الأخبار اللبنانية

عقدت أمانة شؤون بيروت في المرابطون اجتماعا دوريا وأصدرت البيان التالي :

عقدت أمانة شؤون بيروت في المرابطون اجتماعا دوريا وأصدرت البيان التالي :

تباحثت أمانة شؤون بيروت في الاوضاع المستجدة في لبنان وانعكاسها المباشر

على سيدة العواصم حيث لوحظ ارتفاع وتيرة الخطابات المذهبية والطائفية التقسيمية تحت شعار تجييش النفوس وحث الناخبين للمشاركة بانتخابات فبركها قانون 60 الطائفي وباركها اتفاق الدوحة الهش،واذ تحذر أمانة شؤون بيروت من استعمال لغة الفرز الطائفي في أغراض انتخابية تثير الفوضى وتتلاقى مع بث للفتنة بعد مقالة صحيفة “دير شبيغل” وذلك بعد زيارة جو بايدن للبنان ولقائه رموز قوى 14 آذار، لاسيما وان لبنان مقدم على استحقاقات داخلية وخارجية محيطة دقيقة بحاجة فعلا الى الترقب والحذر من اقدام الكيان الصهيوني على اي عمل عدواني مباغت.

 

واستغربت أمانة شؤون بيروت التمنيات المستقبلية بعدم اعطاء ذريعة للعدو الصهيوني لشن حرب على لبنان وكأن هذا العدو الغاصب “الوديع” يبحث حقا عن ذرائع لافتعال المذابح بحق شعبنا الآمن وهنا نذكّر من تخونه الذاكرة دوما أن كل الحروب والجرائم والمذابح التي قام بها هذا الكيان بشكل جيش منظم اوبشكل عصابات صهيونية كانت ذريعته الوحيدة هو وجودنا كأمة وشعب على هذه الارض وبحجة طردنا منها، وليعلم صاحب التمنيات أن صراعنا مع العدو هو صراع وجود وليس صراع حدود ووقت تستحضر “الذرائع” ، فهل نسي ان اجتياح بيروت سنة 1982 وتصدي قوات المرابطون الباسلة بقيادة الاخ المناضل ابراهيم قليلات لهذه الجحافل الغازية كانت ذريعة الكيان الصهيوني الوحيدة آنذاك لهذا الاجتياح هو وجودنا نحن كمرابطون ابناء سيدة العواصم المدافعين عن الثورة الفلسطينية والمتصدين للمشروع الانعزالي وذلك بحجة اخراجنا منها وتصفية قياداتنا، تنفيذا لاتفاق نسجه المبعوث الاميركي فيليب حبيب بمباركة سعودية اميركية ودولية، وتوطئة لتفريخ المشاريع المذهبية والطائفية.

ويتشابه الحاضر بأوقات ما قبل احتلال لبنان في حزيران سنة82 عبرهذا الكم الكبير من الجواسيس والعملاء الناشطين في البحث عن ” الذرائع ” لتحضير الارضية لاي عدوان ورصد واستكشاف مواقع المقاومة وتحديد احداثياتها تمهيدا لضربها.

فهذا الكيان الصهيوني ومنذ زرعه عنوة في فلسطين المحتلة يتحرك ضمن أجندة تلمودية صهيونية للسيطرة على المنطقة العربية وتهويد القدس والغاء حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية التيار القومي والاسلامي المقاوم واباحة التطبيع، وللمقاومة حق وواجب التصدي لهذه المشاريع متسلحة بأقصى درجات التأهب والاستعداد وبجميع الامكانيات المتوفرة لدى شعبنا اللبناني والعربي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى