ثقافة
مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {234}مُعَلَّقَةُ فِي بِحْرِ فِيكِ عَشِقْتُ أَلْوَانَ الْهَوَى

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة الدكتورة / ناهدة محمد علي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
- رَوَّتْ فُؤَادِي مِنْ سَنَا تَيْسِيرِهَا = وَأَخَذْتُ أَنْهَلُ مِنْ جَنَا تَعْبِيرِهَا
- قَالَتْ لِيَ : ” اقْرَأْ فِي قَصِيدَةِ حُبِّنَا = قَلْبِي يَذُوقُ الشَّهْدَ فِي تَصْوِيرِهَا “
- فَمَضَيْتُ أَقْرَأُ إِثْرَ كُلِّ تَنَهُّدٍ = أَرْوِي بِتَقْبِيلِي جِمَارَ شَفِيرِهَا
- وَحَنِينُهَا يَزْدَادُ بَعْدَ تَوَقُّدٍ = بِتَنَفُّسِي شَوْقًا هَوَاءَ زَفِيرِهَا
- أَصْغَى إِلَيَّ عِنَاقُهَا بِتَحَفُّزٍ = وَمَضَى يَفُكُّ اللُّغْزَ فِي تَخْمِيرِهَا
- فَضَمَمْتُهَا وَأَخَذْتُ أَكْتُبُ شَطْرَهَا = مُتَنَعِّمًا بِالْحُبِّ فِي تَشْطِيرِهَا
- خَمْرِيَّةٌ مَا زَالَ قَلْبِي هَائِمًا = بِعُيُونِهَا السَّوْدَاءِ فِي تَقْدِيرِهَا
- وَقَرَأْتُ آيَ الْخَوْفِ فِي تَكْشِيرِهَا = وَعَمَدْتُ لِلْإِنْصَاتِ فِي تَحْذِيرِهَا
- قَالَتْ لِيَ : ” اسْمَعْ يَا أَمِيرُ بِفِطْنَةٍ = أَسْهَبْتُمُ بِالْحُلْمِ فِي تَحْرِيرِهَا
- وَتَرَكْتُمُ سُبُلَ الْجِهَادِ بِنَكْسَةٍ = أَسْرَفْتُمُ بِالْجَهْلِ فِي تَخْدِيرِهَا
- وَكَسَرْتُمُ بَعْضَ الْأَصَابِعِ فِي الدُّجَى = وَمُصِيبَتِي – يَا لَيْلُ – فِي تَكْسِيرِهَا
- أَمْدَدْتُمُ السُّفَهَاءِ مِنْ بِتْرُولِكُمْ = وَرَكَنْتُمُ لِلَّهْوِ فِي تَكْثِيرِهَا
- سَاهَمْتُمُ بِرَوَاجِ شَرِّ بِضَاعَةٍ = لِلْخَانِعِينَ الدَّوْرُ فِي تَحْمِيرِهَا
- أَيُحَاوِلُونَ سَذَاجَةً وَتَفَاهَةً = كَسْبَ الرِّضَا يَحْتَالُ فِي تَدْمِيرِهَا
- مُتَفَنِّنٌ بِإِبَادَةٍ فِي شَعْبِنَا = مُتَجَاهِلٌ عَهْدَ الفِدَا لِنَمِيرِهَا
- يَا أُمَّةً نَصَبَتْ كَمِينَ وَفَاتِهَا = بِتَفَكُّكٍ وَالْمَوْتُ فِي تَسْكِِيرِهَا
- اَلْبَحْرُ أَنْتِ مَلِيكَتِي حُورِيَّتِي = أَجْتَازُ كُلَّ الصَّعْبِ فِي تَشْعِيرِهَا
- وَأَنَا الْمُتَيَّمُ فِي هَوَاكِ وَلَيْسَ لِي = إِلَّاكِ حِصْنٌ يَا مَلَاذَ كَبِيرِهَا
- فِي حِضْنِهَا أَحْسَنْتُ ظَنِّي بِالْهَوَى = وَعَشِقْتُ حَتَّى مَهْرَجَانِ شَخِيرِهَا
- طَوَّفْتُ بِالْآفَاقِ أَصْحَبُ غِنْوَتِي = وَأَضُمُّ لِلْقَلْبِ عِشْقَ سَمِيرِهَا
- حَتَّى وَفِي بَدْءِ الْغَرَامِ عَشِقْتُهَا = وَعَشِقْتُ نَبْضَ الْقَلْبِ فِي تَقْرِيرِهَا
- فِي بِحْرِ فِيكِ عَشِقْتُ أَلْوَانَ الْهَوَى = وَعَشِقْتُ فِي حُبِّي غَرَامَ شَعِيرِهَا
- يَا بَحْرُ رِفْقًا بِالْخَبِيرِ وَسِرْ بِنَا = مَلَكَيْنِ يَجْتَازَانِ بَحْرَ عَشِيرِهَا
- اِرْوِي الْحَزِينَ بِكَاسِ حُبِّكِ يَلْتَئِمْ = ذَاكَ الْجِرَاحُ الْمُرُّ فِي تَكْوِيرِهِا
- وَأَرِي الْمُتَيَّمَ عِشْقَهُ وَجَمَالَهُ = يَلْقَ النَّعِيمَ الْحَقَّ فِي تَقْويرِهِا
- طُلِّي عَلَى قَلْبِي أَزِيحِي ظُلْمَةً = ظَلَّتْ تُزَاحِمُهُ عَلَى تَنْوِيرِهِا
- اِسقِي فُؤَادَ الصَّبِّ كَاسًا صَابِحًا = يُحيِ الْقَتِيلَ الشٌّرْبُ مِنْ عُصْفُورِهِا
- نَخْبَ السَّلَامِ حَبِيبَتِي فَارْوِي بِهِ = قَلْبِي الْيَتِيمَ عَلَى خُطَى تَشْقِيرِهَا
- وَأَرِي مُحِبَّكِ مِنْ هَوَاكِ صَبَابَةً = تَشْفِ الْعَلِيلَ عَلَى خُطَى تَقْعِيرِهَا
- جَلَسَاتُ طِيبِكِ قَدْ أَرَاحَتْ لُبَّهُ = لِيَرَى الْحَيَاةَ عَلَى رُبَى تَعْمِيرِهَا
- أُوفِي عُهُودَ الْحُبِّ فَوْقَ سَرِيرِهَا = أَتَذَوَّقُ اللَّذَّاتِ فِي تَسْهِيرِهَا
- وَأُدَنْدِنُ الْأَوْضَاعَ فَوْقَ حَبِيبَتِي = وَأُمَارِسُ الْإِبْدَاعَ فِي تَقْعِيرِهَا
- وَأَظَلُّ أَسْبَحُ حَاضِنًا بَحْرَ الْهَوَى = وَيُتَوَّجُ الْإِبْدَاعُ عِنْدَ نَفِيرِهَا
- وَتَقُولُ : ” آهٍ ” يَسْتَبِينِي صَوْتُهَا = فَأَشُدُّهَا وَأَهِيمُ فِي تَشْيِيرِهَا
- وَأَرُوقُهَا حَتَّى يَبِينَ غَرَامُهَا = وَتُدَنْدِنُ النَغَمَاتِ فِي تَسْيِيرِهَا
- ” اَللَّهَ يَا حُبِّي سَلِمْتَ مِنَ الرَّدَى = أَنْتَ الْعَرِيسُ شَبَكْتَنِي بِضَفِيرِهَا
- فَأَشُدُّ أَدْخُلُ فَوْقَ نَهْرٍ خَالِدٍ = وَأَغُوصُ يَا اَللَّهُ فِي تَحْفِيرِهَا
- وَأَظَلُّ أُبْدِعُ فِي صَفِيحٍ سَاخِنٍ = يَتَجَاوَزُ الْأَعْمَاقَ فِي تَغْيِيرِهَا
- وَتَقُولُ : ” يَا اَللُّهُ } !!! قَدْ غَيَّرْتَنِي = وَأَنَا الْمَلِيكَةُ فِي الْغَرَامِ بِعِيرِهَا
- إِِنِّي أُحِبُّكَ يَا مَلِيكَ سَعَادَتِي = يَا مَنْ كَتَبْتَ الشِّعْرَ فِي تَكْبِيرِهَا
- أَقْبِلْ عَلَيَّ فَقَدْ عِشِقْتُكَ شَاعِرِي = وَاكْتُبْ قَصِيدَةَ حُبِّنَا بِنَمِيرِهَا
- أَصِمَامَ قَلْبِي أَنْتَ دُنْيَايَ الَّتِي = قَدْ تَوَّجَتْنِي الْحُبَّ فِي تَسْرِيرِهَا
- فَادْخُلْ وَأَبْدِعْ دَائِمًا بِحَدِيقَتِي = وَاسْقِ الْوُرُودَ بِسَرْبَلَاتِ بَكَيرِهَا
- وَانْفُخْ بِكِيرِي لَا تُغَادِرْ لَحْظَةً = وَاعْبُرْ بِأَنْهَارِي بِقَلْبِ جَزِيرِهَا
- لَبَّيْكَ يَا حُبِّي فَدَيْتُكَ عَاشِقًا = يَهْوَى جَمَالِي فِي مُحِيطِ خَطِيرِهَا
- وَكَشَفْتَ أَسْرَارَ الْغَرَامِ لِمُهْجْتِي = حَتَّى هَوَتْكَ بِبَارِجَاتِ عُبُورِهَا
- يَا مَنْ عَبَرْتَ مُتَوَّجًا بِمَحَبَّتِي = فَابْذُرْ حُرُوفَكَ فَوْقَ أَرْضِ طَهُورِهَا
- تُنْبِتْ بِحُبِّكَ مَا تَمَنَّى خَاطِرِي = يَرْتَاحُ مُخْتَالاً بِحُبِّ أَمِيرِهَا
- دِيوَانُ حُبِّكَ قَدْ سَبَانِي آسِرًا = كُلَّ الْجَوَارِحِ فِي الْتِهَابِ سَعِيرِهَا



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development