ثقافة

مركز لبنان للعمل التطوعي يشارك في فعاليات القوافل الطبية في السودان

شارك مركز لبنان للعمل التطوعي في فعاليات القوافل الطبية في السودان بالتعاون مع الاكاديمية العربية للتطوع والمركز السوداني للعمل التطوعي، تحت مظلة الاتحاد العربي للعمل التطوعي بهدف تمكين الشباب للمشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية المستدامة في المجال الصحي من خلال إكسابهم مهارات علمية وعملية في مجال العمل التطوعي وفق افضل المعايير وضمن منهج معتمد دوليا

وقال سعادة المهندس محمد علي الجنّون رئيس مركز لبنان للعمل التطوعي، إن القافلة الطبية تركزعلى أهمية وأهداف العمل التطوعي والتنمية المجتمعية المستدامة وأنواع وأشكال هذا العمل وعوائقه وتفعيل دور الشباب فيه والتنسيق بين الأعمال الاجتماعية والتطوعية والعوامل المشجعة على العمل التطوعي وتهيئة بيئة العمل ومعايير اختيار الكوادر البشرية وعوامل جذب المتطوعين وتدريبهم وتأهيلهم ومستقبل العمل التطوعي اضافة الى ورشة عمل عن الادارة الحديثة للمستشفيات الميدانية وآليه استقطاب المتطوعين وتمكينهم في مجال العمل الطبي لمساعدة الفئات الفقيرة قي المناطق المنكوبة

ولفت إلى أن الفعاليات تنقسم إلى شقين: الأول نظري ويهدف إلى تأهيل المتطوعين من خلال محاضرات وورش عمل تدريبية، والشق الثاني عملي والذي يتضمن تمكين الشباب في خدمة المجتمع من خلال المشاركة في البرامج الإنسانية والقوافل الطبية  بالتعاون والشراكة مع المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ضمن حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن

وأشاد بالدور الرائد والمميز الذي يقوم به مركز لبنان للعمل التطوعي في مجال العمل التطوعي، مؤكدا النجاح في وضع دعائم أساسية ومتينة للعمل التطوعي حتى أصبح هذا العمل سلوكا في المجتمع اللبناني مثمنا دور الاتحاد العربي للعمل التطوعي على صعيد نشر هذه الثقافة السامية في الدول العربية.

وأثنى بجهود الاكاديمية العربية للتطوع التابعة للاتحاد العربي للعمل التطوعي في تأهيل كوادر مدربة ومؤهلة للمشاركة في البرامج التطوعية وبالاخص للفئات المعوزة والمتعففة مثمنا دور الاتحاد العربي للعمل التطوعي في تفعيل وإنجاح النشاطات

وأوضح ان العمل التطوعي أصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، مؤكداً أهمية دور العمل التطوعي في حياة الأفراد والمنظمات والمؤسسات والهيئات في التعاون والتضامن في سد حاجات المجتمع إلى جانب القيام بالخدمات المجتمعية والمساهمة الفعالة في حركة المجتمع اجتماعياً واقتصادياً، مشيراً الى أن الدول المتقدمة أولت العمل الاجتماعي التطوعي أهمية قصوى وأعدت أجيالا للتطوع من خلال دعم المبادرات المجتمعية وإقامة المحاضرات والندوات لترسيخ منهج العمل التطوعي لتستفيد من طاقات المواطنين والمؤسسات الخيرية الأهلية بهدف تفعيل دور أفراد المجتمع والمؤسسات إضافة إلى تعميق العمل التطوعي والمساهمة مع الجهات الرسمية للنهوض والرقي بالمجتمع .

وأكد ان العمل التطوعي مساهمة الأفراد في أعمال الرعاية والتنمية الاجتماعية سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو بغير ذلك من الأشكال، ومن خصائص العمل التطوعي أن يقوم على تعاون الأفراد مع بعضهم البعض في سبيل تلبية احتياجات مجتمعهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى