الأخبار اللبنانية

المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في طرابلس يرد على الوزير باسيل

إنه حقاً زمن العهد الرديء، في وطن إنعكاس الصور وإزدواجية المعايير.
إنه زمن العهد الرديء الذي يتصدر فيه الفاسدون وسماسرة المازوت الدعوة للإصلاح والتغيير، ويعطوننا نحن أبناء مدينة طرابلس دروساً في ديننا ومعتقداتنا وممارساتنا.
إنه حقاً زمن العهد الرديء الذي ينبري فيه مدّعو الإصلاح للدفاع عن عملاء إسرائيل ويباركون فضيحة القضاء اللبناني بالإستمرار باعتقال مئات الشباب من أهل مدينة طرابلس دون محاكمة وهو ما لانراه في أدغال افريقيا وغاباتها.
إنه زمن انعكاس الصور وازدواجية المعايير حيث يوصف أهل المدينة الأبية طرابلس، بالتطرف والإرهاب إذا ما طالبوا بحقوقهم وفق ممارسات تشهدها كل الشعوب المتقدمة عن طريق الإعتصام السلمي…
أما إغلاق وسط بيروت عام كامل ثم إجتياحها وإرهاب أهلها الآمنين وتعطيل مؤسسات الدولة هو مثال يحتذى للتغيير والإصلاح!!!!
يا أهلنا في طرابلس الصامدة ثقوا بالله وتأكدوا بأن زمن الكبار آت لا ريب فيه، حيث لا مكان فيه إلا للعمالقة وللأحرار… ولدعوتنا، دعوة الإصلاح الصادق والتغيير الحقيقي الذي ينعم به كل الناس على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والسياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى