المجتمع المدني

لقاء حاشد في طرابلس تضامناً مع غزة

بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني والجمعيات الأهلية في طرابلس عقد لقاءٌ تضامنيٌ مع غزة في مقر اتحاد الشباب الوطني حضرهُ أصحاب الفضيلة العلماء:عمر كيلاني وعبد اللطيف الرافعي ومحمد خضر رئيس المنتدى الإسلامي للدعوى والحوار وابراهيم الصالح رئيس منتدى طرابلس ومحمد الزعبي ممثلاً حركة التوحيد الإسلامي ، الدكتور أسعد السحمراني مسؤول دائرة الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني ، المحامي جورج جلاد نائب رئيس بلدية طرابلس ،رفلي دياب عضو المكتب السياسي في تيار المردة ،شعبان بدرا رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال ،ربيع مراد رئيس رابطة مختاري طرابلس ،عبدالله المير رئيس اتحاد نقابات أرباب العمل،نبيل الزعبي وخالد الشيخ وعاهد شخيدم عن حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي ،النقيب نبيل العرجا عن حزب التحرر العربي،سمير الحج رئيس اللجان الأهلية ،الدكتور سليم مسعد عن جمعية الإنماء والتراث ،فيصل درنيقة عن المنتدى القومي العربي ،مروان صافي رئيس نادي الهلال ،جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف ،المحاميان مصطفى عجم وأسامة عيسى ،الأطباء غسان غوشا ومحمد الفري وعاهد شاهين وصفوح يكن ، المربون الدكتور عدنان ونوس والدكتورعلي شقص وأحمد عبيد وخالد حسين ، وليد الصالح ممثلاُ جمعية المشاريع الخيرية ،الفنان التشكيلي عمران ياسين ،سامر مولوي عن جمعية الوفاق الثقافية، أبو جهاد فياض أمين سر حركة فتح في الشمال على رأس وفد،أركان بدر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رأس وفد،زياد السويسي أمين فرع الشمال في مركز لبنان للعمل التطوعي ،الدكتور باسم عساف رئيس جمعية الغوث الإسلامي ،المختار زهير بقسماطي،محمد طرابلسي رئيس اتحاد جمعيات وفعاليات الشمال،يوسف ابراهيم رئيس جمعية لبنان المحبة،عبد الرزاق عواد رئيس جمعية كشاف الغد ،عماد عيسى منسق الشبكة الدولية من أجل فلسطين،يحيى حجازي عن الجمعية الديمقراطية للتنمية ،الدكتور عمر الحلوة رئيس المركز اللبناني الإستشاري للتنمية ، أبو جورج عبد الرحيم عضو اللجنة  المركزية لجبهة النضال على رأس وفد ، عبد الكريم فياض رئيس جمعية لقاء الثقافة والتنمية ،ربيع مينا رئيس جمعية بناء الإنسان ،محمد زيني عن جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية ،عماد البدوي النجار أمين سر نقابة أصحاب محلات الحلويات والسكاكر ،ماجد عيد رئيس دائرة الشؤون الإجتماعية ،هلال السيد رئيس جمعية سنابل الأمل ،موفق السباعي عضو مجلس إدارة جمعية تجار طرابلس ،فتحي أبو علي المسؤول الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،عادل الشريف مسؤول جبهة النضال الشعبي في مخيم نهر البارد، معتصم عبد الرحيم عن جمعية الجهد الإجتماعي،عبد الرحمن الراشد مسؤول منظمة الصاعقة في الشمال، عضو لجنة مؤتمر بيروت والساحل جمال جمال الدين ، القائد الكشفي مصطفى المرعبي ، الناشط الاجتماعي هشام الجندي ،بسام موعد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في الشمال،أبو فراس حمدان مسؤول لبنان في الحزب الشيوعي الفلسطيني،صبري فريحة ممثلاً النادي الثقافي الفلسطيني العربي،أحمد موسى مسؤول المنظمة الجماهيرية،العميد يوسف حمدان أمين سر حركة فتح الإنتفاضة،أبو وسيم مرزوق سكرتير حزب الشعب الفلسطيني .

•    أفتتح اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم تحدث مسؤول اتحاد الشباب الوطني المحامي عبد الناصر المصري الذي أكد أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية البطلة يشرف كل إنسان عربي ويثبت أن إرادة القتال والجهاد أقوى من جبروت العدو الصهيوني وآلته العسكرية المدمرة .
•    كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني ألقاها الدكتور أسعد السحمراني الذي إعتبر أن المطلوب إستعادة الوحدة الوطنية  الفلسطينية بعدما توحد المقاومون على الأرض فأثبتوا أن إستراتيجية الرعب تواجه منطق القوة وأن الإعداد الدائم طريق الإنتصار رافضاً قيام الرئيس المصري بلعب دور الوسيط لأن الواجب يفرض على الأنظمة العربية تقديم الدعم العسكري والاغاثي وكسر الحصار وفتح معبر رفح والعمل لإستعادة التضامن العربي.
•    كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها أركان بدر الذي توجه بالتحية الى المقاومين داعياً الى إطلاق الإنتفاضة الثالثة بكل أشكالها وتعزيز صمود أهلنا في غزة وإجراء حوار وطني شامل لإنهاء الإنقسام مطالباً بموقف قومي لمصر تستعيد فيها دورها العربي المقاوم معتبراً أن إجتماع وزراء الخارجية العرب لا يرتقي الى مستوى الدم الفلسطيني .
•    الشيخ محمد خضر رئيس المنتدى الإسلامي للدعوى والحوار إعتبر أن المعركة الأساسية للأمة هي مع العدو الصهيوني وداعميه وإن كل الدعم العربي والإسلامي يجب أن يقدم للمقاومين والمجاهدين وليس لدعاة الفتنة في الساحات الداخلية العربية وأن الربيع العربي الحقيقي هو الذي يصنعه المقاومون في غزة .
•    القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد قال أن توازن الرعب أصبح حقيقة عندما وصلت صواريخ المقاومة الى القدس وتل أبيب وأن على الشعب العربي أن يتحرك بقوة للضغط على الحكام من أجل اتخاذ المواقف الشجاعة دفاعاً عن غزة وفلسطين .
•    شعبان بدرا رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين  إعتبر أن خريطة المنطقة يرسمها دم المقاومون وليس مشاريع التقسيم وأن المطلوب إنهاء الإتفاقيات مع العدو ونبذ الخلافات الفلسطينية والتمسك بحق العودة .
•    عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال ابو جورج قال ليس غريباً على أهلنا في لبنان وقفتهم مع أهل فلسطين معتبراً ان لا وقف لإطلاق النار دون رفع الحصار عن غزة .
•    نبيل الزعبي تحدث بإسم حزب طليعة لبنان فقال أن العدوان على غزة عدوان على فلسطين والأمة العربية والرد يكون بإنتفاضة شاملة وإطلاق الكفاح الشعبي لأن الحراك الشعبي العربي لن يؤدي إلى تغيير إلا إذا كانت في أولوياتهِ العمل لتحرير فلسطين ومواجهة العدو الصهيوني .
•    يوسف حمدان أمين سر فتح الإنتفاضة قال إن أميركا ليست قدر الشعوب وإن مشروع الأوسط الكبير سيسقط تحت أقدام المقاومين في غزة داعياً لفتح كل الحدود العربية وإرسال المتطوعين الى فلسطين .
•    الدكتور غسان غوشا عضو منتدى طرابلس قال من المعيب أن تلعب الدول العربية دور الوسيط بما يذكرنا بسياسات حسني مبارك مطالباً الشيخ راشد الغنوشي الذي كان يعتبر ” بن علي” عميلاً لاسرائيل أن يعلن مع الرئيس المصري أن فلسطين هي محور القضية العربية والاسلامية .
•    عبد الرحمن الراشد ممثل منظمة الصاعقة قال : لماذا لا تقدم المليارات العربية والاسلحة المتنوعة الى المقاومين في غزة .
•    النقيب نبيل العرجة القيادي في حزب التحرر العربي قال ان المعركة الاعلامية مهمة جداً في الصراع مع العدو مطالباً بتحركات شعبية عربية ولبنانية لدعم المقاومين في غزة وفلسطين وكل أرض عربية .
•    الشيخ عمر الكيلاني قال ان أي دعوة تحافظ على اتفاقات الذل مع العدو لا تمثل ضمير الشارع العربي مشيداً بالمقاومة في لبنان وغزة ومعتبراً أن تخاذل الأنظمة العربية يشكل مؤامرة على فلسطين ودماء أهلها داعياً للجهاد بالمال والسلاح من أجل تحرير فلسطين .
•    أبو جهاد فياض أمين سر حركة فتح في الشمال قال ان العدو يريد كسر ارادة الشعب الفلسطيني ومنع التوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية فلسطين داعياً دول الطوق الى فتح جميع الجبهات وخصوصاً مصر التي نرفض أنت تلعب دور الوسيط .
•    أبو فراس حمدان مسؤول الحزب الشيوعي الفلسطيني طلب من القيادة الفلسطينية مراجعة مواقفها والتخلي عن سياسة التفاوض التي ساهمت في تفرقة الشعب الفلسطيني.
وأصدر المجتمعون البيان التالي
تتوالى الأيام وغزة تتعرض للقصف والتدمير مع ازدياد أعداد الشهداء والجرحى في ظل تآمر دولي وتقاعس عربي رسمي عن تلبية الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني في الحرية وكسر الحصار وتعزيز الصمود ووقف العدوان على غزة رمز العزة ، لذلك فإن الجهود العربية الشعبية والرسمية يجب أن تتركز على :
أولاً : إنهاء حالة الإنقسام وإعادة اللحمة للصف الفلسطيني وإستعادة الوحدة الوطنية ،على قاعدة المواجهة مع العدو بعدما سقطت مقولة ” لا بديل عن التفاوض إلا التفاوض ” ، والتخلي عن نهج البحث عن تسويات لا تعيد حقاً ولا توقف استيطانا” أو تمنع تهويداً للقدس .
ثانياً : دفع النظام الرسمي العربي للتخلي عن سياسة ” مهادنة العدو والدول الداعمة له ” والابتعاد عن ممارسة الضغوط السياسية على المقاومين وتقديم كل أشكال الدعم العسكري والسياسي والإقتصادي والمالي لأهل غزة وكسر الحصار وفتح معبر رفح بشكل نهائي ودعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة من أجل انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية  .
ثالثاً : العمل على بناء تضامن عربي لمواجهة الإعتداءات الإستعمارية والصهيونية على الأمة العربية بأقطارها المختلفة ومطالبة جامعة الدول العربية بالتخلي عن سياسة ” السلام خيارنا الإستراتيجي ” وإستبدالها بسياسة ” إسترداد الحقوق العربية خيارنا الإسترتيجي ” ، وإنهاء كل الإتفاقات المبرمة مع العدو وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية معه والتمسك بمعيار ” نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا “.
رابعاً : تفعيل الأنشطة والتحركات العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية والمقاومة وأهل غزة ومجاهديها بما يساعد في إعادة إحياء القضية العربية الأم وهي فلسطين والقدس والحقوق العربية المغتصبة والكف عن محاولة إستبدال الأعداء الحقيقيين للعرب ، من صهاينة ومستعمرين ، بأعداء آخرين يمكن أن يشكلوا دعماً لقضايانا العربية التحررية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
طرابلس 21-11-2012

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى