الأخبار اللبنانية

سكاف: زحلة تم خداعها بالأكاذيب ما جعلها خارج المعادلة

رأى النائب والوزير السابق ايلي سكاف في حديث صحافي، “أن زحلة تم غشها وخداعها بالأكاذيب والطروحات غير الدقيقة وغير الصحيحة، ما جعلها خارج المعادلة، وهذا ما أدى إلى خلق حالة من الضياع بين نوابها. وقد قيل “بأن الياس السكاف يأخذ المسيحيين إلى غير مواقعهم، وسوف يلبسهم “الشادور”، فبين الاكاذيب والمال الإنتخابي، ودور الكنيسة والعصبية التي رافقت المرحلة الماضية، تاهت الناس في متاهات المصالح الضيقة على حساب المصالح العامة. فزحلة اليوم غير ممثلة، وهي غير موجودة على خارطة المعادلة السياسية اللبنانية. صحيح أنه لدينا سبعة نواب، غير أنهم تابعون لغير برنامج، وغير رؤية، وغير اعتبارات، والجميع لديهم أولوية للأحزاب التي ينتمون إليها”.

وعن تقييمه لأداء الحكومة، قال: ” نحن قلنا من اليوم الأول لتشكيل الحكومة ان تقييمنا لهذه الحكومة وموقفنا منها سيكون بناء على مدى فعاليتها وعلى نسبة المشاريع والخدمات التي ستقدمها للمواطن اللبناني. ولكن وللأسف فان صعوبة الأوضاع التي أحاطت بعمل الحكومة إن كان داخليا أو خارجيا، شلت حركتها وحالت إلى حد كبير دون تنفيذها للاصلاحات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية اللازمة، وهذا الأمر إنعكس سلبا على مستوى عيش المواطن اللبناني الذي لم يعد قادرا على التحمل أكثر. اليوم هناك عدة طروحات وتحركات يجري الحديث عنها، ونحن نأمل أن يسير بها جميع الأطراف الممثلين في الحكومة وأن ينبذوا خلافاتهم من أجل مصلحة المواطن”.

أما بالنسبة إلى المحكمة الدولية وعن السيناريو الذي حصل لتمويل المحكمة، فقد قال: “حقيقة، لبنان كان سيدفع الثمن في كل الأحوال، فالسياسة الإقليمية اليوم حساسة ودقيقة، وموضوع المحكمة يتطلب الكثير من البحث، فالناس اليوم يظنون أن المحكمة أبيض وأسود، وهذا غير صحيح البتة، فهذا موضوع خلفه سياسة دولية وإقليمية، واللبنانيون يعتقدون أن المشكلة مشكلة بين 8 و 14 آذار، فالقصة أبعد بكثير وتشعباتها أكبر. فنرى كيف البحرية الروسية تتحرك، وبمواجهتها البحرية الأميركية، والإعلام الغربي اليوم موحد، والغريب العجيب هذا التوحد. يكمن وراء الموضوع صراعات كبيرة بين الدول، ونحن فرق عملة. وهنا يطرح السؤال نفسه عن مشروع كيسنجر التقسيمي، والخرائط الجديدة، وهنا في لبنان أطراف تعطيك الحق لكنها تعود إلى اصطفافها الطائفي، وحين تقول أن أيام إسرائيل معدودة، يستغرب، كلامنا هنا ليس عن عبث، ففي إسرائيل مليون ونصف المليون فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية، فبعد 15 عاما أو أكثر سيصبح عددهم يوازي عدد اليهود. إسرائيل “رايحة”، ديموقراطيا زائلة، فكيف يمكن حل الأمر؟ يكون ذلك عبر خلق دويلات طائفية، ما نشهده اليوم هو بداية المشاكل بين الطوائف، وبعد الإقتتال، تتدخل الدول الكبرى وتعمل على إعادة رسم خارطة جديدة للمنطقة، بمفهوم وإخراج طائفي. هذا من جهة، أما من جهة أخرى يطفو على السطح الصراع من أجل السيطرة على البحر المتوسط، لذلك ترى البحريتين الروسية والاميركية تحركت اليوم فمن يسيطر على البحر يسيطر على بترول الشرق الاوسط، فالمسألة كلها تحت عنوان المال، البترول، وحماية إسرائيل. ونحن في لبنان متأخرون لذا لا يجب على أحد أن يصدق أن المسألة هي مسألة صراع بين 8 و14 آذار، فاللعبة أكبر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى