الأخبار اللبنانية

يوم المقاومة والتحرير في طرابلس

لمناسبة الـ 25 من أيار يوم المقاومة والتحرير أقام  المكتب النسائي في حركة التوحيد الإسلامي

مأدبة إفطار صباحي لمجموعات عملها الانتخابية في مطعم عكرا في منطقة السرايا العتيقة في طرابلس حضره المئات .

 

وقد شارك في اللقاء الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي مرشح جبهة العمل الشيخ بلال سعيد شعبان وأعضاء مجلس الأمناء والمكتبين السياسي والإعلامي ومكتب الدعوة والإرشاد في الحركة .

كما حضره مدير مكتب الداعية الدكتور فتحي يكن السيد محمد نعمان ورئيس جمعية وقف التراث الشيخ صفوان الزعبي ورئيس المنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر إضافة ورئيس ملتقى الثقافة والفكر الشيخ محمد الزعبي وجمعيات أهلية والنسائية ومسؤول اللجنة الاجتماعية في جبهة العمل الإسلامي السيد وجيه الصيادي وحشد من المشايخ والعلماء وجمعيات أهلية ونسائية وطلابية.

وقد تحدث المرشح الشيخ بلال سعيد شعبان بداية فقال :في 25 أيار 2000م. أي قبل 9 سنوات من هذا التاريخ كانت الهزيمة النكراء لأكبر دولة طاغية في هذا الشرق أمام أصغر دولة في الحجم .

يومها انتصرنا لأننا كنا كبارا في خياراتنا ومقاومتنا يومها انتصرنا لأننا كنا نعرف من هو صديقنا ومن هو عدونا عندما كنا متماسكين فيما بيننا مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة استطعنا أن ننتصر على عدونا وصرنا مثلا يحتذى في العالم كله.

أما عندما اختلفنا فيما بيننا واختلطت الأمور على البعض فأصبح لا يعرف عدوه من صديقه كدنا ننزلق في أتون حرب أهلية وكاد لبنان يضيع من بين أيدينا.

لذلك أي لبنان نريد اليوم ؟ هل نريد لبنان الكبير بوحدة أهله وخياراته لبنان العزة لبنان المقاومة أم لبنان الصغير بحجمه المختلف بين طوائفه لبنان الذي تتقاذفه أمواج التغيرات الدولية ويذهب فرق حساب بين مختلف المحاور الدولية.

ثم تحدث عن الموضوع الانتخابي فقال : كما أننا لم نلغ أحدا فإننا لن نسمح لأحد بإلغائنا، وكما أننا لا نستثني أحدا فلا يمكن أن يستثنا أحد ونحن نستعصي على الإلغاء لأننا مكون أساسي من مكونات الأمة ولبنان وطرابلس .

ثم لماذا يجب أن يستأصل أحدنا الآخر لماذا يجب أن نختلف وأن نقتتل ألا يتسع لبنان لكل أهله، ألا تتسع الكرة الارضية لكل الخلق لماذا تريدون أن تتبعوا سياسة إدارة الشر الأمريكية في استئصال شعوب بكاملها ولماذا يريد مشروع سياسي في لبنان أن يستأصل جزء من هذا المكون في لبنان .

نحن في حركة التوحيد الإسلامي في جبهة العمل الإسلامي بل نحن في التيار السلفي والخلفي، التقليدي والجهادي نقول مشروعنا هو مشروع تكامل مع جميع أهلنا وإخواننا ليس في لبنان فقط بل في كل العالم العربي والإسلامي بل نحن جزء من هذه البشرية المعذبة من فراعنة العصر .

 

هنا كنا وهنا سنبقى قدمنا لبلدنا الكثير الكثير من جهدنا ودمائنا وتضحياتنا في الوقت الذي كان فيه غيرنا يستثمر على ما قدمناه

قاومنا كل مشاريع الظلم المحلي والإقليمي والدولي في الوقت الذي كان فيه البعض شريكا مضاربا في كل مشاريع الظلم

في ظل الدولة الأمنية السابقة كان معظم شبابنا في السجون وكان آخرون شركاء في الوزارات والمواقع والقرارات.

ثم تحدث رئيس المنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار فضيلة الشيخ محمد خضر فقال :

هوية طرابلس هي الإسلام والعيش المشترك بين مختلف أهلها على مختلف طوائفهم هكذا كانت ولا تزال وستبقى ولن تتغير هوية طرابلس والسما زرقا…

أما الشيخ بلال فهو ابن طرابلس وابن هذه المدينة وابن أهل العلم وابن مدينة العلماء شاء من شاء وأبى من أبى وهو بالتالي جزء من تاريخ هذه المدينة

نحن جميعا نعمل في إطار مشروع كبير يسترد ما فقدته هذه المدينة خلال السنوات الماضية من خلال مسعى من أراد أن يغير هويتها وأن يحرف مسارها وأملنا أن يكون كل لبنان في طريق استعادة هويته الأصيلة وفي طريق استعادة التزامه مع محيطه والذي بدونه تحول خلال السنوات الماضية إلى لقمة سائغة في فم التنين الإسرائيلي الذي زرع العبوات والاغتيالات والاختلافات والذي لا يصدق مسؤولية إسرائيل عن ذلك فليسأل الأجهزة الأمنية عن مدى الخرق المخابراتي الإسرائلي وحجم ما اعتقل من الشبكات ومدى توغلها في المجتمع والمؤسسات .

نحن في هذه الأيام يجب أن نعي من هو الأخ والصديق والشقيق الذي يعمل لصالح طرابلس ولبنان ومن يعمل لصالح الأيادي الخفية التي تعبث بمصير البلاد والعباد وبأمن الجميع .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى