قليلات في مصر

الأول هو التواصل مع ثورة التي اتت استمرارا لمبدأ ثورة يوليو 1952
والثاني إلتزام الحركة وقيادتها بمركزية مصر لأمتنا العربية والإسلامية.
ان زيارة الأخ الرئيس مع الوفد القيادي لمصر التي تستعيد من خلال ثورتها ثوابت ثورة 23 يوليو، وفي هذا الوقت تحديدا، جاء حسما لجدليّة أنّ مصر وقاعدتها, ستبقى الى يوم الدين ولو كره الكارهون ومجتهدي الغرف السوداء وأتباعهم، العاصمة المركزيّة للامّة بكل الابعاد وعلى جميع الأصعدة
ان مصر القاهرة تستعيد مركزيّتها في تحمّل مسؤوليّة دورها في قيادة الامّة، وفي قيادة الصراع مع العدو الصهيوني ومواجهة المشاريع الإستسلامية من خلال اولوية العمل والنضال على كل اصعدته السياسية والإجتماعية والعسكرية فوق جغرافية الأمة العربية من اجل تحرير فلسطين وقدسها ومهد مسيحها
أنّ تطورات الأحداث التي تعصف بأمّتنا وبمصرنا تحسم هذا الإلتزام ومن هنا فإن تواجد الأخ الرئيس ابراهيم قليلات ياتي من صلب مشروع حركتنا الذي يحتّم علينا الألتزام بمركزيّة مصر وتاريخيتها وبعدم التسليم بفرضيّة نظريّة التخاذل المبرمج واستطرادا مسلك الاجتهاد في الإستسلام على أساسيّة مرور الزمن.
ومن خلال قيادة مصر للأمة لا بدّ ان تتهاوى مؤامرات الحجر على مكانتها التي اعقبت مؤامرة كمب دايفيد ، ومؤامرات تحجيم القضية المركزية فلسطين ضمن مشاريع تعديل اولوية الصراع من خلال تفتيت الأمة العربية وتشعيب عناوين الصراع مع العدو




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development