الأخبار اللبنانية

لقاء حواري في جامعة الجنان للشيخ بلال سعيد شعبان

إستضافت جامعة الجنان في طرابلس الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان

مرشح جبهة العمل الإسلامي في طرابلس في لقاء حواري حاشد حضره عدد من عمداء الجامعة ومدرسيها وطلابها وممثلين عن الجمعيات والهيئات الأهلية في طرابلس.

 

بعد كلمة ترحيبية من رئيسة الجامعة الدكتورة منى حداد يكن، أشار الشيخ بلال شعبان الى أن طرابلس ومناطق الأطراف في لبنان تعيش حالة تهميش، وتعاني أزمات حياتية واجتماعية وسياسية مزمنة، لافتا الى أن طرابلس تواجه سلسلة أزمات نتيجة غياب الدور السياسي الفاعل فيها وتعاطي السياسيين فيها مع المركز على أساس من العلاقات الخاصة وليس على أساس مصلحة المدينة وأهلها، الأمر الذي حولها إلى قرية قياسا على بعض المناطق.

وقال الشيخ شعبان خلال اللقاء إن الأكثرية لا تمتلك رؤية أو مشروعا اقتصاديا أو سياسيا للبنان فتحاول التغطية على الفشل السياسي والاقتصادي والحياتي والأمني المزمن بنوع من التلفيق والخداع والتهشيم الاعلامي لمنافسيها بغير وجه حق .

– فيقولون مثلا: إن التصويت لمرشحي المعارضة او المستقلين إنما هو تصويت للمجرمين ولقتلة الرئيس رفيق الحريري فهل يعقل أن يُتهم مئات المرشحين المعارضين والمستقلين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري لمجرد نيتهم بالترشح وخوض الانتخابات النيابية! بينما يوجد في صفوفهم قاتل رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي ونحن نعيش اليوم ذكرى استشهاده ظلما على يد سمير جعجع.

ويقولون مثلا: إن التصويت لمرشحي المعارضة أو المستقلين إنما هو تصويت لإعادة سوريا الى لبنان وسوريا لن تعود إلى لبنان وهم يعرفون ذلك فهي إنما دخلت لبنان بقرار دولي لتحمي مشروعهم من الانهيار وخرجت بعد ذلك بقرار دولي أيضا،

وللتذكير فقط والذكرى تنفع المؤمنين عندما كان النظام الأمني البائد قائما ويمارس ظلمه – ولم يكن ذلك قبل الميلاد – فإن حركة التوحيد الاسلامي هي التي قاومته ووقفت في وجه ظلمه ودفعت لذلك ثمنا غاليا من دماء شبابها وحريتهم وأمنهم بينما كان الأكثريون تحديدا هم الشركاء الفعليون لذلك النظام في المجزرة الاقتصادية والسياسية والمالية البشعة فكانوا الحكومة ورئيسها والدولة ووزراءها والسدة البرلمانية ونوابها والجمل بما حمل .

ثم يخوفون الناس أيضا فيقولون:إن المعارضة إن فازت فسينهار لبنان اقتصاديا ونحن نقول إن المشروع الأكثري وسياساته الاقتصادية الفاشلة هي التي أوصلت لبنان إلى حافة الانهيار وأرهقته بدين عام ناهز48 مليار دولار دون أن تحل معضلة الكهرباء الدائمة القطع ، ولا مشكلة مياه الشرب ، أو شبكات الصرف الصحي ، أو مشكلة الأمية ، والتسرب المدرسي ، أو مشكلة الطبابة …

لذلك فإن فاز معارضوكم فقطعا فلن تستطيع الوصول إلى ما وصلتم إليه من أمجاد اقتصادية وحياتية وأرقام مديونية فلكية خيالية .

وإن فزنا فقطعا لن نوقف من شبابنا وتحديدا في  طرابلس ما أوقفتم ما بين عامي 2005 – 2009م. وقد بلغ عددهم المئات ومعظمهم دون جرم اللهم إلا النية بمقاومة المحتل الأمريكي في العراق ن بل سنعمل على إطلاق سراح وتخلية سبيل من أوقفتموه ظلما وعدوانا طلبا لشهادة حسن سلوك أمريكي على أساس أنكم شركاء معه فيما يسمى بالحرب على الإرهاب وهي حرب على المظلومين والمقاومين والمستضعفين.

وأمام هذا الانهيار الكلي في لبنان وتحديدا في طرابلس، وبدلا من أن يعالج الاكثريون الأزمة التي وضعوا لبنان بها يتجهون الى نوع من الزور الاعلامي لتغطية فشلهم بالترهيب والتخويف.

وختم قائلا : نسعى لتشكيل رافعة تعيد لطرابلس توازنها السياسي والاقتصادي الفعلي والحقيقي، والدفاع عن المدينة والحؤول دون إستباحتها بشبابها، ومساواتها بسائر المدن اللبنانية .

وعلى المستوى الانساني نسعى أن يشعر الانسان فيها أنه مواطن لا يُعترف بمواطنته فقط عند دفع الضرائب والإتاوات، ويعتبر فيما سوى ذلك مواطنا من الدرجة العاشرة أو وافدا غريبا على هذا الوطن المعذب بنوابه ومسؤوليه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى