الأخبار اللبنانية

وديع الخازن: اسرائيل قد تلجأ الى اي ذريعة لشن اعتداءاتها ضد لبنان

تساءل رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن “عن استحضار إسرائيل

ذرائع من الماضي لتنفيذ ضربة عسكرية شاملة للبنان على خلفية تحميل حزب الله أي حادثة توجه لديبلوماسييها في الخارج مثلما حصل في محاولة اغتيال سفيرها في لندن شلومو أرغوف لاجتياح لبنان سنة 1982″. وقال “هل أصبحت إسرائيل في المرحلة الأخيرة من تصعيد تهديداتها وتحذيراتها للبنان، كما جاء في تحذير داني أيالون، نائب وزير خارجيتها، بالأمس، واليوم على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، من أن أية محاولة “تمس شعرة” من ديبلوماسييها في الخارج يمكن أن تضع لبنان مقاومة ودولة بشكل شامل في دائرة الاستهداف العسكري؟، وهل أن إسرائيل في حاجة إلى ذريعة، ما دامت هي التي تدبر الذرائع لتبرير عدوانها مثلما فعلت عندما استخدمت محاولة اغتيال سفيرها في لندن شلومو أرغوف سنة 1982 فتقدم يوم ذاك على اجتياح لبنان بدعوى اتهام منظمة التحرير الفلسطينية بالمحاولة والدولة اللبنانية بالمسؤولية عن ذلك؟. أفلا تذكرنا المعلومات المسربة عن خطة لاغتيال سفير إسرائيل في مصر شالوم كوهين بالخلفية التاريخية لعدوانها الشامل على لبنان؟، إن إسرائيل قد تلجأ إلى أي ذريعة لشن اعتداءاتها ضد لبنان، وما حديثها عن إمكانية تهريب أسلحة أو منظومة صاروخية لحزب الله ضد طائراتها الحربية إلا شحنة جديدة في الدفع نحو حرب وشيكة”. اضاف “ليس المهم ما تضمره إسرائيل لأنه بات مكشوفا ومفضوحا في تحذيرات مسؤوليها، بل ماذا أعددنا لحظة مواجهتها لإفشال مخططها لقلب المعادلة تمهيدا لتوطين الفلسطينيين؟ ألا تستحق منا هذه المخاطر المسارعة إلى بت تأليف الحكومة على نار هذه التطورات الداهمة لئلا تفاجئنا الأحداث بما يربك وضعنا الداخلي المتخبط في دوامة البحث عن حكومة تكون في مستوى الأحداث وخطورتها؟”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى