الأخبار اللبنانية

اجتماع قريب لقيادات 14 آذار لوضع خطة تحرك جديدة

كشفت أوساط نيابية في “تيار المستقبل” لصحيفة “اللواء” ان اجتماعاً قريباً جداً

حدد موعده لقيادات الاكثرية، سيبحث في مختلف القضايا السياسية في البلد بعد اتفاق الدوحة، ويعرض مسيرة ثورة الارز، وما حققته من انجازات وما لم تحققه، وبما يؤدي الى وضع خطة تحرك جديدة قادرة على معالجة الاخفاقات التي ظهرت في مسيرة انتفاضة الاستقلال وكيف يمكن تلافي الاخطاء التي ارتكبتها الغالبية في تعاملها مع عدد من المسائل السياسية التي واجهتها في المرحلة السابقة. ولم تخف هذه الاوساط، ان هناك اعترافاً من جانب عدد من ابرز قادة 14 آذار بأن هناك خللاً حصل في ادارة الاكثرية تجاه بعض الاستحقاقات التي مرت بها البلاد في الفترة السابقة، بحيث لم يظهر التنسيق ثابتاً كما يجب بين مكونات الغالبية، وهو ما استفادت منه قوى 8 آذار، واستطاعت ان تنفذ عبر تحقيق بعض الانتصارات السياسية والامنية، كما حصل في ايار الماضي. وقالت هذه الاوساط ان الملف الاساسي التي سيتحوذ على اهتمام قوى 14 آذار خلال الاجتماع المرتقب هو الانتخابات النيابية المقررة في ربيع العام المقبل، وكيفية خوض هذا الاستحقاق البالغ الاهمية لكتلة سياسية متراصة في كل لبنان، وبشكل يمكن هذه القوى بالعودة الى المجلس النيابي كأكثرية مجدداً، او في اسواء الاحوال لتفادي تحولها الى اقلية، كاشفة ان اللقاء الاخير الذي جمع رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الحريري ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط قد ارسى اسسا جديدة ستعتمدها قوى 14آذار في تعاطيها مع ما ينتظر البلد من تحديات من خلال نقد ذاتي لتجنب الوقوع في نفس الاخطاء التي ارتكبت في السنوات الماضية، لا سيما وان جنبلاط لم يتردد في ابداء بعض الملاحظات على اداء الاكثرية جرى تفهمها من جانب رفاقه، الامر الذي من شأنه ان يعطي اندفاعة للغالبية في المرحلة المقبلة. وقال مصدر قيادي في قوى 14 آذار ان الهدف من الاجتماع هو لململة اوضاع هذه القوى بعد تزايد ضغط الرأي العام على ادائها، مشيرا الى انه في مقدمة العناوين التي ستتطرق اليها الخطة هو موضوع الانتخابات النيابية، لافتاً الى ان التحدي يمكن في بلورة التوجه السياسي اكثر من تركيب اللوائح والنزوع الي الحصص الذي بدأ يظهر مع مؤتمر الدوحة مباشرة. واضاف ان الخطة ستتطرق الى ترتيب الوضع الداخلي وايجاد آلية واضحة للعمل والتحرك باتجاه العديد من الملفات، ومنها معالجة سبل مواجهة تنظيم مسلح، فهل يتم عبر اللجوء الى الدولة والجيش اللبناني حيث لم يؤد هذا اللجوء الى نتائج مرضية في اكثر من محطة من اجتياح بيروت الى اشتباكات سعدنايل – تعلبايا واخيرا الاشتباكات في طرابلس، وكذلك تطوير الية اتخاذ القرار لمعالجة بعض الشكاوى الموجودة داخل هذه القوى.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى