الأخبار اللبنانية

الانسحاب من المدن هو بداية الهزيمة وأولى ثمرات المقاومة

إعتبرت حركة التوحيد الاسلامي في بيان لها أن ما حدث في العراق في مطلع حزيران ليس عملية

انسحاب وإنما إعادة انتشار وتموضع وتجميع للقوات الأميركية في مناطق استراتيجية وحساسة لأبقاء الهيمنة على العراق بأقل الخسائر الممكنة .

 

وهذا يشبه إلى حد بعيد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من كبريات المدن في الضفة ثم تقطيع أوصالها عبر مئات الحواجز العسكرية المتمركزة خارج المدن .

واعتبرت الحركة في بيانها أن المطلوب هو انسحاب شامل للقوات الأميركية من كل أراضي العراق دون قيد أو شرط وإنهاء مفاعيل الاحتلال السياسية والتعويض عما دمره من اقتصاد وبنيان وما أزهقه من دماء وأرواح .

وأضاف البيان إن بداية الانسحاب من المدن هو بداية الهزيمة وأولى ثمرات المقاومة وخطوة صوب عودة اللحمة الحقيقية بين أبناء الشعب العراقي الواحد .

وأردف البيان أن كل اختلاف سببه المحتل وهو المسؤول عن كل قطرة دم سالت على أرض العراق .

مؤكدا أن التضحيات التي قدمها أهلنا في العراق لا يساويها انسحاب منظم من المدن وإنما هزيمة منكرة أو اندحار مهين لقوات الاحتلال تأتي تحت ضربات المقاومة .

واعتبر أن كل بناء شيد على أرضية المحتل باطل يجب أن يهدم سواء كان في أفغانستان أو في العراق أو في فلسطين أو في أي مكان آخر …

كما أن كل انتخابات جرت تحت حراب الاحتلال انتخابات مزورة وغير حرة وبالتالي تكون نتائجها لاغية لأنها لا تعبر عن إرادة شعبنا الأبي في العراق .

وختم البيان إن العراق الجديد هو لكل أهلنا مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة أكرادا وعربا وتركمانا مع سائر الأعراق والطوائف ممن أحبوا العراق وقاوموا المحتل لأرضه وقدموا لذلك دماءهم وأرواحهم ،ولم تتلوث أيديهم بدماء المدنيين والأبرياء ولا بمصافحة المحتل الغاشم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى