الأخبار اللبنانية

وفد من مؤسسة 1796 السويسرية جال على مراكز جمعية العزم

 

وفد من مؤسسة 1796 السويسرية جال على مراكز جمعية العزم
جستاني: الجمعية تعمل بتوافق مع حاجات المنطقة
عرقتنجي: رؤية شاملة للجمعية من خلال قاعدة البيانات

قام وفد من مؤسسة 1796- التي تتخذ من العاصمة السويسرية مقرا لها بزيارة  للمراكز التابعة لجمعية العزم والسعادة الاجتماعية في طرابلس

والقلمون وكان باستقبال الوفد الذي ضم الأمينة العامة على المؤسسة كارن جستان يرافقها نائب الرئيس/ التنفيذي في المركز الاقليمي للمؤسسة في الشرق الاوسط غابريال عرقتنجي، المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية  الدكتور عبد الاله ميقاتي والمدير التنفيذي لها عز الدين غندور.
وقد بدأ الوفد جولته في مركز الجمعية في القلمون ثم انتقل الى المركز الرئيسي في شارع المصارف ثم الى مركز الغرباء ثم توجهوا الى منشآت مركز العزم التربوي حيث قام  عضو المجلس الاستشاري في منتديات العزم والسعادة المهندس عبد الرحمن الحاج باطلاعهم على سير الاعمال وعلى مواصفات المشروع. وانهى الوفد جولته في مركز الجمعية في باب الرمل.
وبعد جولة ادلت السيدة جستاني بتصريح تحدثت فيه عن الهدف من هذه الزيارة وعن رايها فيما شاهدته في جمعية العزم وقالت: إنه من الجميل رؤية النشاطات التي تقوم بها الجمعية خلال الأعوام القليلة الفائتة، والتي هي مدهشة، والتوسع في أماكن عديدة من المدينة بهذه الطريقة لامر رائع والتي هي على توافق مع الحاجات الضرورية في المنطقة، بالإضافة إلى الهندسة المعمارية المميزة التي بإمكانك أن تتعرف على المراكز من خلالها وهي ذات لمسة جمالية مريحة للزائر.
من جهته السيد غابريال عرقنجي قال: لقد بهرت بالمشروع القائم “مجمع العزم التربوي” وهو إضافة رائعة لطرابلس وآمل أن تنجح شراكتكم مع الجامعة الأمركية في بيروت بصدد هذا المجمع، لقد بهرت بشكل كبير بالجمعية ولكن الذي بهرني بشكل خاص هو الرؤية الشاملة المتوفرة من خلال قاعدة البيانات الموجودة في ارشيف الجمعية الذي تظهر فيه المعلومات الصحية والحاجات الإنسانية لكي تتمكنوا من التركيز على المستحق الحقيقي وهذا نادر جدا، اذ ليسوا كثيرين من يعتمدون هذا الأسلوب.
واضاف: كل المباني والتصاميم فريدة كما قالت كارن وأعتقد أنكم تمنحون رفاهية عالية للناس المحتاجة، وهذا جيد جداً، فهذا يعوضهم عن الشعور بالذل، ويعطيهم شعوراً بالفخر، إذ أنهم يدخلون إلى مكان يؤمن لهم الراحة والإحساس بالإطمئنان وبأنهم سيحصلون على تعليم جيد وعناية صحية مميزة مما يزيدهم فخراً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى