الأخبار اللبنانية

بدعوة من مركز صلاح الدين للثقافة والانماء لقاء لفاعليات الكورة يستنكر التهديدات بحق المفتي الشعار ومكاري

بدعوة من رئيس مركز صلاح الدين للثقافة والإنماء العميد الدكتور هاشم الأيوبي جرى في قاعة المركز في بلدة النخلة – الكورة لقاء لفاعليّات من القرى والبلدات الإسلاميّة في الكورة ضمّ منسق تيار المستقبل في الكورة ربيع الأيوبي ، رئيس بلدية النخلة جمال الأيوبي، رئيس بلدية بدنايل محمود يونس ، رئيس بلدية اجدعبرين عبدالله العلي وهاشم الأيوبي عن بلدية ددة اضافة الى فاعليات ورؤساء جمعيات ومثقفين كورانيين وعلماء ومشايخ واعضاء المركز ومخاتير ورؤساء جمعيّات وفاعليّات ثقافيّة .
أبدى المجتمعون في البداية شعورهم بخسارة البطريرك الراحل هزيم كرجل دين كبير ورجل حوار وسلام .
ثمّ كان التداول  في هذا اللقاء  في أوضاع الشمال وطرابلس وفي التهديدات التي تلقّاها مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وأصدروا في نهاية اللقاء بياناً ركّز على ما يلي :
–    يثمّن المجتمعون دور الجيش وقوى الأمن في تثبيت الأمن والهدوء في طرابلس وفي إزالة خطوط التماس آملين أن يكون ذلك بشكل نهائيّ
–    يؤكّد المجتمعون أنّ السلاح غير الشرعيّ هو الّذي يجرّ المدينة إلى الفتنة والقتال العبثيّ وأنّ الحلّ الجذريّ هو في نزع كلّ السلاح غير الشرعيّ مهما كانت الذرائع لأنّ أمن المواطنين لا يحققه إلاّ السلاح الشرعيّ في يد الجيش وقوى الأمن الداخليّ
–    توقف المجتمعون أمام الظاهرة الخطيرة في تهديد أكبر شخصيّة دينيّة في الشمال نعني المفتي مالك الشعار رجل الحوار والانفتاح ورجل المواقف الوطنيّة الذي كان له الدور الأبرز في لجم الفتنة وفي إجراء المصالحات في طرابلس .
–    من هنا يبدي المجتمعون كلّ التضامن مع المفتي الشعار ومع نائب رئيس المجلس النيابي الشيخ فريد مكاري الذي تلقى هو الآخر حملة تهديد ، فلا يجوز بأي حال الوقوف موقف اللامبالاة أمام هذه الظاهرة . فهل المطلوب تغييب كلّ الأصوات المعتدلة لتبقى الساحة لسلاح الفتنة المعروف المصدر .
–    إنّ تضامننا مع طرابلس هو تضامن مع أنفسنا لأنّ المصير واحد وإلغاء دور طرابلس يصيب الجميع .
–    يؤكد المجتمعون على مسؤوليّة الدولة في حماية الشخصيّات والقيادات السياسيّة حماية لحريّة الرأي والديموقراطيّة .
–    أكد المجتمعون على استمرار التشاور  واعتبار هذا اللقاء منطلقاً  للقاءات أخرى للتشاور عند الاستحقاقات القادمة .
–    كما وتحدث رئيس المركز الدكتور هاشم الأيوبي فقال: الاجتماع كان للوقوف الى جانب بطرابلس في محنتها ولتثمين دور الجيش في وقف الاقتتال وازالة خطوط التماس، والتداول مع فاعليات الكورة فيما يخص تهديد أكبر شخصية دينية سنية في الشمال وهو الشيخ الدكتور مالك الشعار رجل الاعتدال ورجل الحوار ورجل اطفاء الفتنة في الشمال، وتهديده وتهجيره ثم أيضاً بتهديد شخصيات سياسية مثل دولة الرئيس فريد مكاري الذي هو في الخارج أيضاً، وتهديد أيضاً عدة شخصيات سياسية الأمر الذي يتناقض مع حرية الرأي والديمقراطية والتعددية .
–    أضاف: لقد تداولنا في مختلف هذه المواضيع وقد كان هناك اتفاق على عدة أمور أساسية منها : تثمين دور الجيش في اطفاء الفتنة وازالة التوتر والتأكيد على أن السلاح غير الشرعي هو سبب الفتنة وعلى أن السلاح لا يجب أن يكون الا في يد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية وهذا السلاح هو الذي يعيد الطمأنينة الى أهل الشمال وكل لبنان .والتأكيد ايضاً على أن الظاهرة الخطيرة بتهديد الشخصيات السياسية والدينية هو أمر يتنافى مع واقع لبنان.
–    وتابع : ان تضامننا مع طرابلس هو تضامن مع أنفسنا لأن التداخل بين طرابلس والكورة هو أساسي وما يصيبها يصيبنا وما يصيبنا يصبهم ، وان ضرب المعتدلين والاعتدال عند الطائفة السنية تحديداً هو ضرب لمقومات السلام في لبنان لأن هذه الطائفة هي أبعد ما يكون عن الأمور المذهبية والطائفية وهي دائماً في الموقع الوطني والقومي العام.
–    وختم الأيوبي: كي لا تتكرر الاغتيالات التي أصبحت ظاهرة لدى الشخصيات السياسية وخاصة السنية منها قررنا الاستمرار في اللقاءات واعتبار الاجتماعات مفتوحة ومستمرة لمتابعة الأحداث والاستحقاقات الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى