ثقافة

اختتام فعاليات مهرجان الربيع 2013 في “مركز الصفدي الثقافي”:

مسرحية للأطفال، حفل شرقي لأساتذة الكونسرفتوار ومعرض إنتاجي

اختتمت “مؤسسة الصفدي” بالشراكة مع المعهد الوطني العالي للموسيقى-الكونسرفتوار والمعهد الفرنسي في طرابلس، فعاليات “مهرجان الربيع 2013″، بعدد من الأنشطة التثقيفية والترفيهية، استهدفت كافة فئات المجتمع.
فقد استمر معرض الربيع لليوم الثاني على التراس، حيث تضمن أشغالاً يدوية وحرفية ومأكولات تقليدية(مونة)، وبورسلان ومعرضين للزهور. وتوافد الزوار إلى المعرض، الذي تميز هذه السنة بمشاركة لافتة لأعمال نساء من اللاجئين السوريين اللاتي تدربن ضمن برامج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في شمال UNHCR. كما قدم شباب الصليب الأحمر اللبناني للأطفال مسابقة ترفيهية تثقيفية على التراس بالتزامن مع المعرض، تمحورت حول تعريفهم على حقوق الطفل.
ثم انتقل الزوار إلى قاعة المسرح لحضور الحفل الشرقي الذي قدمه أساتذة الكونسرفتوار: ابراهيم فرشوخ وخالد نجار(عود)، بهدت سلهب(كمان)، جرجس داود(كلارينيت)، وليد بو سرحال(أورغ) وعامر خياط(ايقاع).
الحفل الذي حضره مدير الكونسرفتوار في طرابلس وضاح الجم، وفعاليات ثقافية واجتماعية وزوار المعرض، تضمن برنامجاً منوعاً وغنياً لأهم الموسيقيين اللبنانيين والعرب: محمد فوزي، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، روميو لحود، الأخوان رحباني، نجيب حنكش، رياض السنباطي، حلمي بكر وبليغ حمدي، فاستمتع الجميع على مدى ساعة ونصف بأجمل الأغنيات الشرقية ورددوها مع الفنانين.
وللأطفال حصة من المهرجان، حيث قدم مسرح الدمى اللبناني- خيال، في وقت سابق، مسرحية بعنوان “كراكيب”، التي تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 10 سنوات، وعلى مدى 55 دقيقة، استمتع أطفال طرابلس والشمال، بهذا العمل المسرحي الغنائي الذي يعتمد التمثيل وتحريك الدمى لإيصال رسالة تدعو الأطفال الى ضرورة احترام ألعابهم وعدم التفريط بأشيائهم، وكذلك الى التفكير بأطفال آخرين لا يملكون ألعاباً. هذا العمل المسرحي هو من تمثيل: كاترين دكروب، ماريليز عاد وفؤاد يمين، سيناريو واخراج كريم دكروب وفكرة وحوار فاتنة وهبي اما الموسيقى فهي لأحمد قعبور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق