الأخبار اللبنانية
عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

وفي هذه المناسبة يذكر المنبر العرب بالعدو الأميركي الذي كان هرع الى مدّ أداته الصهيونية بجسر إنقاذ جوّي مكّن العدو من تلافي هزيمة محتمة ومن تغيير وجهة الحرب.
ويذكر المنبر الشعوب والحكومات والجيوش العربية أن النصر ممكن في أمتنا، وشرطه أن يستدير المقاتلون العرب باتجاه أرض المعركة، فلسطين، فيسقطون شهداء عليها وينتصرون هناك بدلاً من الموت المستنكر في صراعات عبثية في اوطانهم من الخليج والى المحيط.
وفي سياق متصل، يدين المنبر حكّام الخليج الذين يتآمروا بعضهم على بعض ويتحلفون مع العدو الإسرائيلي ما يسمح له بأن يدعوهم الى التحالف معه في وجه المقاومين العرب وحلفائهم امثال سوريا وإيران. ويدعو المنبر الى عدم السماح لهذا الصنف من العرب، أنّ تكن ” عطاءاته ” السخية، بخيانة القضية .
على الصعيد الداخلي، يجدد المنبر تاكيده على مبدأ ” إستمرارية الحياة العامة ” فلا يجوز للسلطات، كل السلطات الدستورية، ألاّ تعمل، أن ذلك يلحق الضرر بالمواطن، والضرر هنا جريمة يحاسب عليها. ويرى المنبر أنه من الأجدر والأكرم لرؤساء البلاد ومسؤوليها ، الإنكباب على إنهاء الخطوات الآيلة الى إستفادة لبنان من نفطه وغازه من دون إبطاء، ويذكّر المنبر بأنه كان قد إعترض على تعيين الهيئة الناظمة لهذا القطاع وتخصيصها بتعويضات باهظة قبل الإمساك بالموارد التي يفترض تأمينها للبنان. ويذكّر المنبر اللبنانيين بالسجالات التي قامت حول مشروع الليطاني والتي عطلت الاستفادة من مياهه لأكثر من نصف قرن، ومازالت، ويتهم جميع المسؤولين عن هذا التعطيل بخيانة القضية الوطنية.
ويرى المنبر أن لا جدوى من سفر المسؤولين الى الخارج لإستجداء المساعدات المذلّة والمشروطة بينما ثروة لبنان تبحر بعيداً بقرار التعطيل المتخذ منهم ومن الدول العدوة التي لا تريد للبنان أن يستقل مادياً وبالتالي سياسياً، ومعها يبحر فقراء ألاطراف بعيداً جداً سعياً وراء الرغيف والكرامة. لقد أصبح استحقاقا مصيرياً تشكيل الحكومة وتفعيل مجلس النواب وإعادة الحياة الى شرايين الإدارة والبلاد التي باتت على شفير الهلاك.
وفي هذا السياق، وبعد أن نفت مندوبة البنك الدولي السيدة أندرسون أن يكون حزب الله عائقاً أمام المساعدات الدولية للبنان، يدين المنبر نفخ صغار المحرضين المحليين من أبواق العدو بشأن هذه المسألة .
وفي مجال آخر، يستنكر المنبر تفكير بعض المسؤولين بحلّ مشكلة الأمن في لبنان من طريق تطويع ” شباب المحاور ” الخارجين عن القانون في صفوف قوى الأمن الوطني. ويطالب الوزارة المعنية بالإستعانة أولاً بألفي عنصر موزعين على الشخصيات والنواب وغيرهم لغايات أمنية تافهة كشراء حاجيات المنزل والقيام بإعمال السائق والخدم.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development