الأخبار اللبنانية

تجمع شباب لاجل الميناء يستضيف النائب مصباح الاحدب

اكد النائب مصباح الاحدب ان من يشارك في الحكم يكون مسؤولا عن عن كل القرارات التي تصدر عن

الحكومة واذا كان لديه اعتراض على موضوع ما يجب ان يطرح الامر داخل مجلس الوزراء وليس خارجه ،لافتا  الى انه من غير المنطقي ان نسمع اشخاص يخاطبون الدولة والحكومة بهذه الطريقة وان الاستمرار بسياسة التخوين امر مرفوض، رابطا كلام اليسد نصرالله حول الاسرى الايرانين بالكلام عن انتصار حماس في غزة مما يشير الى ان هناك محاولات لادخال ايران على الخط الفلسطيني وعلى المفاوضات التي ستطرح بالنسبة للاسرى مع حماس ، واذ اكد   تحالفه مع تيار المستقبل ، قال لدينا ثوابت يجب ان تطرح على المواطنين من ضمن مشاريعنا الانتخابية لتمكينه من تحديد خياراته، مشددا على انه ليس ضد  المؤسسات العسكرية بل داعم لها ويريدها قوية وعادلة ، مشيرا الى ان  القرار السياسي غير واضح في البلد وان الانتخابات المقبلة يجب ان ينتج عنها تفويض لقرار سياسي واضح يتيح للموسسة العسكرية ان تعمل بعدل .

 

الاحدب  كان يتحدث في احتفال شعبي حاشد اقامه تجمع شباب لاجل الميناء دعما لمواقفه  الوطنية في قاعة الحداد في الميناء في طرابلس بحضور حشد من الفاعليات الاجتماعية ابناء المنطقة .

بعد كلمة ترحيب من مختار المحلة عبد الله البقا اثنى فيها على مواقف الاحدب الوطنية تحدث الاحدب فشكر ابناء الميناء على هذه الدعوة وقال : لقد استمعنا لحديث امين عام حزب الله حسن نصر الله وكان لي ملاحظات كثيرة على كلامه ومواقفه ،اولا من غير المنطقي ان نسمع اشخاصا يخاطبون الدولة والحكومة بهذه الطريقة وكانهم خارج الحكم ، فمن يشارك في الحكم يكون مسؤولا عن كل القرارات التي تصدرعن الحكومة واذا كان لديه  اعتراض على موضوع ما عليه ان يطرح الامر داخل مجلس الوزراء وليس خارجه وطريقة استغلال الامر عبر وسائل الاعلام والاستمرار بسياسة التخون امر مرفوض.

ثانيا : لقد اثار السيد نصرالله موضوع الديبلوماسين الايرانين الذين اختطفوا ابان الحرب  سنة 82 وفي تلك المرحلة كانت الميليشيات هي المسيطرة على المناطق اللبنانية والسؤال الذي يطرح لماذا يثير السيد نصر الله هذا الموضوع اليوم وفي الوقت عينه يطالب مع حلفائه بالتهدئة والتعاون ؟فهل نحن بحاجة الى تشنيج الاوضاع من جديد وطرح قضية منسية منذ العام ؟82 وهنا اقول لا  يمكننا الا ان نربط كلام السيد نصر الله حول الاسرى الايرانين بالكلام عن انتصار حماس في غزة مما يشير الى ان هناك محاولات لادخال ايران على الخط الفلسطيني والمفاوضات التي ستطرح بالنسبة للاسرى مع حماس فاليسمحوا لنا بذلك ،في السابق كانوا يقولون اذا ضربت ايران ستشتعل غزة وسندافع عن ايران في غزة ، ليس بهذه الطريقة يدافع عن الشعب الفلسطيني وليس بهذه الطريقة تكون المقاومة الفلسطينية، نحن مع المقاومة عندما تكون مقاومة ونقول نعم للمقاومة بجهود عربية ولطالما كنا نسمع ما كانوا يقولونه عبر وسائل الاعلام بانهم لن يتخلوا عن غزة وقضيتهم والقضية الفلسطينية واحدة واليوم بلغ عدد الشهداء في غزة 1500 واكثر من 5000 جريح سقطوا بابشع انواع الاسلحة المحظورة دوليا ولم يتحرك احد منهم ويقولون لنا ان المقاومة انتصرت ومن يقول ذلك يقبع خارج غزة ويزايد من هناك فاليسمحوا لنا يجب ان يسمع صوت اهالي غزة وما يريدونه .

وتابع الاحدب متحدثا عن الوضع الداخلي وقال تسمعون بتحالفات وبتقارب وتباعد وبمقاعد نيابية توزع يمينا وشمالا وما اريد قوله لا يوجد شيء بعد ولكن هناك تحالفات ثابته لا يمكن تبديلها وانا شخصيا متحالف مع تيار المستقبل وثمة تحالفات ثابته لان الاحلام والمشاريع ثابته ونتذكر جميعنا حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يريد ان يرى لبنان مزدهرا وفعالا في العلم العربي وان يشاهد ابناءه متعلمين ووضعهم المعيشي متطور ولكن مع الاسف كان هناك عرقلة من الداخل لمسيرة الدولة ومؤسساتها من اجل مصالح الفريق الاخر الخاصة وقد جرت في الماضي خطوات عديدة من قبل الاكثرية اعتبرها البعض ضعفا وتراجع ولكنها كانت من اجل مصلحة الوطن للوصول الى حلول ترضي الجميع وتبعدنا عن التشنج في البلد رغم انني كنت ضد هذا التراجع .

أضاف و بالنسبة لنا في الشمال و مهما كانت التحالفات يجب ان يكون لدينا ثوابت , و بصراحة هناك امور يجب ان تطرح على الناس و يجب ان تكون ضمن مشاريعنا الانتخابية لتكون واضحا امام الرأي العام و ليتمكن فيما بعد الناخب من تحديد خياراته بقناعة و على سبيل المثال ينتقدني البعض بسبب تصريحاتي ضد المحكمة العسكرية ، اقول بكل صراحة انا لا اتجنى على احد  و انا لست ضد المؤسسات العسكرية لا بل انا داعم لها و ليس لدي اي ميليشيا و لكن اريد هذه المؤسسات قوية و عادلة و يوم انتقد اي مؤسسة يكون انتقادي نابع من قناعات بأن القرار السياسي في البلد غير واضح و غير عادل وعندما يكون القرار السياسي هكذا فحكما سأنتقد و اسمي الامور بأسمائها و يجب ان نعمل على توضيح القرار السياسي و لا سيما نحن امام مرحلة انتخابات يجب ان ينتج عنها تفويض لقرار سياسي واضح ، يتيح للموسسة العسكرية ان تعمل بعدل .

وتابع :”نحن في طرابلس مررنا بمراحل صعبة و اليمة .ويجب ان نطرح الناحية الامنية بصراحة و دون مواربة، قبل كل شيء هل نقبل ان تتعاطى المحكمة العسرية مع اهالينا بهذة الطريقة التي تتعاطى فيها اليوم اذا كنتم تقبلون ذلك فلن اعارض و انتقد بعد اليوم و انتم ستصوتون في صناديق الاقتراع لما ترونه مناسبا لتمثيلكم , و لكن اذا كنتم لا ترضون بما يحصل لشبابنا في المحكمة العسكرية سنستمر بالنقد و معارضة الموضوع ونتحدث بإسمكم دون اي خوف من احد ، فهناك مذكرات غيابية تصدر بحق شبابنا تحت ذريعة تنظيم مجموعات مسلحة و مصادرة سلاح فردي من منازلهم ، في الوقت عينه نشاهد و كما يعلم جميع اللبنانيين مجموعات مسلحة في كل المناطق اللبنانية و في مدينة طرابلس مدعومة من قبل حزب الله ، ولا احد يستطيع ان يقترب منهم او يحاكمهم او يصدر بحقهم احكاما غيابية .

وهنا من واجبنا ان نسأل لماذا تصدر المحكمة العسكرية احكاما بحق شبابنا  و لا تصدر اي حكم بحق هؤلاء الاشخاص ،اعتقد ان هذا الامر يلزمه قرار و موقف سياسي واضح .”

وقال:” اما الموضوع الثاني فهو الناحية الاقتصادية ،فالعمود الفقري للاقتصاد في الشمال الذي كان موجودا قبل الحرب الاهلية قد تفكك ، لذلك يجب على الجميع ان يلتزم قيل الانتخابات بالعمل جديا لاعادة الامور الى وضعها الطبيعي في مدينة طرابلس , وعلى سبيل المثال مطار الرئيس رينه معوض في القليعات نريده مطارا مدنيا يفتتح امام المزراعين و التجار و بالامكان ان يستوعب بداخله اكثر من ثلاثة الاف  فرصةعمل , و مرفأ طرابلس يجب ان يعم بشكل طبيعي و ان يخصص له بعض السلع لتكون حكرا عليه و هذا الامر يجب ان يتخذ به قرارا واضحا ، بالاضافة الى معرض رشيد كرامي الذي يجب ان يفعل دوره ، و مصفاة طرابلس التي يجب ان تعمل كما كانت في الماضي ، هذه الامور يجب ان يلتزم بها كسياسين وكحلفاء في المعركة الانتخابية المقبلة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى