ثقافة
جامعة الجنان تختتم مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا الدورة التعليمية الثانية في مجال حقوق الإنسان


حقوق الانسان هي المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس من دونها أن يعيشوا بكرامة كبشر،
من هنا كانت “الدورة التعليمية الثانية في مجال حقوق الإنسان” التي نظمتها جامعة الجنان بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، فرنسا، وبدعم من الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، في فندق الكومودور، الحمرا.
افتتحت الدورة بحفل رسمي حضره رئيس الجامعة أ.د. عابد أمين يكن، نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتورة عائشة يكن، رئيس قسم الدراسات العليا لحقوق الإنسان في الجامعة أ.د. سعيد مجذوب، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني ممثلاً بالشيخ عماد صبح، وزير العدل اللواء أشرف ريفي ممثلاً بالمحامي هاني المرعبي، المديرة الإقليمية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية الأستاذة سلوى ناكوزي، السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي ممثلاً بالسيدة ساندرا بارير، الأمين العام للمعهد الدولي لحقوق الإنسان في ستراسبورغ فرنسا البروفسور سيبستيان توزيه، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالعقيد ريمون أيوب، معالي الوزير ابراهيم نجار، الأمينة العامة للجنة الوطنية للأونيسكو أ.د. زهيدة درويش، رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بالدكتور محمد أبو زيد، سفير فلسطين في لبنان الأستاذ أشرف دبور، السفير السوداني الدكتور أحمد حسن أحمد محمد، ممثل سفير تركيا في لبنان السيد إينان أوزلديز، رئيس الدائرة الثقافية في سفارة جمهورية العراق أ.د. أحلام شهيد علي، الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للدفاع اللواء عدنان مرعب، بالإضافة إلى الهيئة التعليمية في المعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا، وحشد من الحقوقيين والإعلاميين وممثلي المنظمات الدولية والوطنية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى أساتذة جامعيين وأكاديميين وممثلي جامعات.
افتتح الحفل بالنشيدين اللبناني والفرنسي ونشيد جامعة الجنان، فكلمة لعريفة الحفل الدكتورة لبنى عطوي، والتي عبّرت فيها عن دور جامعة الجنان في مجال حقوق الإنسان وشراكتها مع المعهد الدولي في فرنسا والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، قائلة: “لقاؤنا اليوم هو استكمال للقاء العام الماضي، الذي يضعنا أمام طروحات اشكالية تدفعنا إلى مسارات بحثية متعددة في مجال حقوق الإنسان؛ وهي الحقوق التي أرستها المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتي تشكلت من سيرورة تراكم المعارف الثقافية، بتلاوينها المادية والمعنوية”.
وتابعت: “ولما كنا في جامعة الجنان نؤمن بأن الفكر والعمل التشاركي هما من الأسس الموضوعة للمعارف وتنمية القدرات، فإن تجربتنا اليوم تعدّ جزءاً من رسالتنا الأكاديمية، المبنية على التعارف وتبادل الخبرات، وتعبيراً عن استعدادنا للتواصل مع المؤسسات العلمية والعالمية”.
يكن: “تعمل جامعة الجنان عبر رسالتها وممارساتها على تعزيز مبادئ حقوق الإنسان وترجمة معانيه”
ثم كانت كلمة لرئاسة جامعة الجنان ألقتها الدكتورة عائشة يكن، قائلة: “عام مضى على الدورة التعليمية الأولى، وها نحن اليوم نلتقي مجدداً، لنؤكد دعمنا لمشروع التربية على حقوق الإنسان قولاً وعملاً، ولنؤكد على استمرار مسيرة التغيير من خلال الكلمة والقدوة والبناء.
ولأننا نؤمن بالحق والمساواة والعدالة، أنشأت الجامعة مركزاً رائداً لحقوق الإنسان منذ أكثر من عشرين عاماً، وأتبعته بدراسة منهجية أكاديمية متخصصة ومجلة رقمية محكمة، تعزيزاً لمفاهيم حقوق الإنسان، وإثراءاً للبحث العلمي في هذا المجال”.
تابعت قائلة: “وتعمل جامعة الجنان عبر رسالتها وممارساتها على تعزيز مبادئ حقوق الإنسان وترجمة معانيه، من خلال المؤتمرات والندوات والأنشطة الهادفة التي تساعد على تغيير القناعات وبناء المجتمع السليم”.
توزيه: “استمرار الدورات في مجال حقوق الإنسان تحت اسم (دورة منى حداد في مجال حقوق الإنسان)”
ألقى بعدها الأمين المعهد للمعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا البروفسور سيبستاين توزيه كلمة تحدّث فيها عن الشراكة مع جامعة الجنان ونجاحهما في الدورة التعليمية الأولى واستمرار شراكتهما في الدورة الثانية في مجال حقوق الإنسان. كما أعلن “توزيه” عن استمرار الدورات في مجال حقوق الإنسان على أن تحمل اسم “دورة منى حداد في مجال حقوق الإنسان” تكريماً لها ولدورها ونشاطها في مجال دعم حقوق الإنسان.
وكانت كلمة للمديرة الإقليمية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية السيدة سلوى ناكوزي شددّت فيها على التعاون المشترك مع الجامعة والمعهد الدولي في مجال حقوق الإنسان مناصرة لجميع القضايا الإنسانية وحوار الثقافات.
ريفي: “نشيد بالدور المهم الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان”
كلمة معالي وزير العدل أشرف ريفي ألقاها المحامي هاني المرعبي قائلاً: “إن المسؤولية الجماعية للنهوض بحقوق الإنسان، تتطلب المزيد من الانخراط في المجهودات الدولية لاحترام حقوق الإنسان، والتسريع في تأمين الإصلاحات السياسية والاقتصادية والقانونية، وإيجاد التوافقات التاريخية التي تقوم على نبذ ثقافة الإقصاء والتهميش، وبلورة رؤى ديموقراطية، تجمع بين حقوق الأفراد وحقوق الشعوب، ورؤى تؤسس لثقافة حقوقية منفتحة، تعبّر عن مفاهيم الكرامة والحرية، والعدالة والمساواة، والتي يجب أن تشكل العمود الفقري لتاريخنا المدني المعاصر”.
وتابع: “نشيد بالدور المهم الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان، من خلال مراقبتها وتوثيقها للانتهاكات الواقعة على هذه الحقوق، ومن خلال المداخلات التي تقوم بها مع السلطات المعنية، ولدى الرأي العام المحلي والدولي، لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، تماشياً مع سياسة الإصلاح الشامل التي تنتهجها الدولة في كافة المجالات”.
ثم بدأت الدورة بمحاضرة افتتاحية لمعالي البروفسور ابراهيم نجار، ثم تتالت الجلسات والتي استمرت على مدى خمسة أيام:
– الحماية الدولية لحقوق الإنسان (لأستاذة القانون العام في جامعة إيفري فرنسا البروفسورة فريدريك كوليه)
– النظام العربي لحماية حقوق الإنسان (الدكتور محمد أمين الميداني، عضو المعهد الدولي لحقوق الإنسان)
– النظام الأوروبي لحماية حقوق الإنسان (لأستاذ القانون العام في جامعة ستراسبورغ البروفسور سيبستيان توزيه)
– حقوق اللاجئين (لمسؤول الدائرة القانونية في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأستاذ دومينيك طعمه، والمكلفة بإعداد البرامج في المعهد الدولي لحقوق الإنسان الأستاذة دلفين لونوتر، والدكتورة ترتيل درويش أستاذة محاضرة في جامعة بيروت العربية)
– دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز حقوق الإنسان (للأستاذ طارق شنيتي ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الدكتور محمد الميداني، والأستاذ نديم حوري ممثل “هيومن رايتس واتش” في لبنان)
– الحق في التعليم (البروفسورة زهيدة درويش جبور، الأمين العام للجنة الوطنية للأونيسكو، البروفسور سعيد مجذوب، الدكتورة سميرة بغدادي مديرة قطاع التنمية الاجتماعية في مؤسسة الصفدي، والدكتورة ربى شعراني عميدة كلية التربية في جامعة الجنان)
– القانون الدولي الجنائي (الدكتورة إيزابيل مولييه، أستاذة محاضرة في جامعة كليرمون فران، فرنسا)
– القانون الدولي الإنساني (للبروفسور سعيد مجذوب، رئيس قسم الدراسات العليا لحقوق الإنسان في جامعة الجنان، والدكتور أحمد اشراقية نائب الرئيس لفرع صيدا)
المقدّم في الجيش اللبناني “داني عون” في المرتبة الأولى ومنحة للسفر إلى المعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا
خضع بعدها المشاركون لامتحان خطي، وفاز المقدّم في الجيش اللبناني داني عون في المرتبة الأولى حيث قدّمت له منحة للسفر إلى المعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا.
اختتمت الدورة بكلمة للأستاذة ريان ناصر من المركز الرقمي الفرنكوفوني قالت فيها: “يتزايد تسليم المجتمع الدولي بأن التثقيف في مجال حقوق الإنسان يأتي بنتائج بعيدة المدى حيث يساهم في صون كرامة جميع البشر وفي إقامة مجتمعات تقدر فيها حقوق الإنسان وتحترم، مما يؤدي بالتالي إلى بناء ثقافة عالمية لحقوق الإنسان بغية الوصول إلى هذا الهدف السامي”.
ثم كلمة للمشاركين ألقتها سمر بولس شكرت فيها إدارة جامعة الجنان والمعهد الدولي لحقوق الإنسان، قالت فيها: “نعدكم أن نفعل كل ما بوسعنا لكي تثمر جهودكم المشتركة هذه وتترجم ممارسات فعلية نستطيع من خلالها أن نخطي خطوة إيجابية في مجال الترويج للمفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان، وليس هذا فقط بل أيضاً أن نخطي خطوة في مجال حماية هذه الحقوق من الانتهاكات بالاستناد الى التقنيات التي وضعتموها بين أيدينا”.
قرم: “ضرورة الحوار بيننا وبين الدول الأوروبية الحاملة لقيم حقوق الإنسان”
بعدها ألقى معالي الدكتور جورج قرم كلمة في المناسبة قال فيها: “نحن في منطقة الشرق الأوسط معنيون بتطبيق القانون الدولي الذي يدعو إلى احترام حقوق الإنسان، والحوار بيننا وبين الدول الأوروبية الحاملة لقيم حقوق الإنسان. كما أننا بحتاج إلى دولة القانون والحوكمة، والتوصّل إلى مفهوم شامل لحقوق الإنسان مع الدول الأوروبية للوصول إلى حوار إيجابي مثمر”.
ثم وزّعت الشهادات على المشاركين في الدورة وأخذت الصورة التذكارية.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development