الأخبار اللبنانية
عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

يدين منبر الوحدة الوطنية بروز ظاهرة الإنتحاريين، والإعتداء الإرهابي المنظم ضد المؤسسة العسكرية التي تدافع عن لبنان واللبنانيين، ويعتبر أن ما حصل هو تطور أمني خطير يمس صيدا ويحاول إستدراجها لفتنة مذهبية ومع المخيمات الفلسطينية ضد المقاومة وجمهورها، ويكشف عن توسيع دائرة العنف والفتنة والإرهاب، ويطالب المنبر بإتخاذ الإجراءات الرادعة إتجاه حماة المرتكبين.
في سياق متصل وبفارق ساعات تزامناً مع الإعتداءات على الجيش في صيدا كانت قد إرتفعت أصوات رموز قوى سياسية في إعلان طرابلس تحاول تسويق “إسلامها المعتدل”، وهم من روّج التبريرات دفاعاً عن الأسير ومجموعاته الإرهابية في إعتداءاتها على الجيش، وهم من أمن الغطاء السياسي لمشايخ التطرف والمجموعات المسلحة التكفيرية طوال ثلاث سنوات لتعبث بأمن طرابلس وأهلها إرهاباً وقتلاً، كما عملوا على تحويل طرابلس وجزء من شمال لبنان منطقة آمنة للمسلحين والتكفيريين وتوريد السلاح والمال والمسلحين الى الداخل السوري وبالعكس.
من جهةٍ اخرى ، فضح إنحسار عاصفة “ألكسا” عن لبنان والمنطقة التخاذل وتقصير المؤسسات المحلية والدولية في تقديم الحد الأدنى من الرعاية والإهتمام للنازحين السوريين، الأمر الذي فاقم المشهد المأساوي والإنساني الذي جعل مئات آلاف منهم في لبنان والأردن وتركيا فريسة البرد والصقيع والجوع والموت ، في ظل صمت المسؤولين اللبنانيين والمجتمع الدولي ، في حين ان هذا المشهد المأساوي للنازحين لم يحرك ضمائر حكام الدول التي دفعت بسخاء حاتمي الأموال للتسليح والقتل والترهيب وسفك الدماء السورية.
أما لبنان، فهو غارق في مآزقه من تعطيل لكل مجالات الحياة العامة، فلا تشكيل للحكومة ولا تصريف لأعمال الناس، ولا تشريع في مجلس النواب ولا إنتخابات فيه، أو في إتجاه الرئاسة الأولى، يعتبر المنبر أن تعطيل المؤسسات الدستورية وإستمرار الفراغ السياسي قد أدخل لبنان في أزمة وطنية كبرى .
على صعيد آخر، في الذكرى الثالثة لإستشهاد بوعزيزي وإندلاع الإنتفاضة الشعبية في تونس، رمز الإنتفاض ضد الإستبداد، يدعو المنبر العرب أينما وجدوا، الى العودة للتركيز على معالجة أساس نكباتهم، ألا وهو إحتلال أرضهم في فلسطين وإغتصاب حقوقهم المشروعة فيها وإنصياع حكامهم لأوامر المستعمر القديم المتجدد.
ويحيي المنبر شعب فلسطين على صموده التاريخي وتصديه البطولي ما قوّض مشروع برافر الرامي الى طرد أهالي جنوب فلسطين.
وفي هذا السياق، يدين المنبر إمعان بعض حكام العرب في التطبيع مع عدو الأمة الذي كان من تجلياته الأخيرة المصافحات العلنية في منتجعات الترف بعيداً عن مآسي شعوبنا.
من جهة أخرى، إرتكب تكفيريو جبهة النصرة والجيش الإسلامي مجزرة في عدره العمالية وقتلوا أكثر من تسعين شخصاً وأعدموا العشرات من المدنيين بقطع رؤوسهم وإحراق بعضهم في الأفران، وإقتادوا حوالي 200 سوري جرى إنتقاؤهم بحسب إنتمائهم الطائفي والمذهبي وإستخدموهم دروعاً بشرية في أعمالهم العسكرية.
يدين المنبر كل هذه الأعمال الوحشية، ويعتبرها جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية وتقتضي ملاحقة مرتكبيها وهي أعمال شائنة تسىء الى الإسلام وتخالف تعاليمه والقيم الإنسانية.
كفى متاجرة بمآسي الناس. فمن المعيب إنسانياً وحرام أخلاقياً ما حصل و يحصل.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development