الأخبار اللبنانية

كتلة المستقبل: الوحدة والتماسك ودعم الجيش الطريق الاسلم لمواجهة الاخطار وكل الشعب مستهدف

وطنية – عقدت كتلة “المستقبل” النيابية اجتماعها برئاسة النائب سمير الجسر، وعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف الجوانب، وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور عاصم عراجي وأشار الى أنه “في بداية الاجتماع وقف نواب الكتلة دقيقة صمت حدادا على روح الشهيد عباس مدلج وسائر شهداء الجيش والقوى الامنية في مواجهة الارهاب والارهابيين”.

وقال: “إذ تتوجه الكتلة الى عائلة الشهيد والشعب اللبناني بأحر التعازي، فإنها تناشد كل اللبنانيين لكي يتنبهوا ولا يقعوا في فخ الفتنة الذي ينصبه اعداء لبنان لضرب وحدته واضعافه بهدف النيل منه. ان عزل لبنان عن لهيب النيران السورية يكون اولا بعدم الانجرار الى الفتنة والاعمال والمواقف التي تثير النفوس والنعرات. ان استشهاد الجندي علي السيد ومن ثم عباس مدلج يجب ان يكون مدخلا لتعزيز الوحدة الوطنية وليس مناسبة للشحن والاثارة والتفريق بين اللبنانيين كما ان اللجوء الى اعمال الشغب وقطع الطرق من شأنه استجلاب ردود فعل واثارة الاخرين ولن يجني لبنان من هذه الاعمال الا الفوضى والخراب”.

أضاف: “ان كتلة المستقبل التي تدين وتستنكر الاعمال الاجرامية التي تنفذها المنظمات الارهابية الخاطفة للجنود تعتبر كل الشعب اللبناني مستهدفا، وهي تعتبر ان الوحدة والتماسك هما الطريق الاسلم لمواجهة هذه الاخطار. كما ان دعم الجيش اللبناني والقوى الشرعية اللبنانية الامنية والسياسية هي الطريق الاسلم للمواجهة والتصدي لهذه الاخطار. ان الجهود المكثفة التي تقوم بها الحكومة لاطلاق سراح العسكريين المخطوفين يجب ان تنال الدعم والثقة من قبل كل الاطراف لكي تنال نصيبها في النجاح، اذ ان المعركة مع الارهاب طويلة وطويلة جدا وقد سبق للبنان ان انتصر على الارهاب وهو قادر على تكرار الانتصار نفسه، بالتماسك الوطني والالتفاف حول المؤسسات الشرعية الامنية والسياسية”.

وكررت الكتلة الدعوة الى “الالتزام بانتخاب رئيس جديد للبلاد للانتهاء من حالة الشغور الرئاسي وفتح المجال امام اللبنانيين لاعادة تكوين السلطة وتجاوز حال الانقسام والارتباك والتراجع”.

وإذ ذكرت أنها “تقدمت مع قوى 14 آذار بمبادرة تتعلق بانتخابات رئاسة الجمهورية للخروج من المأزق الراهن”، أسفت “للردود والمواقف السلبية التي ظهرت على لسان بعض الشخصيات والقوى السياسية. وبدل ان تتم مناقشة مبادرة قوى 14 آذار فيما يخص الانتخابات الرئاسية كونها تبحث عن نقاش للخروج من المأزق الراهن إذ بها تسخف مبادرة من يسعى إلى انتخاب رئيس للجمهورية”.

ورأت ان “هذا الاسلوب الاستعلائي لا يمكن القبول به، وهو ان دل على شيء فعلى حجم التورم السياسي الذي اصاب تفكير هذه الاطراف، وهو يدل في الوقت عينه على عمق الازمة الرئاسية الراهنة التي سبق ان واجهها لبنان ويواجهها الان وهي تحديدا ازمة طموحات شخصية لا حدود لها ولا تتصل بمصالح اللبنانيين الوطنية او الاقتصادية او المعيشية”.

واستنكرت الكتلة ودانت “الخرق الاسرائيلي للسيادة اللبنانية والذي تمثل بتفجير أجهزة تجسس في منطقة عدلون مما ادى الى استشهاد المناضل حسن على حيدر”، معتبرة ان “هذا الخرق الفاضح يمثل اعتداء على السيادة يجب ان يواجه بالوحدة الوطنية”.

كما توقفت امام “استمرار التدهور المريع في خدمات التغذية بالتيار الكهربائي وفي خدمات المياه وسط غياب للحلول وتصاعد للخسائر التي تقارب الكارثة الوطنية”، مستنكرة “استمرار التدهور الحالي في الخدمات”، مذكرة أنها “سبق ان حددت اكثر من مرة اسباب التراجع الحالي”، مطالبة المسؤولين عن قطاع الطاقة من كهرباء ومياه “إيجاد الحلول العملية من خلال تطبيق القانون 462 الصادر في العام 2001 وإلا تحمل المسؤولية امام اللبنانيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى