الأخبار اللبنانية

نواب “المستقبل” شمالا طالبوا بجلسة للحكومة في طرابلس

عقدت كتلة “تيار المستقبل” النيابية في طرابلس والضنية وعكار اجتماعا موسعا في مكتب التيار في طرابلس، في حضور النواب : سمير الجسر، احمد فتفت، بدر ونوس، كاظم الخير، خضر حبيب، خالد الضاهر، معين المرعبي، خالد زهرمان، نضال طعمة، رياض رحال، محمد كبارة وقاسم عبد العزيز ومنسق التيار في الشمال النائب السابق مصطفى علوش.

وأصدر المجتمعون بيانا تلاه الجسر، جاء فيه: “ان الأحداث التي تلاحقت في مدينة طرابلس والتي تكاد شرارتها أن تمتد لتطاول بأثرها السياسي والأمني والإقتصادي والإجتماعي كل الوطن بدون إستثناء. ونظرا لبطء المعالجة الناجعة، وتفاقم الإعتداءات التي طاولت بعض المحلات العائدة لإخواننا من أبناء الطائفة العلوية في طرابلس بعد وقف القتال والإنتشار الأمني، تنادينا كنواب عن طرابلس وعكار والضنية والمنية من كتلة المستقبل الى الإجتماع للتداول في الموضوع للإعلان عن مطالب وإجراءات نعتقدها ضرورية كمدخل للعلاج ولتهدئة الأوضاع والنفوس”.

وأكد المجتمعون “بعد التقدم بأحر التعازي بالشهداء الذين سقطوا والتمني بالشفاء العاجل لجرحى الاحداث، أن النزاع، وخلافا لما يحاول البعض الإيحاء به بأنه نزاع مذهبي، فإنما هو نزاع سياسي، أوجده وغذاه النظام السوري لاستعماله غب الطلب، وإذا بالجراح تنكأ من جديد من قبل ورثة النظام الأمني في محاولة لإستعمال مدينة طرابلس كصندوق بريد للرسائل السياسية، ولا أدل على ذلك مما حصل بعد تسوية الدوحة وأثناء تأليف حكومة الإتحاد الوطني برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة. فحينما تأخر التأليف إنفجرت الأوضاع في طرابلس بين جبل محسن والتبانة لتتوقف بمجرد إعلان مراسيم التأليف، وحين تأخر صدور البيان الوزاري إنفجر الوضع مجددا ليتوقف عند صدوره. ولقد كانت للمبادرة الجريئة التي تولاها دولة الرئيس سعد الحريري بمشروع المصالحة والتي ظننا معها أننا طوينا صفحة الماضي الى غير رجعة أثرا طيبا أوقف الإشكالات الامنية الى حين، لتعاود اليوم في ظل التداعيات الامنية في سوريا ونتيجة الثورة الشعبية القائمة هناك لتنفجر من جديد مهددة أمن المدينة وأمن الشمال وكذلك أمن لبنان”.

وإذ رأى المجتمعون “أن تكرار الإشتباكات، بالرغم من تدخل القوى الأمنية لوقفها، أما أن يكون ناتجا عن تدابير غير كافية وإما أن يكون نتيجة أن المعالجة الأمنية تقتصر على معالجة النتيجة دون معالجة الأسباب”، اعتبروا “ان ما آلت اليه الأوضاع في الأيام الأخيرة، بعد وقف الإشتباكات، من الإعتداء على بعض المحلات المملوكة من الطرابلسيين من أبناء الطائفة الاسلامية العلوية الكريمة، إنما ينذر بفتنة كبيرة القصد منها تغطية الجرائم التي ترتكب في سوريا من جهة، ونقل نار الفتنة من سورية الى المنطقة كما وعد أهل النظام، وهي في كل الأحوال لا تخدم الا أعداء الوطن وأعداء التوجه الذي ينادي بالحرية والكرامة لكل الناس، وهو أولا وآخرا إعتداء على المدينة وأهلها وعلى أمنها وشرفها وتاريخها وتراثها”.

وأعربوا عن إدانتهم ل”كل ما جرى ويجري”، معتبرين “أن أهل المدينة إن كانوا قد إختاروا مشروع الدولة فهم ضمنا وصراحة يرفضون كل مشاريع الأمن الذاتي التي لا تورث إلا الخراب والدمار”، ومنبهين من “خطر ما يجري وأثره الإحتمالي على الوضع اللبناني”.

وأكدوا “المخاوف التي نبه منها الجميع”، وطالبوا بما يلي:
1- أن يصار الى إجتماع للحكومة خاصا بالوضع الطرابلسي، على أن تعقد الجلسة في طرابلس لمعالجة الأوضاع الأمنية وتداعياتها الإجتماعية والإقتصادية على المدينة وعلى الشمال خاصة وعلى لبنان بأجمعه، يكون من مقرراته: جعل طرابلس مدينة خالية من السلاح، تحقيق المعالجة الأمنية ووقف الإشتباكات وكل محاولات الخروقات المتكررة يوميا بالحزم اللازم وتحت سقف القانون، الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إزكاء نار الفتنة سواء بإشعال القتال أو بالإعتداء على محلات الآمنين والعمل على توقيفهم، تأمين القوى العسكرية الضرورية وتأمين المعدات اللازمة لسرعة الإنتشار ولحماية المواطنين الآمنين، حماية الحدود وتأمين الحماية اللازمة لأهالي القرى الحدودية من أعمال الخطف والقنص والإعتداء على سيادة الدولة من قبل النظام السوري والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالأرواح والممتلكات.
2- العمل على مصالحة نهائية كالمصالحات التي تمت في جبل لبنان مع ما رافقها من تعويضات للمتضررين تكون حائلا نهائيا دون نكء الجراح في كل مرة لإزكاء نار الفتنة.
3- إعلان منطقة النزاع منطقة منكوبة وتحضير مشروع تنموي لها يخرج أهلها من البؤس وشروره الى المواطنة التي تحظى بكل أنواع الرعاية التي تليق بالإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى