سفير السودان: انفصال الجنوب مقدمة لتفتيت العالم العربي

شدد السفير السوداني ادريس سليمان يوسف على أهمية الوحدة مع جنوب السودان،
لان في الوحدة قوة ومتانة وفي التفرقة تشتت واضعاف ليس فقط للسودان بل لجنوبه ايضا، والذي أول من يتضرر جراء الانفصال هم أهل الجنوب أنفسهم باعتبار ان لا جامع ولا رابط بينهم.
وأشار الى أن زيارة الرئيس عمر البشير قبل أيام للجنوب وفي مرحلة دقيقة كانت من أجل تهدئة الخواطر والتمسك بالوحدة التي نطمح اليها جميعا، معتبراً أن انفصال جنوب السودان مقدمة لتفتيت العالم العربي.
كلام السفير يوسف جاء خلال محاضرة تحت عنوان “السودان وجدار التقسيم” نظمها محترف الفنان التشكيلي أنور خانجي بالتعاون مع جمعية الوفاق الثقافية والرابطة الثقافية في مقرها في طرابلس بحضور ميشال كية ممثلا الرئيس أمين الجميل، مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، مصطفى الحلوة ممثلا الوزير محمد الصفدي، مهى زود ممثلة الوزيرة منى عفيش، هيثم حجازي ممثلا الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري، عبد الرزاق اسماعيل ممثلا منسق تيار المستقبل في طرابلس مصطفى علوش، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية السودانية الوزير السابق الياس حنا، مسؤول حركة التوحيد بلال شعبان، رئيس الرابطة الثقافية أمين عويضة، والملحق العسكري التركي علي طاش, رئيس جمعية الوفاق الثقافية الصحافي رامز الفري وحشد من ممثلي هيئات المجتمع المدني في المدينة.
بعد ترحيب من آمال مطر تحدث الغزال عن تجربته في العمل بالسودان ضمن خطط التطوير ووضع الاستراتيجية العامة، موضحا ان السودان رسالة لذلك يراد استهداف هذه الرسالة لتمزيقها.
وشدد عويضة في كلمته على أهمية مواجهة ما يحاك من اجل اغراق المنطقة في بؤسها وأوجاعها.
وأمل الناشط الاجتماعي عامر الكمالي أن لا يضاف هم السودان على الواقع العربي المتردي، مؤكدا تضامن أبناء طرابلس مع السودان من أجل تحقيق وحدته.
وركز الفنان خانجي على اهمية مساندة السودان ودعمه.
واثر مداخلة للزميل جورج علم الذي سأل لماذا السودان اليوم ؟ وقام بادارة الحوار أشار السفير الى حجم التدخل الاجنبي في الجنوب حيث ينشط دعاة الانفصال في عملية شحن الاوضاع، في حين ان الطرفين في الشمال والجنوب يعملان من أجل الوحدة ويدعوان لها، ولكن للاسف ان الحركة الشعبية قد اختطفت من العناصر الانفصالية والتى تحاول تكريسها وتجعل الخيار بين الانفصال او الحق، من أجل ذلك كانت زيارة الرئيس وهي ليست الاولى ليقول لهم اعيدوا التفكير مرة اخرى، لاننا لا نريد للجنوب الا الوحدة لان فيها القوة، وفي التفرق والتمزق ليس اضعافا للسودان فحسب بل للجنوب نفسه لان الجنوب حقيقة لا يجمع بينه جامع أصلا، فلا شيء يجمع بينهم رغم ان الوضع مثالثة فيه، ثلث مسلمين وثلث مسيحيين، وثلث على الديانة الافريقية، فلا يجمعهم دين ولا لغة، هناك 84 لغة كل قبيلة تتحدث بلغة فاذا تحدث “الدينكاوي” مع “الشينكاوي” ومع “النميري” لا يفهمون بعضهم أصلا، لذلك اذا ما انفصل الجنوب أول ما يتضرر هم الجنوبين انفسهم.
ورأى انه اذا ما نجح الانفصال فانه يراد تقسيم السودان الى خمس دول وليس الى دولتين، والمستفيد منه الصهيونية التى تعمل على تفتيت العالم العربي لتعيش قوة وحيدة بامان، وهذا ليس في السودان فقط بل في المغرب واليمن والعراق وفي لبنان هناك مشاريع مفتوحة كأن المنطقة على صفيح ساخن، تبدأ في السودان لان ظروفه مهيأة وبيئته مؤاتيه، ليعاد بعدها صياغة المنطقة كلها وفق اتفاقية جديدة تكرارا لاتفاقية “سايكس بيكو”.
وفي الحوار اعتبر يوسف ان الشعوب العربية بخير فهي ما زالت تعيش روح الامة وعنفوانها، وهي تتقدم على الانظمة.
عشاء عند كمالي
ولبى سفير السودان دعوة رجل الاعمال عامر كمالي على مأدبة عشاء أقامها على شرفه في منزله في طرابلس بحضور حشد من الشخصيات وممثلي القوى والجمعيات المحلية.
وبعد ان رحبت ايمان الكمالي بالسفير والضيوف أعربت عن تضامن ابناء طرابلس مع الشعب السوداني، ووقوفهم الى جانبه في تثبيت حقه بالوحدة ورفض الانقسام. وقالت :”ان طرابلس تفتح ذراعيها للاشقاء العرب تشاركهم في افراحهم واتراحهم، تعيش هم الامة رغم ما تعاني من ضيق”.
ورد السفير يوسف شاكرا “الحفاوة وروح التضامن والتعبير التى تجلت في عموم أبناء طرابلس”، آملا “ان تتمكن الشعوب العربية الحية من تحقيق الكثير من الآمال والطموحات التي نتطلع اليها على الدوام وفي مقدمتها الوحدة المنشودة في كل مكان والتصدي للمشاريع الساعية الى تجزئة الدول والمنطقة لتفتيتها وشرذمة اهلها



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development