الأخبار اللبنانية

قداس الذكرى السنوية الاولى لرا حة نفس المرحوم فرج بوعبدالله

اقيم في بلدة كفرزينا – زغرتا الزاوية قداس الذكرى السنوية الاولى لرا حة نفس المرحوم فرج بوعبدالله ، الذي سقط  ضحية  حادثة اصطدام بسيارة ، وقد  تراس الذبيحة الالهية الكاردينال مار نصرالله بطرس  صفير وعاونه كاهن رعية كفرزينا الاب مارون خالد ولفيف من الكهنة  وخدمها جوقة الرعية . وذلك بحضور النائب السابق جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض واهل الفقيد وحشد من ابناء البلدة .
بعد الانجيل المقدس كانت عظة للكاردينال صفير ومما جاء فيها :” انتم اليوم في بيت الله لترفعوا صلواتكم لراحة نفس فقيدكم المرحوم فرج بو عبدالله بعد مرور سنة على وفاته ، والصلاة لأجله ، والصلاة لأجل راحة نفوس الموتى عمل مبرور تامر به الكنيسة أولادها لان الذين وودعهم بالموت هم احياء لدى الله ، وهم يصرخون إلينا بقولهم ارحمونا يا أحباءنا لان يد الله قد مستنا .
والفقيد الذي نجتمع اليوم للصلاة لراحة نفسه كان من المؤمنين بالله الذين يعملون بأوامره وقد ورث هذا الايمان عن آبائه وأجداده واورثه من بعده من له من أبناء وأحفاد . وكان يمارس واجباته الدينية ويسمع القداس ايام الآحاد والأعياد والأيام المأمونة ، ويتعاطى مع الناس على قاعدة الاحترام المتبادل ويأخذ ما له ويعطي ما عليه ، وهذا ما أكسبه التقدير والاحترام ، ورعى عائلته بالمحبة والاحترام ، وكان امام بني بيته مثلا طيبا في القيام بالواجب الديني ومراعاة الحق والعدالة ،  ولذلك كان طيب السمعة ، حسن التصرف ، محترم الجانب ، وينعم باحترام الناس وتقديرهم ، ويخشى الله في كل عمل يقدم عليه . وقد انقضت سنة على وفاته لكن ذكراه باقية فيما بينكم لان ذكرى الصديق يدوم الى الأبد .

اضاف :”انتم اليوم بعد مرور سنة على غيابه عنكم ترفعون الصلاة لراحة نفسه وتذكرونه امام الله لتستمطروا عليه الرحمة والرضوان ، والكنيسة تذكرنا بان الموتى الذين غيبهم الموت عنا هم لا يزالون اما في المطهر ، وأما في جهنم، وأما في السماء . فإذا كانوا في المطهر فهم يكفرون عن خطاياهم وهم بأمس الحاجة الى مساعدتنا اليوم بالصلاة لراحة نفوسهم . واذا كانوا في السماء فقد اصبحوا شفعاؤنا لدى الله يمدوننا بالعون لندرك ما أدركوه من سعادة ، وأما اذا كانوا في جهنم فانهم يكفرون عن ما اقترفوه في حياتهم ولكن الكنيسة لا تحكم بان أحدا من المؤمنين قد اصبح في جهنم . ولا يفوتنا الا ان نلفت الى الذين لا يتقيدون بقوانين السير فيجتذبون التسبب بحوادث السير .
وعلى امل ان يتقبل الله الصلوات التي ترفعونها لراحة نفس فقيدكم نتقدم بالتعزية القلبية من جميع الذين فجعوا بفقده سائلين الله ان يبلسم جراحهم وان يطيل أيامهم على خير وعافية آمين.”
بعد القداس تقبلت عائلة الفقيد التعازي والى جانبها الكاردينال صفير و النائب السابق جواد بولس ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض . ثم انتقل الجميع الى  منزل الفقيد حيث قام الكاردينال صفير بتكريس مزار على نية الفقيد المرحوم فرج بوعبدالله ،  فغداء الرحمة شارك فيه الكاردينال صفير وشخصيات سياسية وروحية  وابناء البلدة .   
ولمناسبة هذه الذكرى  السنوية  ، وفي اطار حملة التوعية التي نظمتها عائلة بو عبداالله بالتعاون مع جمعية “كن هادي” تحت عنوان “حتى ما يكون اللي متلنا كتار ” ، والتي انطلقت منذ  اوائل هذا الشهر،  نظمت سلسلة  محاضرات توعية في  كافة مدارس المنطقة كما انتشرت في شوارع كفرزينا الفرعية والرئيسة يافطات تضمنت عبارات ترحيب بالكاردينال صفير واخرى ارشادية للسائقين ، واقيمت حواجز عند مداخل البلدة بالتعاون مع  كشافة فوج ” دي لا سال “- كفرياشيت الذين قاموا بتوزيع الستر العاكسة للضوء وكتيبات ارشادية عن السير والقيادة وصلاة السائق وبخور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى