المقالات

حين يصبح الإعلام فعل شجاعة. بقلم الاعلامية وصال كبارة

في زمنٍ صار فيه كثيرون يختبئون خلف الشاشات، اخترتَ أنت أن تكون في قلب النار.
بين الركام، وبين وجع الناس، وبين الخوف والترقّب، كان بلال حجازي حاضرًا… لا يساوم على الحقيقة، ولا يترك الميدان.
أربع وعشرون ساعة من المتابعة، من التعب، من السهر، من الوقوف إلى جانب أهل طرابلس في أصعب لحظاتهم.
واليوم، مع مأساة انهيار البناية وقصة الصبية المفقودة، كنتَ كما عهدناك دائمًا: عينًا لا تنام، وصوتًا ينقل الألم قبل الخبر.
بينما آثر كثيرون السلامة والابتعاد، اخترتَ القرب.
بينما اكتفى غيرك بالنقل من بعيد، كنتَ أنت في الشارع، بين الناس، تحمل همّ المدينة على كتفيك.
هذا ليس إعلامًا عاديًا…بل رسالة انسانية ، التزام، ووفاء .
كل الاحترام للإعلامي بلال حجازي، لجهده الذي لا يُقاس بالساعات،
ولحضوره الذي يُطمئن الناس أن هناك من ما زال يرى، يسمع، ويتحمّل المسؤولية ، كل الاحترام لجهده المتواصل، حضوره الدائم، ووفائه لمدينته.
تحية احترام لإعلامي لم يخذل طرابلس،
ولصوت بقي حاضرًا حين احتاجه الجميع.
بلا حجازي طرابلس تراك… وتشهد لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى