الأخبار اللبنانية

كرامي: الشعارات التي كتبت على جدران الكنائس في طرابلس لا تمثل المدينة

رأى النائب أحمد كرامي “أن الشعارات التي كُتبت على جدران الكنائس في طرابلس لا تمثل المدينة، والجميع يدرك ان مَن يقوم بمثل هذه الأمور هم مدسوسون يسعون الى تشويه سمعة المدينة، مشيراً الى أن هذه التصرفات ستتوقف الآن بعدما انتشرت القوى الأمنية على أبواب كافة الجوامع والكنائس في طرابلس”.
ووصف كرامي في حديث لـ”أخبار اليوم”، “ما حصل بالمؤسف جداً، ولا يعكس أبداً وجه طرابلس”، مشيراً الى “أن هذا ما أكده الرئيس نجيب ميقاتي خلال لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بحضور المطارنة في الديمان وقد أثنى الجميع على كلامه، آملاً أن يكون “تشويه السمعة” قد انتهى، ففي طرابلس لا وجود إلا للعيش المشترك، ولطالما عاش المسيحيون والمسلمون كالأخوة فيها. ورأى أن هناك أياد تمتد في محاولة لجعل طرابلس دائماً في الواجهة وتصويرها وكأنها بؤرة للفساد والإرهاب، ولكن طرابلس ليست هكذا على الإطلاق”.
ورأى “أن الحكومة ترفض المبادلة بين العسكريين المخطوفين وبين الموقوفين الإسلاميين، مشيراً الى ان مثل هذا الأمر يحط من قدر الحكومة”.
كما شدّد كرامي على “أن العسكريين أبناؤنا وأبناء الوطن، وبالتالي يجب ايجاد السبيل لإطلاقهم من خلال محافظة الدولة على سمعتها وهيبتها، مبدياً اعتقاده ان مجلس الوزراء لن يخرج عن هذه القاعدة”.
ولفت الى “أن المماطلة في محاكمة الموقوفين الإسلاميين خطأ، خصوصاً لجهة وجود عدد كبير دون محاكمة وقد قضوا فترة المحكومية فيما لو صدرت بحقهم الأحكام، وقد حصل تقصير من قبل الدولة في هذا المجال”.
بالاضافة الى انه “تطرق الى مبادرة 14 آذار الأخيرة ورأى فيها انفتاحا على كل القوى في لبنان، بهدف ايجاد حل او تسوية للإستحقاق الرئاسي”.
وعن انتهاء مهلة تقديم الترشيحات للإنتخابات النيابية في 16 أيلول الجاري دون أن يكون مصير الإستحقاق واضح المعالم، قال كرامي: “رئيس مجلس النواب نبيه بري قدم ترشيحه، متوقعاً ان تتقدم الكثير من الترشيحات خلال المهلة المتبقية، لكنه استبعد حصول الإنتخابات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى