الأخبار اللبنانية

حفل تخريج في معهد القرآن الكريم في طرابلس

أقام مجلس الامناء في معهد القرآن الكريم والدراسات الاسلامية في طرابلس بالتعاون مع المعهد الشرعي للدعوة والارشاد في مجمع الشيخ أحمد كفتارو في دمشق الحفل السنوي لتخريج الدفعة الرابعة عشرة من طلاب المعهد وذلك في قاعة مسجد العزم في منطقة باب الرمل برعاية مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ممثلا بأمين الفتوى الشيخ محمد امام وحضور ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور عبد الاله ميقاتي وممثل وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة ، وممثل الدكتور صلاح الدين كفتارو الشيخ علاء الدين حموي ، ومدير المعهد الشيخ بسام غانم ومجلس الامناء وحشد من العلماء والمدرسين وطلاب المعهد وذويهم .
لاغا
بعد تلاوة آي من القرآن الكريم من الشيخ محمد احمد الزاهد قدم عريف الحفل الشيخ عبود هرموش الخطباء فتحدث الدكتور علي لاغا باسم مجلس امناء المعهد عن اهمية العلم الشرعي ، وقال ان الحياة تمضي بسنتها ، والماضي هو الحاضر مستقبلا ، والثابت ان العلم والحلم والحب وكرم الاخلاق أمضى من السيف والبندقية والموقع والصواريخ التي لا تتسبب الا بمزيد من الحقد والكراهية وتربص الاخ بأخيه فتسود الغرائز الفجة والحيوانية المفترسة … وان المؤسسات العلمية غير المسممة والمستغلة هي التي تنضح عطراً ، انها مؤسسات تعليم القرآن الكريم .
حموي
ثم القى الشيخ علاء الدين حموي كلمة مجمع الشيخ كفتارو وكلمة نوه فيها بجمعية العزم والسعادة وقال كم اتمنى ان يوفق الله كل ثري لتخليد والديه بمثل هذا البر والاحسان الذي فعله الرئيس نجيب ميقاتي .
واضاف ليس غريبا ان تجتمع دمشق الفيحاء وطرابلس الفيحاء على كتاب الله وأشير الى ما قاله الشيخ احمد كفتارو عندما سأله الرئيس الباكستاني بعد منحه الدكتوراه الفخرية عن الاسلام فأجابه كفتارو : كنت اود ان ارى جانب كل مئدنة مسجد مدخنة مصنع مثلما امرنا الرسول باعمار الارض ، وهكذا نريد من طالب العلم الشرعي ان يكون بهذه الفعلية المنفتحة.
ميقاتي
ثم القى الدكتور عبد الاله ميقاتي كلمة ترحيب باسم الرئيس نجيب ميقاتي وقال ما احوجنا اليوم للاعتصام بحبل الله المتين بعد ان تفرق المسلمون شيعا ومذاهب ، وما احوجنا ان نجعل من القرآن سلوكنا ومنهج حياتنا فنحن امة وسط  نشكل بالوسطية جسر التواصل بين الجميع ، نجمع ولا نفرق نعمل مع الجميع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا حوله دون افراط او تفريط وبدون علو او تقصير . وما احوجنا لأن نتخلق بأخلاق القرآن العظيمة ، وما احوجنا لهذه الدراسات الاسلامية العلمية المعممة التي تظهر عظمة الاسلام ، كما تظهر خارطة الطريق للخروج من هذا النفق الذي دخل فيه المسلمون عموما في عصرنا الحاضر نفق التخلف العلمي ونفق التأخر عن ركب الحضارة الحيحة التي كان اجدادنا الاوائل روادها الكبار وقد تحققت لهم الريادة بفضل نعمة الاسلام التي شحذت فيهم الهمم فصعدوا الى قمم التقدم والحضارة والرقي .
امام
كلمة المفتي الشعار القاها امين الفتوى محمد امام فقال : كلنا يعرف فضل العلم وما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة ولكن اين هي ثمرة هذا العلم وانعكاسه على مجتمعنا ؟ اين هو الخلل؟
واضاف : ان الطريق سليم والمبدأ صحيح ولكن على طالب العلم وابنتائي الخريجين ان يعلموا انهم يتميزون عن غيرهم فهم قدوة للناس وكل خطأ منهم يؤثر كثيرا في مسيرة الدعوة وقدسية الرسالة ودور العلماء في المجتمع .
وقال : العالم امتداد لرسالة النبوة وهو مسخّر لغيره من الناس ، وعليه ان يعطي من قلبه ويسعى لاصلاح الارض والمجتمع وتذكير العصاة بالحكمة والموعظة الحسنة .
وبعد تكريم المدرس عمر الايوبي ودعاء مجلس الامناء الشيخ محمد هرموش جرى توزيع الشهادات والجوائز التي قدمتها جمعية العزم والسعادة على كافة المتخرجين والمتخرجات من المعهد .

 

19-05-2009

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى