الأخبار اللبنانية

الرئيس كرامي: فلتقبل سوريا بترسيم الحدود في شبعا ما دامت تعترف بلبنانيتها

دعا الرئيس عمر كرامي “قيادات الموالاة والمعارضة الى الاسراع في تطبيق المادة 95

من الدستور القاضية بضرورة تشكيل الهيئة العليا الوطنية لالغاء الطائفية السياسية”، ورأى “أن الحلم بقيام دولة القانون والمؤسسات لن يتحقق إلا إذا ألغينا الطائفية السياسية بشكل تدريجي وأرسينا نظام حكم قائم على الديموقراطية الطبيعية، حيث الأكثرية تحكم والأقلية تعارض، ولكن طبعا ينتفى في حال تطبيق ذلك، التحاصص القائم حاليا على كل الصعد حتى على مستوى اعطاء رئاسة الجمهورية للموارنة ورئاسة المجلس النيابي للشيعة ورئاسة الحكومة للسنة”.
وأكد الرئيس كرامي “أن سلاح المقاومة قوة للبنان ولكل العرب وللأمة، وهو صنع العجائب في حرب تموز 2006 ولا تزال تداعياته على اسرائيل، وأي عاقل يقول بالتخلي عن هذه القوة ولم تحسم الأمور الأساسية مع إسرائيل، هذا أمر عجيب، هذا السلاح لا سيما الثقيل منه والصواريخ هو ليس للداخل وكلنا شاهدنا وكلنا شهود أنه لم يستعمل في الداخل”.
ولفت الى “أن الحلحلة في المنطقة ناتجة عن مسار اقليمي ودولي انعكس على لبنان، وكل الأمور تسير بالاتجاه الصحيح على صعيد المفاوضات العربية – الاسرائيلية ويجب عدم وضع العصي في الدواليب في هذه المرحلة الدقيقة وعدم تحميل الأمور أكثر مما تحتمل، لأن لبنان واللبنانيين دائما يدفعون الثمن”.

 

ورأى، من ناحية أخرى، أن “السوريين أظهروا انفتاحاً كاملاً لازالة كل الهواجس لدى فريق من اللبنانيين والمطلوب تصفية الأجواء لأنه في التشنج لا يمكن لسوريا أن ترتاح ولا لبنان يمكنه أن يرتاح إذا لم تكن العلاقات أخوية وطبيعية، والسوريون يؤكدون أنهم على استعداد لتحمل المزيد في سبيل تنقية الأجواء. وأنا أدعو المسؤولين اللبنانيين للذهاب إلى سوريا والمسؤولين السوريين للقدوم إلى لبنان، لوضع كل الأمور على الطاولة لبحثها، ونحن دائما مع استقلال لبنان وسيادته وحقوقه واذا وجدت اجحافات في حقه فلتصحح واذا لم تصحح فنحن كلنا مع اللبنانيين المتخوفين. وهنا أنا ادعو السوريين للقبول بترسيم الحدود في شبعا ما دامت تعترف بلبنانيتها، وهذا يساعد في عودة المزارع إلى السيادة اللبنانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى