الأخبار اللبنانية

خيبة أمل من حكم الاخوان ؟

اذاع اللقاء الاسلامي الوحدوي البيان التالي عقب اجتماعه الاسبوعي: حشد الرئيس المصري محمد مرسي انصاره ومؤيديه في القاهرة ليعلن الحرب على حزب الله، وسورية واقفال سفارتها في مصر بدعوى التضامن مع الشعب السوري واعلان الجهاد لنصرته، في حين لم نسمع اي مسؤول او حاكم عربي يدعو للجهاد في فلسطين!!

هذا الاعلان في زمانه وتوقيته يرمي الى غايتين:الاولى، الالتفاف على الوضع الداخلي المأزوم في مصر. والمزايدة على معارضيه الذين يمثلون اكثر من ثلثي الشعب المصري. والثانية: الاذعان بالسمع والطاعة للمحور الاميركي الصهيوني الذي يرفع هذه الايام وتيرة حربه المعلنة على المقاومة التي تمثل النموذج الناجح والمثبت بالوقائع والنتائج في محاربة اسرائيل، ما يفرض اسقاط هذا النموذج وابطال فعاليته وتهديده للكيان الغاصب في فلسطين تنفيذا لتوصيات المؤتمر الصهيوني في هيرتزل 2013. وما يجري في سورية والعراق. وربما لبنان هو ضمن سلسلة حلقات يمكن ان تتسع لتعم اكثر من بلد يجاور دولة الاغتصاب.

وقد اوقع الرئيس مرسي نفسه بالتناقض حين عارض اي تدخل اجنبي في سورية، ثم دعا الى اقامة منطقة حظر جوي اجنبي فوق سورية على غرار الحظر الذي ادى الى احتلال العراق، وليبيا التي ما زالت تعاني تداعيات تدخل حلف الناتو!! اللهم الا اذا كلف الجيش المصري بفرض هذا الحظر، او ربما اقنع “الجيش القطري” مثلا بفرض هذا الحظر!!

وما كان احوج الرئيس المصري والشعب العربي ان يعلن خروج مصر من اتفاقية كامب ديفيد المذلة التي اخرجت مصر من الصراع مع اسرائيل، ويعلن الجهاد ضد اسرائيل لاستعادة فلسطين واولى القبيلتين في القدس الشريف ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي تسحقه اسرائيل كل يوم وتمارس عليه افظع ممارسات القهر والقتل الجسدي والمعنوي، وفلسطين المحتلة اقرب الى مصر من اي بلد آخر، او اقفال السفارة الاسرائيلية في القاهرة بدلا من السفارة السورية!!

ولو فعل الرئيس المصري ذلك، لباركته السماء..

اما انه لم يفعل وقال ما قال..فذلك يزيد من خيبة املنا في حكم الاخوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى