الأخبار اللبنانية

لقاء تضامني لـلجنة التضامن مع منظر الزيدي عشية محاكمته

لقاء تضامني لـلجنة التضامن مع منظر الزيدي عشية محاكمته

عشية جلسة محاكمة المناضل والاعلامي العراقي منتظر الزيدي وتحت شعار

” الحرية لرمز من رموز الكرامة العراقية والعربية، الإعلامي الشجاع منتظر الزيدي”   وبدعوة من «لجنة التضامن مع منتظر الزيدي» و»الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق» اقيم لقاء تضامني حاشد  للافراج عن الزيدي في نقابة الصحافة اللبنانية حضره منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق الاستاذ معن بشور والوزير السابق بشارة مرهج والنائب د. مروان فارس وممثلين عن الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وحشد كبير من الاعلاميين.

وقد تحدث في  اللقاء كل من نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة في المنتدى القومي العربي المحامي هاني سليمان، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عمر زين، الإعلامي غسان بن جدو، الإعلامية كوثر البشراوي، ومسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله ابراهيم الموسوي وظافر المقدم ممثل الحملة لنصرة فلسطين والعراق ونقيب المهندسين السابقين في الاردن ليث شبيلات.
النقيب البعلبكي

 

بداية بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح شهداء المقاومة ثم أشار البعلبكي إلى أن «الدعوة تأتي في إطار الوقوف مع المناضل العراقي البطل منتظر الزيدي والمطالبة بإطلاق سراحه». ورأى أن «منتظر هو اسم على مسمى، لأنه كان منتظراً أن يلقن من لقنّه الدرس الذي يستحقه تحت أنظار الجميع»، معتبراً أنه «يستحق وساماً على ما قام به، لا السجن».
حجازي
ثم قدم المتحدثون الاستاذ ديب حجازي المنسق الاعلامي للجنة الذي قال:  باسم لجنة التضامن مع منتظر الزيدي نرحب بكم في هذا اللقاء التضامني للافراج عمن وقف مودعاً جورج بوش الابن باسم السواد الاعظم من الشعب العراقي ليؤكد له ان المقاومة في العراق لم يخمد نارها بل هي تستعر بالف صورة وصورة،  وتتكامل مع مقاومة فلسطين ولبنان وصولاً الى الصومال وافغانستان لتحرق كل محتل وغاصب.
سليمان

وألقى سليمان كلمة، باسم لجنة التضامن، فقال: «كان إعلامياً وطنياً، فتحول إلى قلعة خلف القضبان». أضاف: «نعلن من بيروت عدم براءة الزيدي من أشرف تهمة توجه إلى مواطن عراقي، ولعل أكبر إساءة توجه إليه هي أن يدفع ببراءته أثناء محاكمته تحت الاحتلال». ووصف سليمان الزيدي بأنه «فارس من فرسان العرب».
ووجه سليمان تحية اعجاب وامتنان وتقدير لابطال قافلة (شريان الحياة) البريطانية وعلى رأسهم صديق قضايا العرب العادلة جورج غالاواي ورفاقه الذين اجتازوا اوروبا والمغرب العربي ليصلوا الى غزة مؤكدين على تلازم القضايا وتكامل الاحرار في العالم.

زين

المحامي عمر زين الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب منسق اللجنة الوطنية للافراج عن الاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية والامريكية فقال أن الزيدي «إنسان عربي مقاوم، رفض احتلال العراق كسائر أبناء هذه الأمة بل كسائر أحرار العالم، وعبّر عن رفضه بالطريقة والزمن اللذين رآهما مناسبين». وشدد على أن الأحرار وقفوا ويقفون مع الزيدي المعتقل ظلماً منذ أكثر من أربعة أشهر، ويطلبون الحرية له اليوم قبل الغد، مضيفاً: «لا يجوز الاستهتار بهذه الصورة بالإنسان العربي باعتقاله وحجز حريته لهذا السبب بالذات، فلو تصرف أحدهم في بلد غربي محتل كما تصرف منتظر يعلقون على صدره الأوسمة، وإذا حصل الفعل في بلد غير محتل، وقام بعمله هذا ضد رئيس دولة ما، لا تتعدى عقوبته أياماً».
بشراوي
ولفتت الاعلامية كوثر  البشراوي إلى ضرورة تقييم مشهد الزيدي وهو يرمي بوش بالحذاء «بغض النظر إن كنا معه أو ضده». وانتقدت الإعلاميين الذين يعتبرون أن ما فعله الزيدي يخرج عن القانون الدولي، «وليحمد ربه بوش أن المسألة تتعلق بالحذاء فقط».
بن جدو
أما غسان بن جدو مدير مكتب الجزيرة في بيروت رأى أن اللقاء يؤكد على «الشهادة التي قدمها الزيدي بأننا على قيد الحياة». وتوقف عند «نكبة نزع الكرامة من الإنسان العربي، إضافة الى نكبة الأمة والتخلف ومصادرة الحريات». وتمنى بن جدو ألا «نقع في الخطأ المنهجي بتصنيف قضية الزيدي بين المحاكمة أو البراءة»، مؤكداً أن ما قام به هو «عمل استثنائي مع شخص استثنائي في بيئة استثنائية».
الموسوي
ورأى د. ابراهيم الموسوي مسؤول وحدة العلاقات الاعلامية في حزب الله أنه «ما دام في هذه الأمة أناس مثل الزيدي فإن هذه الأمة بخير»، معتبراً أن التضامن يأتي في موقع الزمالة مع القضية الإعلامية، العربية والأخلاقية مع إنسان ثار لكرامته.

المقدم

من جهته، تحدث ظافر المقدم، باسم الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق، فقال: «لم ينتظر الزيدي ما سيأتي به أوباما، إذ أدرك أن الرئيس الجديد سيقول إنه سيعمل على سحب جنود الاحتلال خلال ستة عشرة شهراً». وتابع: «لقد أدرك الزيدي أن لا مجال لفرض خروج الاحتلال وعملائه إلا عبر الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال ووحدة مسارات المقاومة من مواجهة الاحتلال على كامل الأراضي العربية».
البسام

كذلك، ألقت الزميلة أوغاريت دندش كلمة مديرة الأخبار في «قناة الجديد»، مريم البسام، فأشارت إلى «أننا نجتمع اليوم لنهز الضمير من جديد على من أيقظنا من سبات، كي لا يصبح منتظر رقماً جديداً لأسير عربي جديد». وتابعت: «عفوك يا منتظر، فقد داهمتنا من بعدك دماء غزة، ولون أميركا الجديد، لكننا احتفلنا معك وفي زنزانتك برحيل شيطان البيت الأبيض وتقاعده عن ارتكاب الفحشاء السياسية».

كذلك تحدث في المناسبة المفكر والناشط ورئيس نقابة المهندسين الأردنيين السابق، ليث شبيلات الذي تحدث عن المعنى الذي حملته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى