الأخبار اللبنانية
رحمة: طائفتي أبدى وأهم من مقعدي النيابي

وأكد رحمة، في حديث الى “ال.بي.سي.”، أنه يؤيد القانون الاورثوذوكسي ختى لو أدى الى عدم وصوله الى الندوة البرلمانية مع أنه يرى بان امكنية فوزه بالمقعد كبيرة جداً وذكر رحمة بان المقعد الماروني في بعلبك الهرمل موجود منذ 1960 بخلاف مقعد طرابلس الذي أضيف لاحقاً بعد اتفاق الطائف.
واعتبر رحمة بان القوات اللبنانية تشكل الأكثرية المسيحية في دائرة بعلبك الهرمل لكنه يؤكد بنفس الوقت ان فريقه السياسي سترتفع ارقامه كثيرا في الدائرة المذكورة. فالذي يفكر بالمقعد النيابي ويفضله على حساب مصلحة طائفته من العار عليه ان يكون نائبا وهو بائخ. ففي اتفاق الدوحة تبنينا قانون الستين نزولا عند رغبة البطريرك صفير ولرفع الإشحاف الذي كان يلحق باللبنايين عبر قانون الـ2000 مع تأكيدنا يوم ذاك باننا قبلنا بقانون الستين شرط العمل على إقرار قانون انتخابي جديد أي أننا قبلنا بقانون الستين مرحلياً وكنقلة نوعية عن قانون الـ2000. وردا على سؤال قال رحمة أن في اجتماع بكركي تبنى كل من الرئيس الجميل وسمير جعجع القانون الاورثوذوكسي، اما العماد عون والوزير فرنجيه فقبلا به شرط تأمين موافقة حليفنا المسلم.
وانتقد رحمة حجة تيار المستقبل أن النسبية مرفوضة بظل السلاح وقال هل السلاح يعمل فقط في النسبي ويروكب في الأكثري؟! هل يجوز لتيار المستقبل ان يتهم حزب الله وحركة أمل بتهديد الناس ومنعهم من الترشح للانتخابات بظل السلاح فقط لانه لا يستطيع تأمين نفس النسبة في الشارع السني!
وأضاف رحمة: حزب الله هو من أكثر الأطراف احتراما لخصوصيات الآخرين وأهل عرسال وسنة بعلبك هم اكبر دليل على صحة كلامي. فتيار المستقبل مثلا لا يمكنه الإتيان حسب القانون الاورثوذوكسي بأي نائب مسيحي لانه لا يملك قوة تمثيلية عند المسيحيين أما اليوم وفي ظل قانون الستين فالمستقبل يملك 13 نائبا مسيحيا وهذا هو عينة عن الإشحاف الذي نتكلم عنه والأمر نفسه ينطبق على النائب جنبلاط. اما حزب الله وأمل واقتناعا منهم بانهم لا يمثلون لدى المسيحيين، فقد انسجموا مع أنفسهم وأيدوا القانون الاورثوذوكسي.
وتابع: “أما العماد عون فقد فضل المصلحة الوطنية على مصلحته وعقد التفاهمات وانفتح على المكونات الاخرى في البلد مما افقده الـ70% من التأييد المسيحي له ليصبح 60% في الـ2009 ولو أراد الحفاظ على الـ70% من المسيحيين لبقي على مواقفه وسياسته التي اتبعها في الـ2005. “
وشدد رحمة على ان حزب الله لا يعرف الا الصدق في التعاطي وهو يتبنى النسبية كمبدأ ولولا “اغتصاب” الحقوق المسيحية لأصرينا كتكتل وفريق سياسي على مشروع الحكومة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development