ثقافة
الشاعر سيمون عيلوطي بضيافة الإعداديّة (ج) في شفاعمرو ضمن مشروع السلة الثقافية شفاعمرو- من حسين الشاعر:

احتضنت النّشاط قاعة “دار الثقافة”، حيث افتتح مركّز السلة الثقافيّة فيها، الصحافي حسين الشاعر هذه اللّقاءات بكلمة أعرب فيها عن تقديره لتجاوب إدارة المدرسة بالمشاركة في هذه المحاضرات التي نلتقي فيها مع الشاعر سيمون عيلوطي، صاحب التّجربة الطّويلة في مجاليّ الشّعر والأدب والناشط البارز في تقديم مثل هذه المحاضرات سواء ضمن”السلّة الثقافة” أو ضمن عمله في مجمع اللّغة العربيّة وأضاف، نحن في “دار الثقافة” نعتبر شاعرنا ابن بيت، خاصة أن العديد من طلاّب وطالبات مختلف المدارس في شفاعمرو التقوا معه سابقًا في عدة محاضرات مماثلة.
استهلّ الشاعر سيمون عيلوطي محاضراته بالإعراب عن سعادته بوجوده بين أهله في شفاعمرو، متوجّهًا بالشّكر إلى كل من: مركّز العمل الثقافي في “دار الثقافة”، الصحافي حسين الشاعر، ومدير المدرسة، الأستاذ يوسف صبح، والقائمين على أسبوع اللغة العربيّة في المدرسة.
ثمّ تحدّث عن تجربته الحياتيّة والأدبيّة، مبيّنًا أن المضامين التي يريدها في شعره هي التي فرضت عليه أن يتحوّل من كتابة القصيدة بالفصحى إلى كتابتها بالعاميّة، موضحًا أهم التّحولات التي مرّت على الشّعر العربيّ، قديمه وحديثه، متوقفًا عند المحطات البارزة في الشّعر العربيّ الحديث التي تمثّلت بالواقعيّة القوميّة عند عدد من شعراء العراق خاصة، وانعكاس هذا الاتّجاه في مجلّة “الآداب البيروتيّة” من جهة، وفي التّركيز على فنيّة القصيدة الحديثة في مجلّة “شعر” البيروتيّة، من جهة أخرى. غير أن مجلّة “الجديد” الحيفاويّة، استطاعت أن تستوعب التيّار الثوريّ في الشّعر والأدب عمومًا.
كما تحدّث الشاعر “عيلوطي” أيضًا عن الشّعر العاميّ، مبيّنًا الفرق بين الزّجل وبين القصيدة العاميّة، مقدّمًا العديد من الأمثلة التي توضّح ذلك. ثمّ ألقى باقة من قصائده، استقبلها الطلاّب بالتّرحاب وبالتّصفيق وأجاب على أسئلة الطلاب التي تمحورت حول صلب الموضوع.
في ختام المحاضرات قدم مدير المدرسة الأستاذ يوسف صبح شهادة شكر وتقدير للشاعر سيمون عيلوطي، معربًا عن أمله باستضافته في نشاطات قادمة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development