الأخبار اللبنانية

تيار المستقبل في الشمال يحتفل بعيدالمعلم

تيار المستقبل في الشمال يحتفل بعيد  المعلم
بمناسبة عيد المعلم نظّم قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل في الشمال احتفالاً حاشداً في مطعم الفيصل في القلمون حضره نواب كتلة المستقبل:

سمير الجسر، مصطفى علوش، وبدر ونوس . منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة، منسق قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل في لبنان الدكتور حسن منيمنة،  رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حميد حكم، نقيب أساتذة التعليم الخاص نعمة محفوض، مقرر فرع الشمال  في التعليم الرسمي عزيز كرم ،منسق قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل في الشمال الدكتور عامر حلواني، منسقي ومسؤولي القطاعات والدوائر في تيار المستقبل، وحشد من أساتذة التعليم الجامعي والثانوي والابتدائي الرسمي والخاص .
بداية مع النشيد الوطني اللبناني، دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كلمة ترحيبية من نبيلة بابتي،  ثم ألقى منيمنة كلمة جاء فيها :” منذ ثلاث سنوات تأسس معكم وبدعمكم، قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل. ومنذ ثلاث سنوات ونحن نحتفل سوية بعيد المعلم، والذي بات تقليداً سنوياً نعبر من خلاله عن فخرنا واعتزازنا بكم وبدوركم ومكانتكم. هذا الدور وتلك المكانة اللتان يحتلهما المعلم يفرضان أن يكون هذا العيد ليس عيداً للمعلم وحسب، بل عيداً وطنياً لكل اللبنانيين .”
وبعد قصيدة للعميد ياسر الأيوبي بعنوان ” زلزال بيروت” ألقاها المهندس عامر الرافعي .
قال كبارة :” اننا في هذه المناسبة ،نجدد عهدنا بضرورة الوقوف الى جانب الدولة والمؤسسات،  والنهوض بالوطن . وها نحن اليوم نحتفل واياكم ،بعد أن تم انجاز العديد من المشاريع التربوية والتي مولّت بكاملها على نفقة النائب سعد الحريري. بعضها أبصر النور والبعض في طريقه للتنفيذ من مدارس ومعاهد اعماراً وتأهيلاً . ليؤكد تيار المستقبل مجدداً حرصه على اتمام مسيرة العلم والانماء والاعمار.”
وأضاف:”لقد تحمّل تيار المستقبل التضحيات الجسام من أجل الحفاظ على مبادئه وقيمه ، وواجه الاتهامات والافتراءات بروحية رفيق الحريري، المثل والمثال . وها قد تكشفت اليوم الأمور جميعها ، فلا مساومة على سيادة لبنان وحريته واستقلاله . و لن يكون لبناننا بعد اليوم ورقة أو ساحة من أجل تحسين شروط المفاوضات لا من أجل مفاعل نوويّ ، ولا من أجل حماية نظام رسميّ .فلبناننا ، لبنان الحضارة والرقيّ، لبنان العروبة المتنّورة، لبنان المدافع عن كل حبة من تراب الأمة العربية ، من أرض البحرين ، الى أرض فلسطين، الى أرض العراق، لأن أي أرض أو جزيرة عربية مهما كبرت أو صغرت هي جزء مقدّس من حقوقنا العربية التي لا نسمح بأن تهدد أو تستباح لا بالقول ولا بالفعل.
وقوفنا الى جانب الدول العربية هو واجب قومي لن نتخلى عنه من أجل المتاجرة به من قبل الآخرين .”

 

وتابع:”ان قيام الدولة القوية والقادرة ، وحماية وتطبيق اتفاق الطائف، يدفعنا الى العمل بجد وجهد والتزام بما يقرره رئيس تيارنا النائب سعد الحريري وخاصة في هذه المرحلة التي هي من أدق المراحل وأكثرها تطلباً للالتزام والتضحية . انها مرحلة 7 حزيران ، مرحلة الانتخابات النيابية المفصلية، انها مرحلة المضيّ بمشروع ارتضيناه لأنفسنا، مشروع 14 آذار، مشروع ثورة الأرزّ، مشروع الوحدة الوطنية والعيش المشترك،مشروع السلم الأهليّ وحرية الكلمة والتعبير، مشروع حقوق الانسان والعدالة،مشروع الانفتاح والاعتدال وقبول الآخرين كشركاء حقيقيين من أجل وطن واحد يأتي أولاً، مشروع لبنان الديمقراطيّ العربيّ المعتدل .”
وختم موجهاً حديثه الى الأساتذة:”ان مؤازرتكم لنواب تيار المستقبل والوقوف الى جانبهم ، هو الوقوف الى جانب تيار المستقبل وعلى رأسه النائب سعد الحريري، وهوالانتصار الحقيقيّ لمشروع 14 آذار .وكل فرد منكم يقع على عاتقه مسؤولية تشجيع أفراد أسرته، وأصدقائه، وجيرانه، ومحبيه للنزول يوم السابع من حزيران والاقتراع للائحة تيار المستقبل، للائحة لبنان أولاً .”
بعد ذلك كانت كلمة الجسر الذي أكد أن ” المحكمة الدولية التي كانت رجاء فمطلباً فأضحت حقيقة قاطعة . وتذكروا كيف كان التشكيك جار عنها وبها منذ البدايات الأولى، منذ لجنة تقصي الحقائق ، الى لجنة التحقيق الدولية، الى المحكمة . كان البعض يقول فيها بأنها اضغاث أحلام فاذا بها حلم يقضّ مضاجع الطغاة ، بل حقيقة تهز فرائص المرتكبين ومن والاهم .”
وأشار الى أنه” منذ البداية ، منذ أن وقع الظلم على سيّد الشهداء دولة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله، طالبنا بلجنة تحقيق دولية لايماننا بأنه ان أبقي الأمر في لبنان لأضاعوه كما كانوا يحاولون تضييع الخيوط في مسرح الجريمة . منذ البداية طالبنا بالتحقيق الدولي حتى لا يقال فيما بعد أنه جرى الضغط على القضاة اللبنانيين . منذ البداية، قلنا باننا لا نسعى وراء ثأر وانتقام ولا تعويض . بل نسعى الى العدالة التي من دونها لا تستوي الأمور، ومن دونها لا سيادة ولا استقلال، لأن منطق الطغاة وأهل الهيمنة كان ولا يزال اما الرضوخ والاذعان واما القبر . من أجل هذا طالبنا بالعدالة من خلال المحكمة ذات الطابع الدولي لأنه لو ثبت تورّط أطراف اقليمية فلبنان وحده ومن دون المجتمع الدولي غير قادر على تحقيق العدالة .”
وأضاف:” يزعمون أنهم يخشون التسييس ، أليس في هذا الكلام الاستباقي بذاته محاولة للتسييس من أجل مصادرة العدالة . ويزعمون أن بعض التوقيفات هي سياسية، أليس الكلام عن هذا الأمر من خارج الاطلاع على التحقيقات قمة التسييس ومحاولة سافرة للتدخل في التحقيق. أما اذا رغب أحد في درس مذكرة التفاهم وتمحيصها فلا مانع طالما أن الأمر لا يطال مبدأ قيامها ، ولا مانع طالما ذلك لا يمسّ جوهر الأمر، لكن ليتذكر الجميع بأن تنظيم انشاء مكتب المدعي العام الدولي والتعامل معه هو فرع من أصل ، هو فرع من أصل انشاء المحكمة الدولية التي تمت بقرار من مجلس الأمن بعد أن استنفدت المحاولات من خلال المؤسسات الدستورية .”
ورأى بأن ” بعض التوترات التي تحصل هنا وهناك من التوترات اللفظية الى الأفعال التي لا تخرج عن كونها جرائم في حق الناس والوطن ، ونعلم أن الكثير منها هو خشية الانتخابات، هذه الانتخابات التي زعموا أنهم يريدون تقريب موعدها ، حتى اذا ما قربت من خلال استحقاقها الطبيعي بدأ التعاطي معها ومن أجلها بما يخرج عن المألوف ليدخل في المحظور .
في كل الأحوال ، نحن نطمئن الجميع بأن الانتخابات ستجري في أوقاتها ، ولن يجرّنا أي كان الى مشكل داخلي من أجل تعطيل الانتخابات فيما لو أراد أحد ذلك . فهذه الانتخابات مفصلية وبها يحدد خيار الناس بين مشروع الدولة وعودة النظام الأمني من خلال النافذة الانتخابية . وأنا أعلم أن خيار الناس هم مشروع الدولة لأنه مشروع الحياة، مشروع المساواة للجميع، مشروع فرص العمل لأبنائنا، مشروع اللحاق بركب التقدم والازدهار .”
وفي ختام الاحتفال جرى توزيع الهدايا التذكارية على كل من: الجسر، علوش، ونوس، كبارة منيمنة، و حلواني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى