الأخبار اللبنانية

المعتدون على نيشان هم اعداء الحرية

الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة-لبنان يذّكر  بقواعد اخلاقية للبرامج الاعلامية
اعتبر الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة-لبنان (أوسيب لبنان)

ان الاعتداء على الزميل نيشان انما يؤكد الدور الهام الذي تضطلع به وسائل الاعلام اللبنانية واستهدافها الدائم من جانب أعداء الحرية والحقيقة. كما تناول البيان الضجة التي أثيرت حول معالجة بعض البرامج الاعلامية لقضايا خلافية في المجتمع، فذكر بالقواعد الاخلاقية التي ترعى عمل الاعلاميين مؤيدا مساهمة الصحافة بنقد المجتمع من اجل تطويره ومذكّرًا الصحافيين بمبدأ ان كل متهم بريء حتى تثبت ادانته. وجاء في البيان:

 

1- يدين الاتحاد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الزميل نيشان ويدعو السلطات الى العمل على كشف الجناة والاقتصاص منهم كي لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات على الجسم الاعلامي. هذه الحادثة انما تدل على الاخطار التي تحيق دوما بالاعلاميين من جانب اعداء الحرية الذين يخشون الحقيقة. غير ان وسائل الاعلام اللبنانية اثبتت انها مثال الجرأة في الرأي والتعبير وانها لا تخشى التهديد والوعيد هي التي تحدت قوى الظلام حتى الاستشهاد.

ان الاتحاد اذ يتمنى الشفاء العاجل للزميل نيشان يؤكد على ضرورة تضامن الجسم الاعلامي حول القيم الاساسية للمهنة من اجل حماية الاعلاميين واستمرارا للدور الرائد الذي لعبته وما تزال وسائل الاعلام اللبنانية كافة على تعدد اتجاهاتها وانواعها.

2- تعرضت بعض وسائل الاعلام في المدة الاخيرة لانتقادات عنيفة بسبب تناولها قضايا حساسة وكشف بعض عيوب المجتمع اللبناني. فكان ان وجهت لهذه الوسائل اتهامات كثيرة وتم تقديم دعاوى بحقها لدى القضاء.

ان مرصد وسائل الاعلام في الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة-لبنان يهمه اللفت الى الامور المبدئية التالية:
– ان كشف فضيحة او عيوب معينة في المجتمع انما هو من مسؤولية وسائل الاعلام الهادفة الى تصحيح خلل المجتمع والعمل على تطويره. انما يفترض ان لا يغيب عن بال الوسيلة الاعلامية ان كل متهم هو بريء حتى تثبت ادانته من قبل القضاء المختص.
– ان من واجب الوسيلة الاعلامية ان تحتفظ بالمسافة الكافية عن الاحداث كي تحافظ على حياديتها ورؤيتها الثاقبة. كذلك عليها اعطاء الحق في الرد والتعبير لكل الجهات المعنية بموضوع معين من اجل معالجة القضية من كل جوانبها.
– ان الاخلاق الاعلامية تقتضي من الصحافي ان يكون قدوة في مجتمعه بحيث يبتعد عن قضايا الفساد والمصالح الضيقة وتصفية الحسابات ويعالج المواضيع من الزاوية الوطنية، مع ما يقتضيه الحوار من لياقة في التعبير والحترام الرأي الآخر وسمعة الناس، بحيث يعمل على اصلاح المجتمع وتطويره في خدمة المصلحة العامة. ان هذه الامور هي من الشروط الأساسية لتحافظ مهنة الصحافة على دورها كخدمة عامة وكي تستطيع مواجهة القضايا الوطنية الكبرى، بما ينسجم مع رسالة الاعلام اللبناني الأصيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى