الأخبار اللبنانية

الشيخ زهير الجعيد يدين محاولة اقتحام أعلى مقام سياسي سني والاستغلال الرخيص لدماء الشهيد الحسن

أدان رئيس جبهة العمل المقاوم في لبنان الشيخ زهير الجعيد محاولة القوات اللبنانية ومن خلفها قوى الرابع عشر من آذار اقتحام السرايا الحكومية أعلى مقام سياسي سني في لبنان، والقيام بترويع الآمنين والظهور المسلح وإطلاق الرصاص على المناطق المجاورة، وتقطيع أوصال الوطن وتعميم ثقافة الفوضى والفلتان والقتل عوض ثقافة الحياة والعلم التي أصموا آذاننا بالتغني بها، دون مراعاة لأدنى إحساس بالحفاظ على العيش المشترك والسلم الأهلي، وتركيبة لبنان الطائفية والمذهبية، والظروف الاستثنائية التي يمر بها.
وتساءل الشيخ الجعيد – مع رفضنا المطلق والمسبق لهذا الأمر – هل كان يرضى مسيحيو 14 آذار أن تدعو جهة إسلامية لاقتحام القصر الجمهوري وجرهم إلى ذلك، أم كنا سمعنا الصراخ العالي والتباكي على الموقع ورمزيته بالنسبة للمسيحيين في لبنان والشرق.
وأشاد الشيخ الجعيد بموقف مفتي الجمهورية اللبنانية حول رفضه لاقتحام السرايا وتقديمه مصلحة الوطن واللبنانيين والمسلمين وأهل السنة على مصالح فريق لم ير في شهادة اللواء وسام الحسن إلا استغلالاً وفرصة رخيصة للاستيلاء على الحكم دون مراعاة لحرمة الموت، وهذا ما تجلى خلال التشييع والصلاة على الشهيد من خطب وكلمات فتنوية وتحريضية وصلت حد البذاءة، بعيدة عن الأحكام الشرعية والسنن التي أدبنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بتشييع الأموات، كل هذه المخالفات والمزايدات في المسجد بكيل المديح للغائبين والحاضرين ونسيان الشهيد، أو بإهانة النساء وامتطاء الحسام، طمعاً بموقع إفتاء الجمهورية. أو خارجه طمعاً بالرجوع إلى السرايا ولو عبر القبول بما كان ممنوعاً أيام عهده ورئاسته.
وفي الختام تمنى الشيخ الجعيد على كل القوى والفعاليات وكل من يعتلي منبراً إعلامياً أو سياسياً أو دينياً أن يضع مصلحة البلد والناس نصب عينيه، وأن يخرج من الأنانيات والمصالح الضيقة، وعدم الكذب على الناس بإثارة النعرات المذهبية والطائفية، وتجييش الشارع لاستعماله للدفاع عن المصالح الخاصة وليس حرصاً على مذهب أو طائفة أو دين أو وطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى