الحريري يرعى إفتتاح جامعة بيروت العربية في طرابلس

كما حضر الاحتفال الافتتاحي كلا من نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة ونقيب المحامين بسام الداية ورئيس بلدية الميناء محمد عيسى ونائب رئيس بلدية طرابلس جورج جلاد وممثل مدير عام امن الدولة العميد طارق عويدات ومدير عام الاستثمار والصيانة عبد المنعم يوسف ومدير عام التعليم المهني اسعد دياب ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية امين الداعوق والعميد بسام الايوبي ورئيسة جامعة الجنان الدكتورة منى حداد يكن ورئيس جامعة المنار الدكتور احمد منقارة ورئيس جامعة طرابلس الدكتور عبد السلام الغيث ورئيسة فرع جامعة القديس يوسف في الشمال السيدة فادية علم وعدد من ممثلي رؤساء الجامعات في لبنان وعدد كبير من مدراء الثانويات الرسمية والخاصة وهيئاتها التعليمية في الشمال بالاضافة الى ممثلين عن جمعيات اهلية ومدنية .
كما حضر رئيس مجلس امناء وقف البر والاحسان توفيق حوري واعضاء المجلس ورئيس جامعة بيروت العربية الاستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي وعمداء الكليات والامين العام للجامعة عصام حوري والمدير الاداري لفرع طرابلس الدكتور أحمد سنجقدار ومديرة العلاقات العامة زينة العريس ومدراء الجامعة ورؤساء جمعيات المتخرجين لجامعة بيروت العربية في مختلف المناطق اللبنانية وطلاب فرع طرابلس .
القى وزير التربية حسن منيمنة الذي مثل الرئيس سعد الحريري كلمة قال فيها :
” تحية حب وتقدير أنقلها إلى طرابلس الفيحاء والشمال الحبيب وإلى جامعتكم الكريمة، من دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري الذي شرفني بتمثيله اليوم في هذه المناسبة الطيبة، مناسبة افتتاح الفرع الجديد لجامعة بيروت العربية المطلّ على شواطئ هذه المدينة العريقة بتاريخها وبتراثها وبإنفتاح أهلها على القريب والبعيد.
ومما يزيد من بهجتنا اليوم أننا نشهد إفتتاح هذا الفرع الجديد في مدينة عزيزة على قلوبنا، لطالما ضخت في شرايين الوطن أفضل الكفاءات والنخب في مختلف ميادين العلم والثقافة والفنون، خلافاً لما يشاع عن هذه المدينة زوراً وبهتاناً مما تتفتّق به بعض مخيلات الشر والإفتراء.
لقد أثبتت جامعة بيروت العربية على مدى 50 عاماً من مسيرتها التربوية حضوراً مميزاً في النسيج الجامعي اللبناني ومنحته بعداً عربياً أغنى تنوعه وأثرى إنفتاحه، كما زاد إلى هذا النسيج المتعدد قيمة مضافة من التوازن والإعتدال.
إن التوسّع المطّـّرد الذي شهدته جامعة بيروت العربية، إن عبر الإختصاصات الجديدة التي فتحتها أو عبر المناطق الجديدة التي تمددت إليها، لهو دليل قوي على إرادة صلبة ونية راسخة لتلبية إحتياجات المجتمع اللبناني وسد العجز الحاصل في مواجهة تزايد الطلب على التعليم العالي في الإختصاصات والمستويات كافة.
أيها الكرام ،
إن إيماننا بدور التعليم العالي في لبنان هو إيمان راسخ وعميق بأهمية الدور الذي يجب أن تلعبه الجامعة في إحداث نقلة نوعية في مجال التنمية والثقافة والعلوم. ولأن قطاع التعليم العالي يواجه تحديات كبيرة وتحولات متسارعة كما يتصدى لمعضلات شائكة عابرة للمناطق والأوطان والمجتمعات، فإنه لا يمكننا أن نقف متفرجين غير آبهين ولا معنيين بما يدور حولنا وفي العالم من تطور كبير ومتسارع في قطاع التعليم العالي.
إن التوسع الكبير الذي يشهده القطاع الجامعي يفرض علينا مسؤوليات جساما حول التأكد من نوعية التعليم المعطى ومن جودة الشهادات الممنوحة، ذلك أن التعليم العالي هو حق عام تقع على عاتق الدولة أولاً مسؤولية حمايته ورعايته وضمان الأجود منه، كما تقع على عاتق جميع المعنيين به من مؤسسات جامعية بإداراتها وأساتذتها وطلابها مسؤولية تطويره وتحديثه ليحقق أفضل ما نأمله منه.
إنطلاقاً من هذا الإيمان ومن هذا الإقتناع، فإننا ننكب في وزارة التربية والتعليم العالي على إعداد واقتراح القوانين الناظمة لهذا القطاع من أجل ضبط إيقاعه وتأمين إنتظامه مع التوجهات العالمية الحديثة.
لقد وضعت وزارة التربية والتعليم العالي قانوناً جديداً وعصرياً للتعليم العالي الخاص قد لا نتفق جميعاً على مدى إستجابته لطموحات اللبنانيين في قطاع جامعي متميز خصوصا بعد نحو 50 عاماً من تطبيق قانون ال 1961، لكنه بلا شك خطوة نحو الأمام يحسن آليات الترخيص والمتابعة من خلال وضع أدلة مرجعية شفافة ومعلنة.
إن نوعية التعليم وضمان جودته أضحت مسألة لا يمكن لأي استراتيجية تطوير أو تحديث أن تجتنبها أو تتغاضى عنها. لذلك فإن وزارة التربية والتعليم العالي، تعد لإنجاز قانون خاص لإنشاء الهيئة اللبنانية لضمان الجودة في قطاع التعليم العالي، وهي تقام من أجل دعم جودة التعليم العالي وتشجيعها وتأمين تقدمها والمحافظة عليها.
لكن الأهم من كل ذلك أن تعي الجامعات نفسها بأنه من مصلحتها أن تقوم بتطوير هيكلياتها وتحديث برامجها وأن تلعب دورها كما يجب وكما ينبغي بالإتقان المطلوب. لأنه لم يعد من الجائز أن نخرج عاطلين عن العمل أو ننتج معرفة لا سوق لها ولا هدف. الجامعة ليست – أو على الأقل لم تعد – معملاً لإنتاج الشهادات بل هي حالة تفاعلية مع المحيط وإحتياجات المجتمع، هي إدارة رشيدة
ونظام متماسك لضمان الجودة وإعتماد للبرامج من جانب هيئات متخصصة، وإنفتاح على العالم، وتعاون في مجال الأبحاث.
لم تعد الجامعة حالة منعزلة عن محيطها، تُقارع فيها المعرفة من أجل المعرفة وينتج فيها العلم من أجل العلم، بل أضحت الجامعة فسحة للحوار والتأمل، وحالة تفاعلية أولاً مع المجتمع التي هي في خدمته، وثانياً مع مثيلاتها من المؤسسات التي تتشارك معها في عملية إنتاج المعرفة ونقلها، وثالثاً مع ما يجري من تحولات كبرى في قطاع التعليم العالي من حولها وفي العالم.
أيها الأخوة والاخوات
رددنا طويلا ان العدالة والاستقرار امران لا يتناقضان مطلقا بل يكملان بعضهما البعض ، ولكن يبدو ان هناك من اخذ قراره مسبقا بالانقلاب على كل الاتفاقات والتعهدات بدءا من اتفاق الدوحة وصولا الى البيان الوزاري وما قبلهما ، وما بينهما .انه انقلاب على الدولة ، انه استمرار لسياسة بدأت منذ زمن ويبدو انهم لا يريدون لها ان تنتهي .
لا تدعوا صراخهم وتهديدهم يضللكم ، فالقضية ليست الشهود الزور كما يقولون ، هذه قضية ثانوية جدا أمام القضية الام والأساس ألا وهي اغتيال الرئيس رفيق الحريري . ورغم ذلك قلنا بوجود الشهود الزور ، ووافقنا على طرحها على طاولة مجلس الوزراء لمعالجتها في الاطار القانوني والقضائي ، وطرحناها في مجلس الوزراء لايجاد حل توافقي حول سبل معالجتها ، لا لكي تكون مدخلا لزيادة الانقسامات بين اللبنانيين ورفع وتيرة التوتر والتصعيد ، ولا لكي تكون مدخلا كما يريد البعض ويردد لتعطيل القرار الاتهامي وإلغاء المحكمة الدولية .
إن مشروع فخامة رئيس الجمهورية في البحث عن حل ثالث يبعد البلاد عن أزمة كبيرة ودعوته الجميع لفكرة احالة الشهود الزور الى لجنة تحقيق نيابية ، هي فكرة جديرة بالدرس ، او البحث عن تصور آخر للمخرج الثالث .أما رفض فكرة البحث عن المخرج الثالث ،معناها امعانهم في أخذ البلاد الى مشكل كبير .
وها هم بالأمس قد بدأوا بذلك ، عبر فرضهم عدم البحث في اي موضوع او بند من جدول أعمال مجلس الوزراء والذي يتضمن قضايا الناس والمؤسسات ، إلا بعد الانتهاء من ملف الشهود الزور .أي أنهم مرة أخرى ، يقاطعون مجلس الوزراء بطريقة جديدة ، بتعطيل عمله ومنعه عن متابعة شؤون البلاد وشله وإلغاء دوره . إنها مقاطعة الحكومة والخروج منها بصورة مموهة وجديدة .هذا وهم وافتراء .لقد تكشفت النوايا فالمطلوب رأس المحكمة ،المطلوب الانتهاء من العدالة ، المطلوب ان نعيش اللااستقرار.
هذه أهدافهم ونحن أمام كل هذا لن نقف مكتوفي الأيدي ، لا بل سويا سنتصدى لكل من يريد إعادتنا الى زمن مضى ، سويا سنثبت أن المحكمة والاستقرار وجهان لعملة واحدة اسمها العدالة. سويا لن ندع عهد الاغتيال السياسي يعود . سويا سنوقف حمام الدم الذي عاشه الوطن منذ عقود . سويا سننتصر لمشروع الدولة، سننتصر للبنان أولا وأخيرا .
أيها الإخوة والأخوات،
كلما أنشأنا مؤسسة جامعية ذات جودة فتحنا ثغرة في جدار الجهل والتخلف وطردنا شبحاً من أشباح الخوف والتقوقع. هذه المدرسة المتنورة في التفكير لا يسعنا ونحن نحتفل اليوم بهذه المناسبة السعيدة إلا أن نستذكر شهيدها الكبير، رفيق الحريري، الذي آمن بالعلم وبالشباب اللبناني المتعلم كأفضل إستثمار من أجل المستقبل وأقوى سد منيع في وجه التخلف الذي هو دون سواه وقود الفتنة ووقود التشدد والتعصب.
هنيئاً لطرابلس والشمال ولجامعة بيروت العربية ورئيسها وأساتذتها وطلابها بهذا الصرح الجميل الذي نتمنى أن تترجم برامجه وقاعاته ومختبراته كل طموحات اللبنانيين في تعليم جامعي ممتاز، وأن تختصر أبحاثه وعملية إنتاج المعرفة فيه كل الآمال التي نحلم بها”.
رئيس الجامعة
والقى رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي كلمة لفت فيها الى انه ” في مثل هذا الشهر عام 1960، بدأت مسيرة الجامعة منطلقة من بيروت عاصمة الثقافة والانفتاح، نشأت فكرة نبيلة أطلقتها جمعية البر والإحسان، وباركتها مصر، وبدعم من جامعة الإسكندرية، لتنطلق كأحد أول وأكبر مشروعات التعاون العربي، في أبهى صورة.”
واشار الدكتور العدوي الى انه “بعد عقود من التخطيط والإصرار ووضوح الرؤى، اكتمل عقد كلياتها العشر، واغتنت بمنظومة من التخصصات، وبكوكبة من هيئتها التعليمية، فكان الانتقال إلى الدبية حيث الرحابة والمستقبل الواعد، بدءاً من كلية الهندسة المعمارية عام 2006، ثم تلتها كليتا الهندسة والعلوم عام 2008 لتشكل معاً صرحاً جامعياً نموذجياً ،كما اتجهت الجامعة بأنظارها نحو البقاع، فأنشأت فيه صرحاً رابعاً كانت باكورة أعماله مركزاً للأبحاث البيئية ليخدم بيئتِه في كافة احتياجاتها.
وأضاف رئيس الجامعة “ها نحن اليوم نقف بينكم في صرح يحتضن طلاباً أعزاء موزعين على خمس كليات التجارة وإدارة الأعمال والهندسة المعمارية والهندسة والعلوم والعلوم الصحية، هي الأولى وليست الأخيرة، سنمضي معها للعب الدور المأمول منها، في مجالات التنمية البشرية والاقتصادية والعمرانية والصحية.
وشدد على “إننا على استعداد تام لبدء ورش العمل، بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني، والبلديات، لرسم خطط للتنمية، ومقاربة احتياجاتها بالدراسة والتحليل، وتنظيم الدورات التدريبية في التخصصات المختلفة”.
وختم بالقول “لقد كان إنشاء هذا الفرع الجديد، الذي نزفه اليوم إلى الحياة الأكاديمية في لبنان، استجابة طبيعية لتطلعات المجتمع، وإيماناً برسالة الجامعة التثقيفية، وإثراءاً لقيم الحوار والانفتاح، لتبقى جامعتكم منارة، على هذا الثغر، للعلم، والمعرفة، ورسالة نتواصل من خلالها، مع قضايا الوطن وحاجات المجتمع والقيم الإنسانية”.
وقف البر والاحسان
والقى كلمة مجلس امناء وقف البر والإحسان رئيسه الاستاذ توفيق حوري قال فيها “إن الجامعة بحاجة الى بيئة حاضنة لها ، بيئة تحضنها أدبياً ولا تخنقها ، بيئة تحضنها علمياً ولا تسيِّسها ، بيئة تحضنها مالياً ولا تستغلها ، فتكون الجامعة مكان رعاية من جيل الجد ، وجيل الأب ، وجيل الابن . الجد بنصائحه لخبرته ، والأب بإمكانياته المادية والمعنوية ، والابن بالدراسة الجادة فيها” .
وأضاف ” أحب أن أوضح بأن جامعة بيروت العربية ليست في موضع التنافس مع الجامعات الاخرى ، بل في موضع السباق على التميُّز لتساهم في عودة طرابلس كما كانت في التاريخ مدينة العلم والعلماء والمكتبات . فطرابلس العزيزة علينا جميعاً تنتظرنا أن نتكاتف ونتعاون لإخراجها مما أصابها من التأخر والتخلف.
وامل رئيس مجلس وقف البر والاحسان الى ” أن ينجح الفرع في طرابلس ليصبح نقطة استقطاب بحيث تتجه أنظار الناشئة نحوه ويتحوَّل إلى بؤرة تشعُّ من طرابلس على شمال لبنان والمناطق السورية العربية ، لسهولة المواصلات والاتصالات “.
وختم بالقول “أحب أن أشير إلى خوفي على طرابلس والشمال من الانقسامات والخلافات التي تطيح بالمشاريع الانمائية ، وخوفي من أن ينتقل شرر هذه الانقسامات إلى الميدان الطلابي ، ويضيع الهدف التعليمي الأصيل “.
أمين عام الجامعة
وتحدث بالمناسبة أمين عام الجامعة الاستاذ عصام حوري فقال “من بيروت جئناكم ، جئناكم بقدنا وقديدنا ، نعتز بما نحن فيه ونعتز بما فيه أنتم ، إنها وقفة عز وافتخار ، حيث يجتمع الكبار إلى الكبار0
من بيروت ، العاصمة الجامعة ، بيروت التي احتوت الجميع ، فانصهروا فيها بوتقة واحـدة ، فأعادت صهرهم رسلا لها ، في كل مكان في لبنان والعالم0
من بيروت ، من أهلها و طوائفها ، من مدارسها وجامعاتها ، من فسيفسائها ونسيجهـا، من حلوها ومرها جئناكم0
من بيروت ، من ست الدنيا والعواصم جئناكم ، حملنا اسمها كلمة ، وحملنا رسالتهـا دورا ، وحملنا طموحها أملا ، وحملنا حلمها قضية0
جئناكم من بيروت ، لا هجرانا ولا ارتحالا ، بل لنشارككم شراكة عطاء وحب وتضحية0
بيروت بكبريائها ، تكبر بكل أهل الوطن ، لا تفرق بين مدينة ومدينة ، وبين منطقة ومنطقـة ، وبين عائلة وعائلة0
بيروت هذه ، أتت اليوم إلى الشمال 0
بيروت هذه ، تستضيفها طرابلس الفيحاء ، بجلالها وهيبتها ورهبتها ، بعلمائها برجال الدين فيها ، بأهلها الذين أشعرونا أننا أصحاب بيت ، فشكرا لكرمهم وشكرا لضيافتهم”0
وختم “جئناكم من بيروت ، نطلب القرب منكم ، ونمد اليد إليكم ، ونفتح الصدور والعقول والقلوب ، لنؤسس لحقبة جديدة من التاريخ ، نكتبها سويا ، بالخير والحب والسلام علينا وعليكم0”
جمعية الخريجين
والقى رئيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال الاستاذ احمد السنكري كلمة قال فيها “خمسون عاماً مضت على تأسيس الجامعة في بيروت وعشرون سنة على ولادة الحلم بأن يكون لها في طرابلس , فرعاً وميداناً واسعاً خصباً وقادراً على تحقيق غاية الجامعة ودورها الثقافي والعلمي .
وبدأت مسيرة الحلم تتحقّق مع تأسيس جمعية المتخرجين في طرابلس عام 1993 ، والذي اصبح الحاضن والمقرّ المؤقت لجامعة بيروت العربية ، فكان مركزاً لنشاطاتها وسفارةً لها ومقراً لسنواتٍ عديدة للدورات التأهيلية التي تقيمها لامتحانات الدخول للكليات العملية . ان وجود الجامعة في طرابلس مهّد له المتخرجون بحركتهم وندواتهم والتفافهم حول جامعتهم الأم وهو أتى تأكيدٌ لدور هذه المدينة وخصوصيتها وما تختزنه من قدرات وثرواتٍ علمية وفكرية ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات ثقافية “.
وأضاف السنكري “نفتتح اليوم بعض الكليات التي حلمنا بها ، ونأمل أن نرى في العام القادم مزيداً من الكليات التي تستحقها طرابلس وهذا يستدعي منا جميعاً مزيداً من الجهد والدعم والمساندة وخاصة القادة السياسيين والمجتمع المدني “.
المدير الاداري لفرع طرابلس
والقى المدير الاداري لفرع طرابلس الدكتور احمد سنجقدار كلمة جاء فيها :” تمثل الجامعات عقل المجتمع وصانعة نخبه ومصدره للثقافة والمعرفة وراسمة لتطلعات البلاد ومستجيبة لمستلزمات التنمية وحاملة للهم الوطني التربوي والمؤهلة الاساس لقيادة عملية البناء في جوانبها الفكرية والاجتماعية.
وتابع د. سنجقدار : ” على وقع هذا الايمان نلتقي اليوم في عرس جديد من الاعراس التربوية نلتقي لنشهد بام العين ثمرة الجهود التي بذلها حملة الرسالة من المؤسسين والقياديين في جامعة بيروت العربية رواد هذا الجيل الذي كان وسيبقى الدرع الصلب للدفاع عن التعليم الجامعي ومستواه. وما هذه الصروح التي تقيمها جامعتنا اولا في فرع الدبية والان في طرابلس وغدا في البقاع الا مثال على الحرص الكبير من روادنا وتصميم ثابت على متابعة العمل الواعي في سبيل تقديم تعليم جامعي على المستوى الذي يليق بابنائنا واجيالنا القادمة.وكي تبقى جامعتنا بفروعها معامل لبناء الانسان الراقي والمتوازن والمسؤول”.
واختتم د. سنجقدار :” ان جامعة بيروت العربية رسمت لنفسها اطرا وعنواين متعددة وفي مقدمها المساهمة في النهوض التربوي بابعاده الفكرية والاجتماعية والمساهمة في تطوير التعليم الجامعي من خلال مرتكزات اهمها تأمين الابنية الجامعية اللائقة وتجهيزها بكل المستلزمات المتطورة تماشيا مع ما يتطلبه هذا العصر الذي يشهد نمطا متسارعا من التطور والتقدم المعرفي والعلمي والتكنولوجي والذي اضاف مسؤوليات وواجبات كثيرة وجديدة على صعيد تنمية الموارد البشرية التي تعتبر المدخل الحقيقي والمحرك الاساسي للتنمية الوطنية الشاملة”.
وفي الختام جال الوزير منيمنة ورئيس الجامعة والحضور على المبنيين الرئيسيين والمختبرات وقاعات التدريس




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development