوايا وأخذ الحقوق في آن معاً ، وكلٌّ منها يعرف ويحدّد وزنه وثقله السياسي والشعبي، ولكن بلا أدنى شك يبقى وزن الوطن وثقله أثقل وأوزن من الجميع.
ثانياً: أشادت الجبهة بمسيرات العودة الشعبية التي انطلقت من لبنان وسوريا والأردن ومصر ومن داخل فلسطين المحتلة بذكرى النكبة معتبرة أنّ الدماء الزكية التي سالت على الحدود مع فلسطين من الجولان ومارون الرأس وعلى معبر قلنديا هي دماء نزفت من أجل تراب فلسطين ومن أجل العودة إلى فلسطين ولفتت الجبهة إلى أنّ من أوائل أسس العودة هي الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود والطاقات وتحصين الساحة الداخلية وتبني خيار المقاومة والجهاد ، وأكدت الجبهة أنّ أرواح الشهداء التي ارتفعت ودمائهم التي سالت حوّلت ذكرى النكبة إلى انتصار مادي ومعنوي كبير لأنّهم جسّدوا على أرض الواقع انتصار الدم على السيف ، وبذلك طغت رمزية 15 أيار على وصمة و لوثة 17 أيار .
ثالثاً: نبهت الجبهة من خطورة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة الذي يستخدم حالياً ورقة الفتنة الطائفية والمذهبية ، ففي مصر تحاول أمريكا الالتفاف على الثورة الشعبية من خلال إذكاء نار الفتنة بين المسلمين والأقباط وبدأنا نسمع دعوات مشبوهة تدعو إلى التقسيم وقيام دولة قبطية على غرار ما حصل في السودان، وفي سورية الشقيقة بدأت النعرات الطائفية والمذهبية تتحرك وخصوصاً بين السنّة والعلويين ، وهذا أمر خطير لأنّ استهداف سورية اليوم وتحريك بعض المجموعات المسلحة المنفصلة تماماً عن الشعب السوري ومطالبه المحقة هو بسبب دعمها واحتضانها لمشروع وخيار المقاومة وبسبب مواجهتها العنيدة للمشروع الأمريكي الصهيوني ، لذا فهم يحاولون تخييرها بين الرضوخ لشروطهم ومطالبهم أو دفعها ثمناً غالياً جداً عن طريق أحداث الفوضى والشعب والفتنة في داخلها ، وعن طريق اتهامها سياسياً مجدداً في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولعلّ التعديل الثالث لدانيال بلمار يصب في هذا الاتجاه ،
– إنّ الوقوف إلى جانب سورية الصمود والتصدي ، سورية المقاومة والممانعة ، سورية الحاضنة والداعمة للمقاومات العربية في لبنان وفلسطين والعراق ، أنّ الوقوف إلى جانبها في ظل الهجمة الغربية الشرسة عليها هو واجب قومي ووطني لا مفر منه ، ومن لا يعجبه هذا الموقف وهذا الكلام فليقل خيراً او ليصمت.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development