الأخبار اللبنانية

مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني

ما هي المنجزات الانمائية لمنطقة التبانة خلال السنوات الأربعة الماضية

 

أين الوعود بإعادة اعمارها وانمائها والى متى يبقى أهلها وقوداً في المعارك الانتخابية ؟

عقد مجلس طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني اجتماعه الدوري حيث جرى بحث أوضاع المدينة الانمائية في ظل اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي النيابي ، وصدر عنه البيان التالي :

يفصلنا عن موعد الاستحقاق الانتخابي النيابي أقل من ثلاثة أشهر ورغم ملاحظاتنا الجوهرية على قانون الانتخابات الذي يحمل في طياته بذور التقسيم والانقسام الطائفي والمذهبي ، فاننا نتساءل أين هي البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية للمرشحين ، وماذا قدّم نواب طرابلس الحاليين خلال السنوات الأربعة الماضية للمدينة من رؤى ومشاريع وانجازات تنموية بارزة للتخفيف من الفقر والعوز والبطالة المستشرية؟

اننا نتساءل مثلاً : ما الذي تغير في منطقتي التبانة وبعل محسن من معالم البؤس والشقاء والخراب ، في حين أجبرالأهالي على الاقتتال فيما بينهم كرمى لمشاريع فتنوية حولتهم وقوداً للمعارك السياسية والانتخابية القادمة .

ان أصدق برهان على ما نقول هو استمرار حالات الحرمان المزمن بعد الاكتفاء بالتوافق والتصالح بين بعض الأطراف السياسية التي كانت وراء تزكية الشحن المذهبي في حين أن كل الوعود السابقة واللاحقة التي أغدقت للأهالي في التبانة والجوار قد ذهبت ادراج الرياح  ولم ينفذ منها شيئ ، فمشروع اعمار شارع سوريا لم يشهد منه الأهالي الا بعض الانشاءات المتعلقة بتصريف الأمطار ، أما التعويضات فلم تصرف لكل المتضررين رغم أن الأموال متوفرة وموجودة .

وختاماً نتساءل هل يجوز لتيار قاد أغلبية حكومات ما بعد الطائف أن يكتفي بانتهاج سياسة تخدير الناس عبر تقديم المعونات والمساعدات الخاصة واستثارة غرائزهم في وقت كان من واجبه أن يطرح وينفذ المشاريع الانمائية لطرابلس وعكار والضنية والمنية ، فالى متى يبقى في نظامنا اللبناني العمل بمقولة ” من عنده يعطى ويزاد ” أما المحتاجون والبائسون فلهم رحمة الله!!

اننا نذكر من نسي ممن يدعون تمثيل مدينة الايمان ان يوم الحساب يحسبه البعض بعيداً ولكنه قريب ، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى