الأخبار اللبنانية

أسعد هرموش: حاسبوا من لم يعمل حسابكم، الغوا من عمل على إلغائكم، اشطبوا من عمل على شطبكم

أحييت الجماعة الإسلامية في منطقة بقاعصفرين في قضاء الضنية – المنية مهرجاناً انتخابياً حضره الآلاف

من مؤيدي وأنصار الجماعة الإسلامية ومرشحها عن دائرة الضنية – المنية الأستاذ أسعد هرموش.

 

شارك في اللقاء حشد من رجال الدين والفعاليات السياسية والإجتماعية والنقابية والتربوية ووجهاء القرى وعدد من المرشحين للإنتخابات في هذه الدائرة كان أبرزهم المرشح الدكتور محمد علم الدين والأستاد محمد أسوم.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم، فكلمة باسم مثقفي الضنية والمنية ووصلات إنشادية لفرقة أغاريد الفنية للنشيد الإسلامية، ثم كانت كلمة الأستاذ أسعد هرموش.

واليكم نص الكلمة التي ألقاها مرشح الجماعة الإسلامية عن دائرة الضنية المنية الأستاذ أسعد هرموش:

الحمد لله رب العالمين ناصر المستضعفين ومذل المستكبرين، هي الضنية اليوم في عرس الحرية والقرار الحر العربي المستقل.

هي الضنية، مقلع الرجال الأعزاء الكرام، ترفض الاستخفاف والاستهتار والوصاية القريبة والبعيدة.
هي الضنية مسلمين ومسيحيين تؤكد يوماً بعد يوم، أنها الأمينة أبداً على العيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية.

من كل القرى والبلدات، تشهد للحق وللحقيقة وللعدالة وللمساواة، لرفض الظلم والفساد هو القاطع المحروم المظلوم، يشكو ظلم الأقربين والأبعدين، نصف الضنية وشرقها وخزانها البشري يرفض سياسة التهميش والإبعاد والإلغاء في المعادلة السياسية في المنطقة، هي السفيرة وأخواتها حصن الضنية وشرقها الساطع بشمس الحرية قاهرة الظلم والاستبداد والإقطاع القديم الجديد.

هي المنية، سهل العزة والكرامة، أريج العطر، تحرس هذا الأبيض المتوسط، تُسلم على دير عمار جبل الصمود والإيمان، تقول للبداوي مدينة الرباط أنها على العهد وما بدلت تبديلا، تعلن للمرة الألف، أنها وريثة الدم الغالي، من المفتي الشهيد حسن خالد إلى الشهيد صبحي الصالح إلى الرئيس الشهيد رشيد كرامي إلى الأبطال الذين دافعوا عن مدينة بيروت وصيدا، بوجه كل الغزوات وصولاً إلى الجريمة الزلزال باستشهاد الرئيس رفيق الحريري.

هذه المسيرة المباركة، التي كنا وما نزال في مقدمة روادها لا يمكن أن تتقزم على قياسات بعض الأشخاص، يستعملونها رخيصة في التسويق لأنفسهم في معركة الإنتخابات النيابية.
لا يمكن ولا نسمح لأي كان، أن يستخدم الدم الغالي في استنهاض أحواله الإنتخابية، وان ينصب نفسه وكيلاً حصرياً في المنطقة عن نضالات وتضحيات الطائفة الإسلامية السنية.

نقول ولتسمع الدنيا، نحن أبناء الحركة الإسلامية المجاهدة والمقاومة أسس الأساس في الوجه الحضاري الإسلامي الوطني الوحدوي العربي.
أما أن يقول البعض مما ضمته حظوة اللائحة ومن معه، أنه وحده من يمثل هذه الطائفة وهذا النهج، وان المرشحين الآخرين هم جماعة 8 آذار والشيعة السياسية، فهذا تجحيف وافتراء واعتداء على قيمكم وعقولكم وحقكم.

كلنا يعرف، أننا حرصنا كل الحرص، على وحدة الطائفة ووحدة المنطقة، وبذلنا كل التضحيات من أجل إنجاح ذلك في توافق كامل على الساحة اللبنانية، وضحينا بمرشحينا في صيدا حتى لا يتأثر رئيس الحكومة، وقبلنا بالحد الأدنى ( مقعدين) في اللوائح المشتركة، لكن أنانية البعض واستئثاره، بمصالحه الضيقة وحساباته الانتخابية على مقاسه وليس على قياس مصلحة الطائفة والمنطقة هي التي أدت إلى ظلم واستبعاد حضوركم ورأيكم ودوركم.
ونقول لكم حاسبوا من لم يعمل حسابكم الغوا من عمل على إلغائكم اشطبوا من عمل على شطبكم.
قد تسمعون الكثير من الإشاعات الرخيصة عن انسحابكم، وان التصويت لمرشحكم هو حرق لأصواتكم، وكأنهم حسموا المعركة لصالحهم، وان التصويت لمرشحكم يعني تحقيق فوز لما يسمونه ” المعارضة”.
أقول لكم، انهم وحدهم يتحملون المسؤولية عن إدارة العملية الانتخابية بهذا الشكل الخاطئ والمسيء.
وهم من قالوا انه إذا خرق النائب مصباح الأحدب لائحة طرابلس فان ذلك يعتبر كسباً ل 14 آذار.
وأقول لكم أنه إذا خرق أسعد هرموش لائحة المنية – الضنية فيعتبر ذلك كسباً كبيراً لهذه المنطقة والأمة والوطن.
فسيروا على بركة الله، واثقين من شعبكم وأهلكم ومنطقتكم نحو الخيار الحر الصحيح خيار الإصلاح في اختيار الأصلح والأقدر، على قاعدة:” يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الأمين”.
كنا نتمنى أن يجري التعامل مع منطقة الضنية – المنية على مستوى إطلاق أكبر عملية إنماء، تنهي أزمة المياه والعطش في أكبر خزان مياه في لبنان وبيوتنا عطشى ومحرومة من هذه النعمة وكما كنا نتمنى أن ينتهي العمل في سد            ” بريصا” الذي انطلق منذ عام 1995 أو أن نوصل شبكات المياه والخزانات إلى القرى والبلدات العطشى والفارغة منذ عشر سنوات، ومياهنا تذهب إلى البحر، وأيضاً كنا نتمنى أن تنعم مناطقنا بالكهرباء لأنها كلها قر ى اصطياف وليس بلدتين أو ثلاث فقط.
كنا نتمنى أن يجري العمل على تصريف إنتاجنا الزراعي وإيجاد أسواق له، ودعم المزارعين والعمل على تشغيل آلاف العاطلين عن العمل من شبابنا في القطاع العام والخاص.
وإذ بهم ينشطون ويعملون على استئجار بعض شبابنا كمندوبين في الإنتخابات فقط.
نرفض باسمكم أن تتحول الضنية – المنية إلى مجموعة مندوبين وان يعملوا على شرذمة القرى وإضعافها وعلى إستلحاق البلديات واضعاف المخاتير وتوهين الروابط العائلية والقيم والمبادئ التي طالما شكلت صمام أمان اجتماعي وأهلي.
وحتى نسترد حضورنا ووجه منطقتنا المضيئ، قولوا ” لا ” كبيرة لعملية تغييب حضوركم ودوركم، وصوتوا لمن يمثل مبادئكم وقيمكم.
ولن تكون المنية – الضنية أبداً برسم البيع والشراء، فالكرامة أغلى من المال.
ويسألونك عن اللوائح.
قل سننفها نسفاً، قل سنخرقها خرقاً.
لن نقبل بأن تفرض علينا فرضاً.
شعبنا يعرف كيف يختار، ويعرف أن الإنتخاب شهادة لله، وللمنطقة وللوطن وللأمة.
لن نشهد إلا للرجال الرجال، لن نشهد إلا لمن يمثل حقيقة الوجود في هذه المنطقة.
ولن يكون خيارنا إلا بالاتجاه الصح والصحيح.
فتصويتكم لخيار الإصلاح، لا يعني أبداًُ،إضعافا للطائفة وانتصاراً للمعاضة، إنما هو خيار صائب يصحح الخطأ الكبير الذي ارتكب بحق الطائفة والمنطقة، عندما جرى تركيب اللوائح.

فنحن رفضنا 7 أيار المشؤوم واعتبرناه فتنة وليس يوم مجيد، لكن هذا لا يعني أننا تخلينا عن خيار المقاومة كل المقاومة من العراق إلى فلسطين إلى لبنان.
فنحن ضد الفتنة المذهبية ومع المقاومة اللبنانية الشاملة مقاومة الجيش والشعب بكل قواه الحية.
ولأننا لا نريد أن نفرض عليكم، لائحة معينة لم نشكل لائحة، وآثرنا الترشيح منفردين فشكلوا أنتم اللائحة التي تريدون.
اختاروا الأقوياء الذين تعرفونهم من المنية و الضنية، القادرين على خدمة المنطقة وتمثيلها حق التمثيل.

لاتنتخبوا من تستحون بأن يمثلكم.

وليكن صوتكم مدوياً في السابع من حزيران، مع الإصلاح مع الحق والقوة والحرية.

ورددوا الله أكبر…

ورددوا مع سيد شهداء عصره، فلسنا بطير مهيض الجناح ولن نستذل ولن نستباح.

ورردوا معاً كنا معاً … وسنبقى… ومعاً سننتصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى