الأخبار اللبنانية

قانون الإنتخابات الارثوذكسي لا يعني شيئا للمسلمين السنة وإن كان يظهر حجم تمثيل تيار المستقبل

نفى الداعية السلفي الشيخ عمر بكري فستق ، عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة  ما نسبته اليه جريدة الديار في عددها الصادر اليوم بأنه يرحب بقانون الإنتخابات الأرثوذكسي قائلا : ” إن قانون الإنتخابات الأرثوذكسي وغيره من القوانين الإنتخابية التي طرحت على الساحة السياسية لا تعني للمسلم الصادق في لبنان أي شيء ، حيث أن الإسلام قد حرم على المسلم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية تصويتا أو ترشحا لأن فيه صرف لخاصية من خصائص الألوهية أي صرف حق التشريع لغير الله تعالى ومنح هذا الحق للنائب المنتخب ، والتشريع حق تفرد به الله تعالى ولم يشرك في حكمه أحدا ، فلا يحل لمسلم أن يشرع أو أن يقبل تشريعات وضعية من صنع البشر ، لأن هذا من الكفر الأكبر المخرج من الملة  ” .

وناشد الشيخ عمر بكري جميع المسلمين السنة إعلان عدم مشاركتهم في الإنتخابات القادمة ، وتشكيل مجلس أعلى لأهل السنة في لبنان ، كلوبي يمثل أهل السنة من خارج البرلمان ، ويضغط كمعارضة شعبية سنية لإنتزاع وإعادة حق التشريع لله وحده ، وتحصيل حقوق أهل السنة من خارج البرلمان ، والعمل على إسقاط منظومة الدولة العلمانية ، والعمل على تطبيق الشريعة ، وتحصيل حقوق أهل السنة في لبنان ، من دون الوقوع في معصية الله بالمشاركة في الإنتخابات والبرلمانات الشركية ” .

وأضاف الشيخ بكري : ” والقانون الأرثوذكسي وإن كان لا يعنينا كمسلمين من قريب ولا من بعيد  ، إلا أنه سوف يظهر حجم تمثيل تيار المستقبل  ” .

وكشف الشيخ بكري عن حقيقة ينبغي أن لا تغيب عن عقول اهل السنة ، بأنه عندما تم إقرار عدم التفريق بالإنتخابات وإعتماد معادلة المناصفة بين المسلمين والنصارى في لبنان من أجل ما يطلق عليه العيش السلمي المشترك ، إنما كانت هذه المعادلة على حساب المسلمين كونهم هم الاكثرية بالبلد ، بينما عدد النصارى لا يتجاوز من 25 الى 30 %  من عدد سكان لبنان ، ولكان حصة النصارى في مجلس النواب لا تتجاوز 35 نائب بدل من 62 نائب !! ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى