الأخبار اللبنانية

الضاهر: السفير السوري يتولى عمليات الاغتيال باشراف بشار

شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر في حديث لـ “السياسة” على أن التحذيرات التي تلقاها وعدد من زملائه في نواب المعارضة من مغبة استهدافهم “لم تعد سراً, بل أصبحت القضية واضحة, وهذا ما حصل باغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وهناك محاولات لاغتيال عدد من السياسيين, الأمر الذي دفع وزير الداخلية إلى تحذيري والطلب مني اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية نفسي, بناء على معطيات موجودة بين يديه, لا بل أكثر من ذلك, فهناك أدلة وبراهين وإثباتات تؤكد وجود هذه الأمور في ما يتعلق بي وبالشخصيات المهددة وبعض رجال الدين, وخاصة أن النظام السوري مستمر في مخططه الإجرامي وبإشراف من الرئيس بشار الأسد نفسه وعبر علي مملوك وميشال سماحة ومن يدور في فلك هذا النظام من الآخرين”.
وأضاف “في رأيي أن هناك الكثير من عصابة (سماحة-مملوك) في لبنان من الذين اغتالوا اللواء الحسن, وكل الاتهامات تدور حول دور حزب الله والميليشيات والعصابات المؤيدة للنظام السوري وأقولها بصراحة إن السفير السوري في لبنان (علي عبد الكريم علي) يتولى كل عمليات الخطف والاغتيال في لبنان”.
واتهم الضاهر قوى “8 آذار” بتطيير الحوار لأنهم لم يلتزموا بالمقررات التي تم التوافق بشأنها, “كان هناك بند وحيد على طاولة الحوار يتعلق بسلاح حزب الله لوضع حل لهذه المشكلة, فرفضوا المس بهذا السلاح لأنهم يعتبرونه مقدساً, وهم من يرفض تسليم المتهمين ولا يحترمون, لا القضاء اللبناني ولا القضاء الدولي, وهم من يرفض إعطاء الدولة حقوقها وبسط مؤسساتها على كامل أراضيها, ومشكلة هذا الفريق أنه لا يرى المستقبل ولا يتطلع إلى الأمام ولا يدرك ما يجري على الساحة اللبنانية وحولها, وهذا الفريق مرتبط بنظام مجرم في سورية وبنظام إرهابي في إيران ويريدون أن يخضعوا اللبنانيين, ولكن مهما جربوا فإن الشعب اللبناني لن يخضع لهم”.
وشدد على أن “الانتخابات النيابية ستجري في موعدها ولا يمكن الاستغناء عن هذا الاستحقاق إذا أردنا أن يبقى البلد ومؤسساته, لكن الخوف هو على حياة النواب في المعارضة جراء السلاح المتفلت والتهديدات التي يتعرض إليها قادة المعارضة, ومن غير المستبعد أن يلجأ هذا الفريق إلى تعطيل الانتخابات إذا ما وجدوا أن الأمور تسير في غير مصلحتهم, وقد كان النائب ميشال عون واضحاً عندما قال إن لا مشكلة إذا لم تحصل الانتخابات”.
وأكد الضاهر أن “البلد تعرض لانقلاب من حزب الله وبدعم من بشار الأسد وإيران وأوقعوه في مأزق كبير على المستويات كافة, ويريد فريق 8 آذار إلقاء الحمل على غيره في ما وصلت إليه البلاد, فهم يعرقلون الدولة ومؤسساتها ويتهمون الآخرين, فيما يعلم الجميع أن كل شيء بأيديهم, فهل أن المعارضة مسؤولة عن السرقات التي تحصل في مرفأ بيروت?, وهل أن تيار المستقبل وقوى 14 آذار مسؤولان عما يجري في مطار بيروت وما يحصل من تهديد لرعايا الدول العربية? والناس تعلم من هم الذين يمارسون الألعاب القذرة في لبنان, أليس هو فريق 8 آذار الذي يشل البلد ويضعفه على المستويات كافة? هذه محاولات فاشلة لأنهم يدركون أنهم خاسرون في الانتخابات النيابية المقبلة, لذلك فهم يمارسون الكثير من الضغوطات على الداخل وتهديد لبنان, بعدما أصبحت أهدافهم واضحة”.
وشدد نائب “المستقبل” على أن “هذه التهديدات لن تفيد وبالتالي فإن سياسة الهروب إلى الأمام لن تفيدهم بشيء, بل عليهم أن يواجهوا الوقائع والحقائق, وأن يحترموا الدولة ويسلموا سلاحهم الذي هو سبب كل مشكلة في لبنان, هذا السلاح غير الشرعي الذي يحمي مافيات الأدوية الفاسدة ومافيات المرفأ والتهرب من الجمارك وسرقة أموال الدولة, وهذا ما يؤكد بوضوح أننا أمام مشكلة تتمثل بفريق مأزوم لا يحسن إدارة البلد ولا يعرف كيفية الحكم ويأخذ لبنان نحو الهاوية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى