الأخبار اللبنانية

اجتماع للائحة التضامن الطرابلسي

عقد نواب لائحة التضامن الطرابلسي اجتماعهم الدوري،

الذي استهلوه بتوجيه التعزية الى أهالي طرابلس بفقيدين غاليين هما سيادة المطران الياس قربان والرئيس الأسبق لبلدية طرابلس الحاج أكرم عويضة .
فالمتروبوليت قربان كان عنواناً للتسامح والتواصل مع أهله في طرابلس . لم يترك المدينة في أحلك الظروف ورعى المؤسسسات التربوية والانسانية التي عمّ فضلها على كل أهل أبرشيته من دون أن تستثني باقي أبناء المدينة .
والمرحوم الحاج أكرم عويضة عميد العائلة الكريمة وعميد الخير في طرابلس الذي ترك بصماته في العام والخاص في كل نواحي الخير .
بعد ذلك عبّر المجتمعون عن ارتياحهم في حل العقدة الاساس لتأليف الحكومة ، وما توصلت اليه الاتصالات بين كافة القوى. وتمنى المجتمعون على الرئيس المكلّف عند توزيع الحقائب واسقاط الأسماء عليها تخصيص المدينة بوزارات خدماتية ترفع بعضاً من الحرمان والغبن المحيطان بها وبأهلها .
ثم توقف المجتمعون عند ظاهرة انقطاع الكهرباء التي طاولت المدينة والأحياء الشعبية منها بشكل مفجع. ورأوا أنه وان كانت مشكلة الكهرباء ، مشكلة عامة في كل لبنان وهي نتيجة تراكمات عدم معالجة مشكلة زيادة انتاج الطاقة . الا أن ذلك لايبرر انعدام العدالة في تحميل عبء التقنين بين كافة المناطق تحت أي ذريعة كانت .
وشدّد المجتمعون أنه ولحين معالجة هذا التحدي بشكل جذري ، فانه يقتضي وجوب اعتماد عدالة في توزيع التقنين تحت طائلة ملاحقة الاداريين المخلين بذلك وتحميلهم مسؤولية كل اخلال بالنظام العام ناتج عن هذا الخلل . كما شدد المجتمعون على وجوب مراعاة العرف المتبع في تأمين الكهرباء أيام شهر رمضان المبارك أثناء الافطار ومايلي ذلك من أوقات العبادات .
كما استهجن المجتمعون قرارات التوظيف الأخيرة في منشآت النفط التي تشكو من فائض في الموظفين. ورأوا في تعيينات رؤساء الدوائر من خارج المنشآت ، ومن دون مراعاة معايير الكفاءة والمواصفات المطلوبة في المرشحين لرئاسة هذه الدوائر، ظلم يطال أصحاب الكفاءات من حملة الاجازات والشهادات العالية من داخل المؤسسة والذين بذلوا عمرهم في خدمة المنشآت . وطالبوا الوزير بالرجوع عن هذه القرارات والعمل على انصاف العاملين من داخل المنشآت .
وبعد أن اطلع المجتمعون على النقص في الدراسة الفنية لمشروع الخط الدائري الذي جرى تلزيمه مؤخراً والذي من شأنه لو جرى تنفيذه على حاله أن يؤدي الى الفصل بين طرابلس والميناء في تقاطعي عزمي والميئتين بما يخالف المفهوم والقصد من فكرة الخط الدائري أصلاً .
قرر المجتمعون متابعة الأمر مع مجلس الانماء والاعمار ومن خلاله مع الاستشاري الذي أغفل هذا الأمر والعمل على تصحيحه .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى