الأخبار اللبنانية
نشاطان ثقافيان للمعهد الفرنسي بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي” في طرابلس:


ندوة وتوقيع كتاب بالفرنسية للدكتور سعيد الولي وعرض مسرحي غنائي ضاحك للأطفال
ويتضمن كتاب الدكتور الولي، الذي قدمه اتيان، وعرف عن كتابه، مجموعة من 5 رسائل كتبها أصحابها (خادمة، موظف، محازب، زوجة وثياب إنسان أنيق تقاعد عن الحياة)، للاحتجاج لدى المرسل إليه على وضع لم يعد يحتمل أو للأسف على ماض مجيد بدأ بالزوال ولإعلان الإنفصال. ويعتبر الدكتور الولي أن في كل من هذه الاحتجاجات تتسلسل الاحداث والحجج بطريقة واقعية اكثر منها درامية غلى حد قد يجد القارئ معه انه كان شاهداً على ما يرد أو أن بعضاً من هذه الاحداث قد حصل معه او بمعرفته.
وقبل أن يوقع كتابه الذي قدمه هدية للحضور مع نسخ من دواوينه الشعرية السابقة، تناوب أساتذة لغة في الليسيه الفرنسية على قراءة مقتطفات من الكتاب بمرافقة عازف العود وسيم درويش، ، ثم قدمت الدكتورة اميلي شماس فيعاني دراسة مع عرض مصور Power Point، لخصتها بما يلي: عندما يكون الكاتب عاشق اللحن وعاشق الشعر، يتحوَّل إلى قائد أوركسترا ليدير سمفونيته الخاصَّة وليبني بيتًا شعريًّا، جدرانه شفَّافة مصنوعة من نوتات موسيقيَّة رنَّانة. أضافت: جاء قلم الدكتور سعيد الولي ليجعل من الرسالة الخامسة والأخيرة مسرحًا غنائيًّا، إذ إنَّ المرسل ليس إلاَّ مجموعة من الثياب تودِّع صاحبها “le vieux maître” الذي هجر ملذَّات الدنيا واعتزل الحياة الصاخبة، لاجئةً إلى غناء فرديٍّ solistes أو جماعيٍّ choristes. وقالت: من البديهي أن تستيقظ تلك الثياب من سباتها وتخرج من خزانتها المهجورة لتتمرَّد وتتململ وتتأفَّف عبر ملامةٍ زاجرة. وسرعان ما تتعاون القمصان والكنزات والسراويل (وغيرها) لتصبح يدًا واحدة وتملأ سماء الغرفة بغنائها الصارخ والصاخب. وختمت: وها هي تعيش لحظاتها الأخيرة الحاسمة بكل أسًى وحسرة، قبل أن يرميها صاحبها في أكياس بلاستيكيَّة تنتظر بفارغ الصبر لتبتلع، في أفواهها، كومة القماش المتراكم تحت غيوم داكنة من الغبار. فبعد غناء مؤثِّر وحزين، تأتي كلمة “الوداع” “adieu” كخاتمة لهذا المسرح الغنائيّ ويحلّ كفن الظلام ليعانق الأرض والسماء فتسقط الألحان وهي تضمّ في سربها وسرابها أجمل الذكريات.
… العرض المسرحي للأطفال مع 55 دقيقة من الضحك المتواصل
بطريقة فريدة من نوعها، وفي جو ساده الضحك المستمر، نظمت مؤسسة Robert et Moi الفرنسية عرضاً مسرحياُ وغنائياً، للأطفال الذين حضورا من عدة مدارس في طرابلس، رحلة في 50 دقيقة إلى عالم العام الدراسي(الباص المدرسي، الرياضيات، ، بطلاها المدير المهذب السيد ليموان، وأستاذ الفرنسية والتاريخ والشعر والأحلام المحب للأزهار والطبيعة واليوغا والصيد والذي يأكل العلوم… حيث تتعلم الكثير من المقالب، وأيضاً ان الموسيقى والرياضيات هما واحد،.. والأغانيات التي تستضيف الحيوانات، وهكذا تمر السنة الدراسية بسرعة بحيث لا تطول مدتها عن 55 دقيقة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development