الأخبار اللبنانية

بيان حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون

في يوم تلاقي مقاومة الشعب الفلسطيني وفصائله الإسلامية والوطنية للهجوم الهمجي على جزء من فلسطين مع ثورة الوحدة العربية في 23 يوليو ، وذكرى مواجهة قوات المرابطون وقوات الثورة الفلسطينية للعدو الصهيوني على تخوم سيدة العواصم العربية عام 1982,  ومن خلال ايماننا بثبات مبدأ ان ما يؤخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، تجدد حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون دعوتها  بان الصراع مع العدو والإنتصار على مشروعه لا يتم الى عبر كسر الحدود الجغرافية والفكرية والمذهبية.
ان الدفاع عن فلسطين وغزتها التي احتضنت قبر جدي النبي، وقدسها الشريف ومهد مسيحها،  هي فرصة ذات بعد إستراتيجي يضاهي استراتيجية المشروع الصهيوني الذي يتأكد اليوم من خلال المجازر بحق اهلنا المجاهدين في غزة التي تهدف لتهجير شعبنا الفلسطيني مجددا في عملية قضم للأرض متجددة. ان تسهيل الفعل المقاوم بكل اشكاله وعلى كافة اصعدته ، ومن جغرافية الوطن العربي برمته وخصوصا من اقطار التواصل مع فلسطين المحتلة واجب, وهو سبيل لردئ الخلافات الداخلية وقمع مسببيها والمؤججين لنار فرقتها.
ان تشابه مقاومة بواسل غزة هاشم ضد الوية جيش الإجرام الصهيوني وفي طليعته لواء غولاني ، اللواء ذاته التي صرعت قوات المرابطون قواته وقادته على بوابة المتحف، في ظل صمت عربي مريب، ليس صدفة باي حال من الأحوال. فكلاهما تلى فترة ردّة عربية اولهما اتفاقية الإستسلام في كمب دافيد ، وثانيهما حالة التمزق في امتنا على اسس عرقية ومذهبية.  
ان حركتنا التي استهدفت بعد صمودها ومرابطيها تنبه ان مؤامرات تقطيع اوصال جزء من فلسطين لن ينتهي بعمليات عسكرية وانما من خلال تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني بين قطاع وضفة ومعاقبة المقاومين الذين يسطرون تاريخا جديدا في قاموس النضال العربي.
ان ثورة يوليو ونهج قائدها جمال عبدالناصر بأن القدس والضفة قبل سيناء, و الجولان قبل سيناء, وجنوب لبنان قبل سيناء اتى منعا للاستفراد والحلول المجتزئة التى أوصلتنا الى ما نعيشه اليوم من تفتت وتقسيم لامتنا العربية ما بين مذاهب وطوائف وعرقيات. ان انتصار ثورة يوليو على القمع والإستبداد اتى  نتيجة لتطبيق فعلي وعملي وليس نظري, وهي نموذج لقيام فعل مقاوم يعبر عن رفض العرب لما يرتكب من فظائع في حق الإنسان العربي في فلسطين. وان اي تأخير او منع لهذا العمل هو تأكيد على تواطئ  مبرمج وممنهج للأنظمة مهما علت نبرات استنكارها وخطابات مسؤوليها ، وهو دعم مساهم  للاستمرار هذا المشروع الصهيوني وهذا ما ترفضه قوى المقاومة والقومية والإسلامية وترفضه حركتنا مذكرة بقول عبدالناصر بأن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

حركة الناصريين المستقلين – قوات المرابطون
امانة الشؤون الإعلامية
طريق الجديدة منطقة أبو شاكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى