الأخبار اللبنانية

ناشد القيادات السياسية المساعدة على تذليل العقبات صوناً للمصلحة العامة

ناشد القيادات السياسية المساعدة على تذليل العقبات صوناً للمصلحة العامة
الوزير الصفدي: حسناً فعل الرئيس المكلف بتقديم تشكيلته لرئيس الجمهورية

التعرض لموقع رئاسة الحكومة مرفوض شكلا ومضمونا

اعتبر وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حسناً فعل بتقديم تشكيلته إلى فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان وفقا لصلاحياته الدستورية معتمداً ما يعتبره الأصلح للحفاظ على ثوابت الوحدة الوطنية وإطلاق عجلة الدولة، على أن يتحمل كل واحد مسؤولياته. ورأى أن أي عرقلة لتشكيل الحكومة تضر باللبنانيين جميعا وليس بفئة دون سواها. فالقرار الحكومي مجمّد والمصاعب الاقتصادية تزداد ونسبة المخاطر الأمنية ترتفع والمواطن هو الذي يدفع الثمن. وناشد الصفدي القيادات السياسية أن تساعد على تذليل العقبات على قاعدة المصلحة العامة دون سواها وذلك حرصا على الوحدة الوطنية مشدداً على ان ذلك هو واجب السياسيين تجاه الناس المتمسكين بالدولة والذين ضحوا في سبيل سيادتها وتحرير أرضها وقال: “من حق الناس أن تكون لهم حكومة  متضامنة، تحميهم وتدافع عن مصالحهم مهما اختلفت إنتماءاتهم وان تملك هذه الحكومة خطة عملية لمعالجة الدين العام وتأمين الكهرباء وتعزيز أوضاع المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية وإصلاح الضمان الاجتماعي وتوفير الاستشفاء المجاني في المستشفيات الحكومية”.
وأضاف: “إن حكومة كهذه، تقوم بروحية التعاون وليس المناكفة أو التنازع على حقيبة وزارية من هنا وحقيبة من هناك”.

 

وقال الوزير الصفدي: “لقد ظهرت في الأسابيع الأخيرة محاولات مكشوفة للنيل من موقع رئاسة الحكومة، تارة بالشكل وطورا بالمضمون. فليكن واضحا أن التعرض لهذا الموقع مرفوض شكلا ومضمونا. فرئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة، يمثلها ويتكلم باسمها؛ والحكومة هي حكومة كل لبنان، لا حكومة الطوائف  أو المذاهب أو العائلات” .
وأضاف:” لقد نص الدستور على أن يسمي النواب الشخصية التي يكلفها فخامة رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة وهكذا تصبح هذه الشخصية رئيسا للحكومة بالتكليف. هذا هو الدستور المنبثق من اتفاق الطائف وهو  لا يزال معمولا به ولا يمكن تعديله إلا بإجماع اللبنانيين، وأي محاولة لفرض التعديل بقوة الأمر الواقع، تؤدي إلى أزمة لا يعرف أحد مداها”.

كلام الوزير الصفدي جاء خلال حفل افطار تكريمي للماكينة الانتخابية  أقامه في مطعم الفيصل بالقلمون بحضور النائب قاسم عبد العزيز ورئيس جمعية مكارم الأخلاق الاسلامية الشيخ ناصر الصالح وحشد من الفعاليات الطرابلسية والشمالية.

وشكر الصفدي الماكينة الانتخابية قائلاً : “في السابع من حزيران الماضي جرت الانتخابات النيابية وكان الفوز من نصيبنا نحن المؤمنين بلبنان السيد الحر، العربي المستقل. شكرا لكم لأن جهودكم أثمرت في إعطاء الرأي العام الطرابلسي، الصورة الصادقة عن المشروع الذي انتخبني الطرابلسيون على أساسه نائبا عنهم، وشكرا لكم على النجاح في كسب تأييد الناس لمشروع عنوانه، حرية الوطن وكرامة المواطن وحقوق طرابلس ودورها. إنه مشروع الدولة القوية الموحدة، لا مشروع الدويلات الضعيفة المتناحرة، الدولة الحاضنة لجميع أبنائها؛ دولة العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات. هذا هو خيار طرابلس وقد عبرتم عنه أصدق تعبير”.

وأضاف: “لقد كان وعدنا لأهلنا في طرابلس أن نتضامن لتحصيل حقوق المدينة وتنفيذ جميع المشاريع الإنمائية الخاصة بها. والتزاما بهذا الوعد تجتمع لائحة التضامن الطرابلسي تحت العنوان الإنمائي وتنسق دوريا لمواجهة الصعاب وإيجاد الحلول. إننا استعدادا لولادة الحكومة الجديدة التي سترى النور رغم العراقيل، نجهز الملفات لتكون طرابلس في سلم أولويات الحكومة المقبلة. ونحن مصممون على تأمين الموازنات لاستكمال أعمال البنى التحتية وتحديث المرفأ وتشغيل المعرض لأنهما قطبا الجذب الاقتصادي والاستثماري لطرابلس والشمال، وعلى إعادة طرابلس عاصمة فعلية للشمال على جميع المستويات التنموية والاقتصادية والثقافية والتربوية، وأؤكد بقاءنا يدا بيد لخدمة طرابلس وحماية حقوق أهلنا في الأمن والإنماء والدفاع عن موقع مدينتنا وحقها في أن تكون شريكا دائما وفاعلا في القرار الوطني”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى