الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الاسلامي في لبنان : تنوّه بعودة بعض القوى السياسية والإسلامية إلى تبني خيار الوحدة والجهاد والمقاومة .

ورفض الفتنة وكل التدخلات الخارجية بعد انتصار غزّة العزّة ، وتؤكد على ضرورة توحيد كل الجهود وحشد الطاقات والقدرات لمواجهة العدو الصهيوني الغادر والتصدي لكل مؤامراته المشبوهة.
اعتبرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان: أنّ توفّر النوايا الحسنة والصادقة لدى جميع الأفرقاء السياسيين هو أصل وشرط أساسي لانطلاق الحوار من جديد على قاعدة الشراكة وعدم التخوين أو العمالة ، وأنّ كل دعوات ومبادرات الحوار تبقى حبراً على ورق وفي مهب الريح إن لم تكن مترافقة مع صدق النوايا والتوجّهات الصحيحة والسليمة لمبدأ الحوار الداخلي بعيداً عن فرض الشروط المسبقة أو الرهان على تغّييرات محتملة في لبنان والمنطقة ،
ولفتت الجبهة في بيانها الصادر بعد اجتماعها الدوري : إلى أنّ معادلة الأمين العام لحزب الله “السيد حسن نصر الله” الجديدة من أنّ شعاع المعركة حال تجرأ العدو وغامر أو قامر بالاعتداء على لبنان هو على طول مساحة فلسطين المحتلة … ومن كريات شمونة إلى إيلات هي في الحقيقة “معادلة حماية لبنان” من أي عدوان ، وهي بحق ٍ الاستراتجية الدفاعية العملية المطلوبة لردع العدوان ضمن إطار المنظومة الثلاثية الذهبية “الجيش والشعب والمقاومة” ،
وأخيراً نوّهت الجبهة: بكل الجهود الساعية إلى الإلتفاف حول المقاومة من جديد بعد انتصار غزّة العزة مؤكدة على ضرورة توحيد كل الجهود والطاقات والقدرات والإمكانات لمواجهة العدو الصهيوني الغادر والتصدي لكل مؤامراته الفتنوية المشبوهة ، ولكل محاولاته زرع الفتنة بين اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً ، ورأت في هذا الالتفاف وهذا التوجّه من قبل بعض القوى السياسية والإسلامية تبنى لطرح الوحدة ولخيار الجهاد والمقاومة ورفض الفتنة وكل التدخلات الخارجية ، ولعلّ هذا ما نادت به جبهة العمل الإسلامي سابقاً وما زالت تعمل عليه رغم كل الضغوط ومحاولات التشويه البائسة واليائسة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى