الأخبار العربية والدولية

الاحرار: أعمال الخطف وقطع الطرق ظاهرة خطرة تهدد دعائم الوطن

عقد المجلس الأعلى لـ “حزب الوطنيين الأحرار” اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، واصدر بيانا اعلن خلاله ان “توقيف الوزير السابق ميشال سماحة والإدعاء على رئيس جهاز الأمن القومي السوري علي المملوك يكشفان مخطط تفجير الأوضاع الأمنية في لبنان كما سبق لنظام دمشق أن هدد به. ولقد توضحت نياته في إحداث فتنة مذهبية وفتنة طائفية تؤديان إلى خلط الأوراق الإقليمية، آملا في منحه فرصة إلتقاط أنفاسه والعودة إلى اللعبة التي برع بها عبر العقود وكانت توفر له فرصا لترسيخ دعائمه”.
وتابع البيان: “اذا كانت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تستحق التهنئة والثناء للحرفية العالية التي برهنت عنها في تكوين ملف صلب وقرائن لا تدحض، فالأمر خلافه بالنسبة إلى الحكومة التي تراهن على عنصر الوقت وعلى التطورات لتستمر في سياسة طمر الرأس في الرمال”.

وقال:”إننا، في ضوء ما تقدم، نندد بمحاولات اتباع المحور السوري ـ الإيراني الالتفاف على الحقائق وقلب الوقائع سواء بالتصريحات المضللة أو بإثارة الإضطرابات الأمنية لحرف الأنظار عن قضية الوزير سماحة وعن فصول أخرى من المخطط السوري. ونطالب الحكومة باتخاذ خطوات في حجم الحدث ليس أقلها طرد السفير السوري وإلغاء المعاهدات الموقعة مع دمشق في هذا المجال ومن جانب واحد، والسعي إلى توسيع مهام قوات الأمم المتحدة لتشمل حفظ أمن الحدود مع سوريا. إن هذه الإجراءات كفيلة وحدها بإبعاد شبح الفتنة التي يعمل لها النظام السوري وحلفائه المحليين، أما إذا استمرت الحكومة في إحجامها عن تحمل مسؤولياتها في هذا الاتجاه فتكون متواطئة مع النظام السوري وعلى اللبنانيين قيادات وشعبا العمل على إسقاطها.”

واضاف البيان:”نرى في أعمال الخطف وقطع الطرق والظهور المسلح التي تقوم بها مجموعات تحت عنوان التنظيم العائلي الذي يضم جناحا أمنيا ومجلسا عسكريا، ظاهرة خطرة تهدد ليس العقد السياسي فقط إنما دعائم الوطن أيضا. وأقل ما يقال فيها أنها تعيده إلى بدائية الحياة القبلية ما قبل قيام الدولة وتضرب مفهومها، يساعد في هذه الحالة غياب الحكومة وسكوتها المطبق”.

وتابع :”إننا، إذ نندد بكل الأفعال التي تؤدي إلى حجز الحرية أينما ارتكبت وأيا يكن مرتكبها، نطالب الحكومة ببذل قصاراها لإطلاق سراح اللبنانيين المحتجزين في سوريا، كما نطالب أهاليهم في المقابل بسلوك طريق القانون وعدم القبول بأن يصبحوا أداة لمخطط شيطاني ترتد تداعياته على كل الوطن. ونذكر باختطاف المهندس جوزف صادر الذي اختفى وهو في طريقه إلى عمله في مطار بيروت وعلى تخوم الضاحية الجنوبية والذي لا يزال حتى اليوم مصيره مجهولا. أخيرا ندعو الحكومة إلى تلقف الفرصة الأخيرة قبل تعميم الفوضى التي يبدو أن قوى 8 آذار تعمل لأجلها، ونحملها بأكثرية مكوناتها المسؤولية عما يمكن أن ينجم من ارتدادات سلبية على لبنان واللبنانيين”.

وختم البيان:”نؤكد موقفنا المتحفظ على الحوار ما دام الطرف المعني بمضمونه أي حزب الله رافضا مناقشة موضوع السلاح كما تثبت تصريحات قيادته وفي الطليعة أمينه العام. ولقد كان لافتا انتقالهم من الكلام عن استراتيجية دفاعية يقصد منها البحث في وضع السلاح غير الشرعي بأمرة المؤسسة العسكرية لتعزيز قدراتها، إلى استراتيجية التحرير والقصد تبرير احتفاظهم بسلاحهم من خلال المقولة – البدعة أي ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة التي تهدف إلى اختزال الشعب والجيش في المقاومة وهي في الواقع مسمى آخر لحزب الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى