التحقيقات

المستقل النخبوي يميز بين السيء والأسوأ كتب: اسامة اسماعيل

الهاء بالانتخابات والقضايا الخلافية عن المعيشة
الذين جاءت بهم الأزمات والمشكلات لا يجدون مصلحة لهم في الحل الدائم والشامل.وعدا استغلال الأزمات والمشكلات التي يفتعلونها ويصطنعونها،يطرحون أمورا”تسهم في استمرار الدوامة ولاتوقفها.فالمظاهرات والانتخابات النيابية التي يتحمسون لها ويدعون اليها وقربوا موعدها الى27اذار2022 ليست هي الحل والوسيلة الفضلى لانهاء الأزمات والمشكلات بشكل دائم وشامل وتغيير الواقع السيء وما يسمى الطبقة السياسية،بل هي وسيلة لاعادة الأمور الى نقطة الصفر ثم تبدأ مجددا” دوامة الأكثرية والأقلية ومسرحيات التوافق والتحالف والتخاصم التي ترتكز على القاعدة العددية الشعبية التي تغذى بالتعبير والخطاب والسلوك الايديولوجي والطائفي والحزبي والعاطفي والهواجس والهموم المعيشية والاقتصادية والأمنيةعبر الاتصال المباشر ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي التابعة أو القريبة منهم.
عندما يفتعلون أزمة كالأزمة الحالية منذ17تشرين الأول 2019،فانهم يريدون الوصول الى غايات لاترتقي الى مستوى الدولة المدنية القوية وحكم النخبة وقيمة الفرد المواطن وخاصة المستقل النخبوي وعدم الارتباط بالخارج وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والتنمية الشاملة والعدالة.فغاياتهم هي الفوز بالانتخابات والزعامة والنفوذ والحصص والثروة.ومنذ 17تشرين الأول 2019 لم يقدم مفتعلو الأزمة والمتزعمون والأحزاب والمجموعات حلا”ناجعا”لهذه الأزمة التي رفعت أسعار المحروقات والسلع والمواد والخدمات الى مستوى لايتحمل ولايطاق من قبل ذوي الدخل المحدود والمتدني،وفي اخر تقرير بلغت نسبة ارتفاع الأسعار 700في المئة وخسرت الليرة اللبنانية90في المئة من قيمتها وأصبحت قيمة راتب الحد الادنى حوالي 34دولارا”بعد ان كانت450دولارا”،وأدت الى فقدان الكثير من الوظائف وفرص العمل وارتفاع نسبة البطالة الى أكثر من35في المئة،وزيادة عدد ساعات انقطاع الكهرباء الى 21ساعة يوميا”.كما أن الحلول التي تقدم من قبل المسؤولين والسياسيين للشق المعيشي والاقتصادي والانمائي للأزمة هي حلول ترقيعية وجزئية ومؤقتة،فبدل السعي الى استرداد الأموال بالعملة الصعبة المحولة الى الخارج أو تعويضها وصولا”الى تخفيض سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية وتوفير فرص عمل وتصحيح الرواتب والأجور ،عمدوا الى رفع الدعم عن المحروقات والسلع والمواد الأساسية دون تأمين بديل مالي لذوي الدخل المحدود والمتدني والمعطلين عن العمل فدخلت معيشة الفرد المواطن في جهنم غلاء الأسعار الفاحش التي تأكل راتبه أو أجره أو ايراده وتحرق أعصابه وتعبه.والعجيب الغريب أن مفتعلي الأز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى