الأخبار اللبنانية

الرئيس ميقاتي إستقبل الرئيس الجميل وسفيري الولايات المتحدة وبريطانيا وعقد إجتماعاً لممثلي الدول المانحة

استقبل وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال، محمد الصفدي اليوم في مكتبه في الوزارة سفير جنوب إفريقيا شاون بينيفيلت (Shawn Byneveldt) وبحث معه في سبل التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين وتطرق الطرفان للاتفاقيات الضريبية والمالية التي لا تزال قيد الدرس بهدف إقرارها.

كما استقبل الوزير الصفدي السيد خاطر أبي حبيب ممثلاً مؤسسة ضمان الودائع         ثم التقى نقيب الاطباء الدكتور أنطوان بستاني.

الرئيس ميقاتي إستقبل الرئيس الجميل وسفيري الولايات المتحدة وبريطانيا وعقد إجتماعاً لممثلي الدول المانحة

تابع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي مع زواره في السرايا اليوم شؤوناً سياسية وإقتصادية ومالية،وإستقبل في هذا الإطار رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل الذي وصل إلى السرايا عند العاشرة والنصف وأقيمت له مراسم الإستقبال الرسمية.

وفي ختام اللقاء أدلى الرئيس الجمّيل بالتصريح الآتي: من الطبيعي أن نزور دولة الرئيس ميقاتي عشية عيد الفطر ونتمنى له التوفيق ونوجه له ولجميع المسلمين في لبنان والعالم العربي أطيب التمنيات، وإن شاء الله يكون العيد الكريم محطة للعودة إلى ضميرنا ووجداننا اللبناني، ولكي لنعمل على إنقاذ البلد من هذه الدوامة. نحن نعلم تماماً أن البلد يواجه اليوم أصعب الظروف، فلم يمر لبنان أبداً في مثل هذا الوضع حيث أن معظم المؤسسات معطلة، الحكومة مستقيلة، ومجلس النواب لا يجتمع، وسائر المؤسسات تسير”على البركة”. هذه الأمور خطيرة على البلد، وكل ما نتمناه وفي أسرع وقت أن يكون هذا العيد محطة للعودة إلى الوجدان من قبل الجميع ومواجهة المرحلة الجديدة بحلول شافية للوضع في لبنان، لكي نستطيع وبأسرع وقت تشكيل حكومة جديدة.

نتمنى على كل القيادات أن تتجاوز بعض الحساسيات والعقد والأنانيات وأن ننظر أكثر لمصلحة البلد أكثر مما تنظر إلى الأمور الضيقة، وأن تتشكل حكومة قادرة وتحظى بإجماع كبير حولها، لأن الحكومة لديها إستحقاقات كبيرة بدءاً من معالجة قضية النازحين السورين التي باتت موضوعاً خطيراً لأن عدد النازحين بات يشكل أكثر من ربع سكان لبنان، ولهذا الأمر محاذير على الصعد كافة لا سيما الصعيدين الإقتصادي والأمني.

أضاف: كذلك لدينا إستحقاقات تتعلق بالوضع في سوريا بصورة عامة، والوضع في المنطقة، إضافة إلى الوضعين الإجتماعي والإقتصادي ومشاكل الناس ،فالناس متروكة ولا يفكر بها أحد. كل هذه القضايا تستوجب تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن أياً كانت الصعوبات والتضحيات، ونحن في حزب الكتائب مستعدون لأن نبذل كل جهد، ونقدم كل التضحيات اللازمة لتشكيل هكذا حكومة، وأن تلتقي هذه الحكومة مع طموحات الناس ومشاعرهم وحاجاتهم.

سئل: ألا يجب أن يلتقي الأفرقاء أولاً على طاولة الحوار الوطني في القصر الجمهوري قبل تشكيل الحكومة؟
أجاب: نحن نعمل من أجل لقاء كل القيادات، إطار اللقاء ليس هو المهم بل الأساس أن نلتقي وإذا لم نلتق دفعة واحدة حول طاولة الحوار، فعلى الأقل تكون هناك لقاءات ثنائية أو ثلاثية أو بأي شكل من الأشكال، لكي نعود ونتواصل مع بعضنا البعض، ومن غير المسموح أن يكون بين اللبنانيين هذا النوع من التفرقة والإنشقاق والحواجز. هذا الأمر غير مسموح خصوصاً في هذه المرحلة بالذات، فنحن جميعنا في مركب واحد وإذا سقط هذا المركب فلا يستطيع أحد أن ينقذ نفسه لوحده. علينا أن نفهم هذه الحقيقة ونتجاوز كل الأنانيات، ونأمل من حزب الله أن يتعاون في هذا القبيل، وهو مطلوب منه تضحيات كبيرة وعليه أن يعود إلى “إعلان بعبدا”، وأعتقد أنها ستكون بداية الطريق، وفي المقلب الآخر نحن مستعدون للقائه إذا ما اقتنع بأن العودة إلى كنف الدولة وإلى “إعلان بعبدا” هو أول الطريق من أجل إنقاذ لبنان، وإنقاذ حزب الله بالذات وكل الأطراف.

وختم بالقول: لا أحد يستطيع إنقاذ نفسه لوحده أو على حساب الاخرين، وإذا لم ندرك أننا جميعنا تحت سقف واحد، وأنه إذا سقط هذا السقف فلن يوفر أحد، نكون نفرط في الأمانة وهو ما يشكل خطراً على مستقبل أولادنا.

السفيرة الأميركية

واستقبل الرئيس ميقاتي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان مورا كونيللي وبحث معها الأوضاع العامة والتطورات في المنطقة.

وأدلت السفيرة بعد اللقاء بالتصريح الآتي: تشاورت مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حيث أكدت على إلتزام الولايات المتحدة دعمها للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين يعملون بالتنسيق مع القيادات اللبنانية من أجل حفظ الأمن والأمان في لبنان.

ومع إنتهاء مدة عملي في لبنان أود أن أؤكد أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة إستقرار لبنان وسيادته وإستقلاله ،وإن الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي يدركون بأن لبنان يعاني من تأثيرات إنعكاس الأزمة السورية عليه وإن الطريقة الأفضل لمواجهة إنعكاسات الأزمة هي عبر دعم مؤسسات الدولة، وعلى جميع الأفرقاء السياسيين والأحزاب أن يحترموا العملية الديمقراطية وعلى القيادات اللبنانية أن تكون على قدر المسؤولية في حماية مصالح اللبنانيين.

أضافت : ولتحقيق هذا الهدف وتجنيب لبنان إنعكاسات الأزمة السورية، تدعو الولايات المتحدة جميع الأفرقاء اللبنانيين أن يلتزموا سياسة النأي بالنفس و”إعلان بعبدا”. نحن نشجع بقوة جميع القيادات اللبنانية للعمل من أجل تشكيل حكومة ووضع قانون إنتخاب جديد يُعيد لبنان إلى سكة المسار الديموقراطي، كما ندعو جميع الأطراف إلى إحترام مؤسسات الدولة . إن تدخل حزب الله في الأزمة الداخلية السورية يستدرج لبنان في الصراع ويُضعف الدولة. وكما قلت لوزير الخارجية عدنان منصور صباح اليوم فإن الولايات المتحدة تؤيد قرار الإتحاد الأوروبي المتعلق بحزب الله، ما يبعث برسالة واضحة للحزب بأنه لا يستطيع أن يتصرف بمفرده وأن هناك تداعيات لتصرفاته كما حدث في بورغاس في بلغاريا وبالنسبة للتخطيط الإرهابي في قبرص.

السفير البريطاني

واستقبل الرئيس ميقاتي سفير بريطانيا لدى لبنان طوم فلتشر الذي قال بعد اللقاء: بحثنا مع دولة الرئيس ميقاتي مجدداً بما يمكن أن تقوم به بريطانيا لمساعدة الدولة اللبنانية في هذه الظروف، وفي الدعم الذي نقدمه للجيش، وما نريد القيام به لدعم الإجماع السياسي في لبنان بشأن موضوع النازحين السوريين.

وقال : أعتقد أن زمن العيد مناسب للتفكير جدياً بالوحدة والتقارب وبما هو الأفضل للبنان وليس لأي مصالح خارجية، وقد تمنيت لدولة الرئيس عيداً مباركأً وكذلك لجميع اللبنانيين.

الدول المانحة

وعقد الرئيس ميقاتي إجتماعاً موسعاً شارك فيه سفراء كل من : الولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا ، ألمانيا، بريطانيا، أوستراليا، كندا، الدانمارك، النروج، سويسرا، تركيا، إيطاليا، وفرنسا. كما شارك ممثلون عن هيئات ومنظمات الأمم المتحدة والمجموعة الأوروبية ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإقتصادية شادي كرم.

في خلال الإجتماع عرض الرئيس ميقاتي آلية جديدة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان بالتعاون مع البنك الدولي، وطلب من الدول دعم إقتراح لبنان إنشاء صندوق إئتماني لدعم النازحين عبر البنك الدولي.

مدير عام الأونروا

واستقبل الرئيس ميقاتي المدير العام لمنظمة الأونروا في لبنان آن ديسمور وبحث معها في عمل المنظمة وبرامجها.

المجلس الوطني للبحوث العلمية

واستقبل الرئيس ميقاتي وفداً من “المجلس الوطني للبحوث العلمية” برئاسة الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة الذي قال بعد اللقاء: تشرفنا بزيارة دولة الرئيس ميقاتي الذي سلمنا جائزة البنك الإسلامي للتميز العلمي التي نالها المجلس الوطني للبحوث العلمية من خلال مباراة أجراها البنك الإسلامي للتنمية وشارك فيها 27 مؤسسة علمية من دول المغرب حتى مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان وإيران وماليزيا وإندونيسيا، والمجلس بإمكاناته المالية والبشرية المحدودة والمتواضعة إستطاع أن يحقق هذا الإنجاز ويتميز وينال الجائزة الأولى أمام مؤسسات علمية عريقة موجودة في العالمين العربي والإسلامي. والجائزة هي عبارة عن درع وهبة مالية بقيمة مئة ألف دولار أميركي، وقد تسلمناها شخصياً من الرئيس ميقاتي ونحن سعداء بها.

وقال : كان اللقاء أيضاً مناسبة لنعرض لدولته، بحضور مفوض الحكومة الدكتور سهيل بوجي، المشاكل التي يتعرض لها المجلس الوطني للبحوث العلمية خاصة بعد تقليص موازنته لهذا العام وإضطرار المجلس لإيقاف بعض البرامج الأساسية في مسيرته ومنها منح الدكتوراه ومتفوقي الثانوية العامة وبرنامج دعم البحوث العلمية وقد تمنينا على دولة الرئيس تقديم الدعم اللازم ليستمر المجلس بتأدية دوره الرائد والمتميز في لبنان.

لقاءات أخرى

وإستقبل الرئيس ميقاتي سفير لبنان في الولايات المتحدة الأميركية أنطوان شديد، ثم وفداً من المديرية العامة للأمن العام وجه إليه دعوة لحضور الإحتفال بذكرى تأسيس الأمن العام.

وإستقبل وفداً من ضباط سرية حرس رئاسة الحكومة برئاسة العقيد أحمد الحجار قدم إليه التهاني بعيد الفطر السعيد.

برقيات تهنئة

وتلقى الرئيس ميقاتي سيلاً من برقيات التهنئة بعيد الفطر السعيد من رؤساء دول وحكومات عربية وأجنبية، ومنها من الرئيس الاميركي باراك أوباما تمنى “فيها للرئيس ميقاتي وللشعب اللبناني أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية وأن يكون عيداً مباركاً على الجميع”. أضاف: “إن المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية وسائر دول العالم يتشاركون في التعبير عن المعنى الحقيقي لشهر رمضان المبارك وهو إعانة الفقير والتعاطف معه. نتمنى أن يكون شهر رمضان فرصة للمسلمين في لبنان للتفكير في كيفية تجديد معاني هذا الشهر الكريم”.

كما تبادل الرئيس ميقاتي التهانئ بالعيد مع رؤساء الحكومة السابقين،وإتصل بالرئيس حسين الحسيني.

قـرار

وأصدر الرئيس ميقاتي قراراً بتشكيل لجنة لتنسيق المساعدات الإنمائية جاء فيه: إن رئيس مجلس الوزراء،بناء على المرسوم رقم 5817 تاريخ 13/6/2011 (تسمية السيد نجيب ميقاتي رئيساً لمجلس الوزراء)،بناء لضرورات المصلحة العامة،يقـرر مـا يأتـي:

المادة الأولى : تشكل لجنة لتنسيق المساعدات الإنمائية وتحسين مستوى إدارة وتفعيل العون الإنمائي قوامها مندوب عن كل من: رئاسة مجلس الوزراء رئيساً، وزارة الماليةعضواً، وزارة الإقتصاد والتجارةعضواً، مجلس الإنماء والإعمار: إدارة التمويل، التخطيط والبرمجة عضوين.

تتم تسمية الأعضاء من الوزير المختص أو رئيس الوحدة المعنية وينضم إلى اللجنة مستشاران يسميهما رئيس مجلس الوزراء. حكماً يشارك في أعمال اللجنة عند الإقتضاء مندوبون عن الوزارات أو الجهات المعنية.

المادة الثانية : تتولى اللجنة المهام التالية:

– التنسيق بين الجهات المانحة في كل ما يتعلق بالعون الإنمائي.
– التنسيق مع الجهات المانحة وفيما بينها عبر عقد إجتماعات فصلية مع هذه الجهات.
– مسح الأولويات الوطنية على الصعيد القطاعي وتحديثها سنوياً، وتوجيه الجهات المانحة نحو حاجات التمويل وفقاً للأولويات الوطنية.
– مراجعة خطط العمل والبرامج التي ستوقع بشأنها مذكرات تفاهم أو إتفاقيات مع الجهات المانحة.
– تقديم الإقتراحات المناسبة لتفعيل العون الإنمائي بما فيها جميع البيانات والمؤشرات اللازمة من كافة الإدارات والجهات المانحة كافة، ودعم الإدارات والمؤسسات العامة.

المادة الثالثة : تعقد اللجنة إجتماعاً دورياً مرة واحدة في الشهر كما يمكن دعوتها للإجتماع كلما دعت الحاجة.

المادة الرابعة : ترفع اللجنة إلى رئيس مجلس الوزراء تقريراً عن أعمالها يتضمن التوصيات والإقتراحات كل ستة أشهر، كما تقدم تقريراً سنوياً عن المشاريع التي نفذت خلال السنة عن عمليات العون الإنمائي.

المادة الخامسة : يمكن للجنة أن تستعين بمن تراه مناسباً عند الحاجة.
المادة السادسة: يبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة.

قرار ثان

وأصدر الرئيس ميقاتي قراراً ثانياً يقضي بتشكيل لجنة للتنسيق مع الدول والمنظمات المانحة ولإدارة المساعدات للنازحين والإشراف عليها، هنا نصه:

إن رئيس مجلس الوزراء،بناء على المرسوم رقم 5817 تاريخ 13/6/2011 (تسمية السيد نجيب ميقاتي رئيساً لمجلس الوزراء)،بناء على ضرورات المصلحة العامة، وبغية تحسين آليات العمل بنتيجة تدفق النازحين السوريين والمساعدات الدولية المخصة لهم،يقـرر مـا يأتـي:

المادة الأولى :  تشكل لجنة للتنسيق مع الدول والمنظمات المانحة ولإدارة المساعدات للنازحين والإشراف عليها برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية السادة:وزير المالية،وزير الداخلية والبلديات، وزير الإقتصاد والتجارة،وزير الصحة العامة، وزير التربية والتعليم العالي، وزير الشؤون الإجتماعية، حاكم مصرف لبنان، رئيس مجلس الإنماء والإعمار، المستشار الإقتصادي لفخامة رئيس الجمهورية، مستشار دولة رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإقتصادية والإنمائية.

المادة الثانية : تكون مهمة اللجنة:

– إعداد دراسة “تقييم للحاجات” تشمل الإغاثة الإنسانية وحاجات المجتمعات المضيفة للنازحين، والجوانب التنموية بما فيها القدرة الإستيعابية للبنى التحتية، والمفاعيل الماكرو – إقتصادية والمالية للنزوح التي سيعدها البنك الدولي مع الشركاء الأساسيين في التنمية.

– إعداد آلية للتمويل بالتنسيق مع البنك الدولي تؤمن للجهات المانحة وسيلةً فعَّالةً لمساعدة لبنان، على أن تأخذ آلية التمويل هذه شكلَ “صندوق إئتماني مُتعدد المانحين” يُشكل منصة تمويلية مقبولة من المانحين، كما وآلية تسمح لأي جهة قد ترغب في منح مساعداتها للبنان بطريقة ثنائية.

– توجيه عملية إدارة المساعدات الدولية للنازحين والإشراف عليها.

المادة الثالثة : يبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى