الأخبار اللبنانية
كبارة يستنكر جريمة عرسال وينتقد دور الدولة: لا نريد أن يدفع شعبنا ثمن إتهام لبنان كله بالارهاب

وقال كبارة في تصريح له اليوم الاثنين 12/8/2013: لقد بلغ التردي مستوى من الخطورة ما عاد ينفع معه التنديد والاستنكار، وما عاد يفيد معه ممارسة دور الوسيط غير النزيه بين الجلاد والضحية، وما عاد يلجمه اقتصار المعالجة على ضبط ردود الفعل.
لقد بلغ التردي مستوى من المسخرة بحيث صار توقيف شعبة المعلومات لمشتبه به أو شاهد على جريمة خطف التركيين يقابل بتهديد وتصعيد قبل وصول الموقوف إلى النيابة العامة التي هي وحدها صاحبة الحق الحصري في النظر في ملفه وإصدار القرار بتركه رهن المحاكمة، أو بالاستمرار في توقيفه أو بوقف التعقبات عنه.
لقد سقط مفهوم الدولة حتى صار البعض يطالب بالإفراج عن المخطوفين التركيين، بدلاً من المطالبة بتحريرهما. فهل يدرك الضحايا أنهم بخضوعهم وتنازلهم عن حقوقهم وعن حقوق الدولة إنما يساهمون في إسقاط دولتهم؟.
وسأل كبارة: هل توجد دولة في العالم تمارس دور الوسيط بين خاطفين ومخطوفين على أراضيها؟
أليس هذا تنازلاً عن السيادة لصالح الحزب الإرهابي؟ هل توجد دولة في العالم تمارس دور المصلح بين الضحايا والقتلة على خلفية كمين عرسال؟ أليس هذا تنازلاً عن دور الدولة لصالح الحزب الإرهابي الذي يدير هذه التشكيلات والحركات الوهمية تحت عدة مسميات؟
وأضاف: لقد أمر فخامة رئيس الجمهورية بالتشدد في ضبط الاستقرار (بعد الكمين-الجريمة) وبتوقيف الجناة وتسليمهم إلى العدالة. وهذه القاعدة التي أعلنها فخامة الرئيس قانونية ومنطقية وشرعية. ولكن ما الذي سينفذ منها باستثناء تسيير الجيش دوريات على طريق ممارسة الاعتداءات، فيما كان على الجيش ضبط تلك الطريق قبل الكمين-الجريمة وليس بعده، كما كان على الجيش ضبط طريق المطار قبل الخطف وليس بعده.
لقد سقط لبنان ضحية احتلال حزب السلاح لدولته، والأخطر من ذلك مما يثير السخرية هو أن أحداً لا يسعى لفصل لبنان عن الإرهاب. فلا مطار آمن للبنانيين، فيما مطار رفيق الحريري الدولي صار مطاراً للحزب الإرهابي.
ولا حكومة للبنانيين غير ملوّثة بالإرهاب، فيما الحكومة المصروفة لا تمثل إلا الحزب الإرهابي.
المطلوب، بل أقل المطلوب، هو أن تعطوا اللبنانيين أماناً لا يلوّثه الإرهاب، سواء في مطار آمن نظيف لا يقاطعه العالم ولا يخافه اللبنانيون، أو في مرفأ لا يديره الحزب الإرهابي، أو في حكومة لا تمثل الإرهاب.
إرحموا اللبنانيين الذين لا يريدون أن يدفعوا من دمهم واستقرارهم ومصالحهم وأمنهم ضريبة سقوط البلد تحت احتلال الحزب الإرهابي.
وختم كبارة: بصراحة، نحن ضد الإرهاب، كل الإرهاب، ولا نريد لشعبنا أن يدفع ثمن اتهام البلد كله بالإرهاب.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development